تحت رعاية كريمة من صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، افتتح سمو الشيخ سلطان بن أحمد بن سلطان القاسمي، نائب حاكم الشارقة، النسخة الثالثة من مؤتمر صعوبات التعلم الذي ينظمه مركز الشارقة لصعوبات التعلم تحت شعار “لغدٍ أفضَل”.
وقد شارك المركز في هذا المؤتمر بورقة علمية بعنوان: “صعوبات تعلم القراءة والكتابة في الصفوف الأولى (المظاهر، والأسباب، والعلاج).
شارك المركز التربوي للغة العربية لدول الخليج في المؤتمر السابع عشر للجمعية المصرية للقراءة والمعرفة بعنوان: “أخطر التحديات التي يواجهها العالم العربي في العقد القادم: القارئ والقارئ”.
شارك المركز التربوي للغة العربية لدول الخليج في المؤتمر الدولي الثاني «تعليم اللغات الأجنبية والمقاربات الحديثة»، والذي تنظمه جامعة إسطنبول بورقة علمية بعنوان: “التعريف بالمركز التربوي للغة العربية لدول الخليج”.
شارك المركز التربوي للغة العربية لدول الخليج في مؤتمر اللغة العربية والقيم الإنسانية لجامعة محمد بن زايد للعلوم الإنسانية في اللغة العربية بعنوان: “اللغة العربية والقيم الإنسانية”، بمشاركة نخبة من الباحثين والأكاديميين من مختلف أنحاء العالم.
شارك المركز التربوي للغة العربية لدول الخليج بورقة علمية بعنوان: “تاريخ اللغة العربية (أهميتها .. الواقع .. المستقبل)” قدمها سعادة الدكتور/ عيسى صالح الحمادي مدير المركز، وذلك خلال مؤتمر اتحاد الأكاديميين والعلماء العرب، تجت عنوان: “اللغة الْعربية: تاريخ أُمة… ولغة القرآن”.
كرم صاحب السمو الشيخ الدكتور/ سلطان بن محمد القاسمي-حاكم الشارقة سعادة الدكتور/ عيسى صالح الحمادي مدير المركز التربوي للغة العربية لدول الخليج خلال مشاركته في الملتقى الدولي الأول لمعلمي اللغة العربية بأكاديمية الشارقة للتعليم بحضور معالي وزير التربية والتعليم بدولة الإمارات.
يهدف الاجتماع إلى المصادقة على مشروع الوثيقة الخاصة بمجموعة البيانات المرجعية لإنجاز مشروع «الإطار المرجعي المشترك للغة العربية تعليمًا وتعلّمًا وتقويمًا» واعتمادها، والبدء في تنفيذ المشروع والذي أعدّه فريق خبراء الألكسو وعرضتها المنظّمة على الشركاء وأصحاب المصلحة لمناقشتها وتطويرها.
وأعرب الدكتور محمد ولد أعمر المدير العام لمنظمة الألكسو عن شكره وامتنانه للبنك الإسلامي للتنمية على فكرة المشروع ودعوة أصحاب المصلحة إلى التعاون معه في تنفيذه ودعمه وجهوده التنسيقية، وقدم نبذة عن المراحل التي تخللها المشروع منذ أكثر من سنة، شاكراً أصحاب المصلحة الرئيسيين المشاركين في الاستعداد لتنفيذ المشروع وهم منظمة الإيسيسكو والمركز التربوي للغة العربية لدول الخليج بالشارقة واتحاد المغرب العربي ومجمع اللغة العربية بدمشق وغيرها من الجهات المشاركة في الاجتماع.
وأكد الدكتور محمد عبد الرحمن بدي مدير العمليات التعليمية بالمكتب الإقليمي للبنك الإسلامي للتنمية بالرباط – في كلمة البنك الإسلامي للتنمية – أهمية المشروع وضرورة الاهتمام بتنفيذه، مشيداً بجهود البنك الإسلامي في دعم تعليم اللغة العربية.
أهمية
وأشار الدكتور عادل بوراوي مدير رابطة منظمة الإيسيسكو لمؤسسات تعليم اللغة العربية للناطقين بغيرها إلى أهمية المشروع وتقدير الدور الريادي الذي يؤديه البنك الإسلامي في المشروع، مثنياً على روح التعاون التي تبديها الجهات المعنية من أصحاب المصلحة في تقديم الدعم المادي والفني لتنفيذ المشروع ونتائجه الإيجابية للمشروع، وأعرب عن تقديره لمنظمة الألكسو للخطوات التي اتخذتها بما تمت الموافقة عليه كجهة تنفيذ للمشروع، وعن استعداد منظمة الإيسيسكو لأداء دورها كإحدى جهات القيادة في تنفيذ المشروع.
ونوه الدكتور عيسى صالح الحمادي مدير المركز التربوي للغة العربية لدول الخليج بالشارقة، بأهمية المبادرة في مستقبل تعليم اللغة العربية وتعلمها، لحماية اللغة العربية وثقافتها في العالم العربي ومواجهة معالم التحديات العالمية التي تواجه تطويرها، ونشر ثقافتها وتعزيز وهويّتها، إضافة إلى تطوير سياسات تعليم اللغة العربية وتعلمها ضمن مجموعة من الاعتبارات والممارسات التربوية المحكمة لنشر اللغة العربية وثقافاتها على أوسع نطاق، وانفتاح العربية على محيطها الخارجي واللغات الأخرى في إطار التواصل والتفاعل.
ولفت الدكتور إكبرو محمد الصديق، مدير إدارة التنمية البشرية لاتحاد المغرب العربي، انتباه المشاركين إلى إعادة النظر في الوثيقة بقصد تعديل كل تركيب قادر على الحطّ من مكانة اللغة العربية أو قدر أهاليها.
أطلقت وزارة التربية والتعليم مساء يوم الجمعة الموافق 5 يونيو 2020م فعاليات ملتقى القراءة الثالث عن بُعد، وشارك في الملتقى الذي يستغرق يومين، نخبة من المدربين وأعضاء هيئة التدريس المحليين والدوليين، حيث قدمت أوراق عمل وجرت حلقات نقاشية وأوراق بحثية في جلسات متخصصة في القراءة وموضوعاتها.
وتأتي أهمية انعقاد هذا الملتقى للتأكيد على دور وزارة التربية والتعليم في نشر ثقافة القراءة والمعرفة في المجتمع الإماراتي وترسيخ حب الاطلاع والقراءة كممارسة وأسلوب حياة في الدولة، ودعم رأس المال البشري وتنميته، والمساهمة في بناء القدرات الذهنية والمعرفية لكافة أطياف المجتمع، ودعم الإنتاج الفكري الوطني.
وقدم د. عيسى الحمادي مدير المركز التربوي للغة العربية لدول الخليج صعوبات تعلم اللغة العربية: المظاهر، والأسباب، والعلاج، فيما تناول د. عبد الرحمن الليلي مدير المركز الوطني لأبحاث الموهبة والإبداع ورئيس هيئة تحرير المجلة العلمية لجامعة الملك فيصل في السعودية في ورشته القراءة ورفع الوعي والقراءة والسمنة المعلوماتية والقراءة والتفكير الناقد والقراءة والثقافة العربية بالإضافة للقراءة الفاعلية والقراءة من أجل الكتابة.
انطلقت فعاليات المؤتمر الدولي الأول لكلية الألسن جامعة الأقصر، مساء الثلاثاء، والذي تعقد جلساته على مدار ثلاثة أيام، بمشاركة 120 مشاركًا من 12 دولة عربية وأرفيقية وأجنبية.
شارك في حضور افتتاح فعاليات المؤتمر كل من الدكتور بدوي شحات رئيس جامعة الأقصر، والدكتور ربيع سلامة عميد كلية الألسن بالأقصر، والدكتور صالح هاشم رئيس جامعة عين شمس الأسبق وأمين عام اتحاد الجامعات العربية السابق، والمستشار الثقافي الإيطالي في جمهورية مصر العربية، والدكتور عيسى الحمادي مدير المركز التربوي للغة العربية لدول الخليج بدولة الإمارات، والشاعر حسين القباحي مدير بيت الشعر بالأقصر، والشاعر حسن عامر، وعدد من عمداء ووكلاء الكليات وأعضاء هيئة التدريس ومعاونيهم بجامعة الأقصر، وعدد من القيادات بمحافظة الأقصر.
انطلقت أعمال الاجتماع التنسيقي لمشروع تطوير إطار مرجعي مشترك للغة العربية بإشراف المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم “الألكسو” بمقر المنظمة في العاصمة تونس وبحضور سعادة الدكتور عيسى صالح الحمادي مدير المركز التربوي للغة لدول الخليج بالشارقة، وممثل البنك الإسلامي للتنمية والمنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة “إيسيسكو” واتحاد الجامعات العربية ومؤسسة “التنال” العربي.
ويهدف الاجتماع لوضع رؤية تشاركية لهذا المشروع الطموح ليكون نموذجا في خدمة اللغة العربية حسب الإطار المرجعي المأمول مع ضرورة متابعة تنفيذ قرارات القمم العربية وقرارات مؤتمرات وزراء التربية والتعليم العرب بشأن تعزيز دور اللغة العربية في مختلف مناحي الحياة ونشرها لتشمل حقول العلوم والمعارف والتكنولوجيا بجميع أصنافها.
وتأتي هذه المبادرة بدعوة المنظمة بالاشتراك مع البنك الإسلامي التابع للمؤتمر الإسلامي إلى هذا الاجتماع التنسيقي للتشاور حول سبل الارتقاء باللغة العربية ودعمها لتكون لغة علم وتكنولوجيا وتعزيزها لدى شبابنا.
ووجه الدكتور عيسى صالح الحمادي – في كلمته- الشكر لأصحاب هذه المبادرة والجهات المشاركة وعبر عن سعادته وترحيبه بالفكرة واستعداد المركز التام ليكون ضمن مجموعة عمل المشروع الذي يتطلع إلى إعداد إطار مرجعي في تعليم اللغة العربية وتعلمها للناطقين بها للناطقين بغيرها.
وألقى الضوء على جهود مكتب التربية العربي لدول الخليج وأجهزته وخبراته في مجال تعليم وتعلم اللغة العربية والتي قد تسهم بشكل فاعل وكبير في هذا المشروع.
واستعرض الدكتور عيسى الحمادي جهود المكتب ومسيرته التي عمل فيها على إرساء قواعد عمل خاصة باللغة العربية فنفذ العديد من البرامج وكان التركيز وافرا على خدمة مناهجها وطرائق تدريسها كما أصدر المكتب العديد من المؤلفات والبحوث اللغوية المتخصصة وعقد عدد من الندوات والمؤتمرات شارك فيها لغويون ومتخصصون في مجال مناهج وطرق التدريس من مختلف أرجاء الوطن العربي والإسلامي والعالمي وخرج منها بتوصيات مهمة عمل فيما بعد على تنفيذها ووضع نواتجها في الميدان.
وتتابعت برامج المكتب في العناية باللغة العربية وواكب اهتمامه بها تلك الطفرة التي شهدتها متطلبات برامج التنمية ومشروعاتها في الدول الأعضاء وتطلبت الاستعانة بخبرات العاملين من غير الناطقين بالعربية فجاءت سلسلة “أحب العربية” التي أنتجها المكتب لتعليم اللغة العربية لغير الناطقين بها ووفاء بواجب نشرها في الخارج وقد عكف المكتب على تطوير السلسلة وتحسينها.
وترجم المكتب جل اهتماماته باللغة العربية إلى اعتماد أصحاب المعالي وزراء التربية والتعليم في الدول الأعضاء بالمكتب إنشاء المركز التربوي للغة العربية لدول الخليج بالشارقة وهو أحد أجهزة مكتب التربية العربي لدول الخليج المتخصصة ويهدف إلى تطوير تعليم اللغة العربية وتعلمها على أسس تربوية وعلمية ومهنية متميزة مع الأخذ بأفضل الوسائل التقنية والالتزام بمعايير الجودة العالمية.
وتابع الحمادي تحتضن دولة الإمارات المقر الرئيس للمركز في إمارة الشارقة حيث دعم صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة الرئيس الأعلى لجامعة الشارقة المركز دعمـا شخصيـا تمثل في الموافقة على إقامة المركز في الشارقة وتخصيص قطعة أرض وبناء مقر خاص له في المدينة الجامعية .. مؤكدا أن المركز يسعى إلى خدمة الدول الأعضاء في تحديث مناهج اللغة العربية وطرائق تدريسها وتقويمها وفي توفير المشورة للمؤسسات التعليمية في حل المشكلات التي تعترض تيسير تعليم اللغة العربية وتعلمها.
كما يقوم بالدراسات والبحوث المتعلقة باللغة العربية والعمل على تبسيط مفاهيمها وتوحيد مصطلحاتها ويسهم في دعم جهود الدول الأعضاء التي تقوم بها لنشر العربية بين غير الناطقين بها من خلال تصميم مناهج متخصصة واقتراح آليات التدريس والتقويم المناسبة بالإضافة إلى المؤتمرات والندوات والتدريب.