شارك المركز التربوي للغة العربية لدول الخليج في ملتقى الشارقة الثقافي (يا زمان الوصل)، بندوة بعنوان: “قراءة في محتوى خطاب حاكم الشارقة عن العرب ولغتهم، قدمها الدكتور عيسى الحمادي، وأدارت الحوار الأديبة عائشة العاجل، وتعمق د.الحمادي في قراءة محتوى خطاب حاكم الشارقة، حيث أشار إلى أهم النقاط التي تناولها الخطاب، وهي أن العربية أصل كل اللغات، ووجوب تصحيح الأخطاء لدى الدارسين.
وأشار الخطاب إلى المَوطِن الأصلي للُّغة العربية، وقدَّم تأصيلًا واضحًا لكون العربية لغة ربانية، وأوضح الخطاب الشروع في تدشين معجم (لغات العالم) من منطلَق أن اللغة العربية أصلُ لغاتِ العالم.ِ
وتتناول القراءة الحالية لخطاب صاحب السمو المرتكَزات التالية:
المنطلقات، والأُسُس، والأصول الثابتة والدليل المرجعي.
وتطرح كلمة سُمُوِّه السؤال التالي: هل نشأت اللغة اصطلاحيًّا؟ أي اتفق الناس عليها، ويرتبط به سؤالان: كيف اتفقوا؟ وبأي وسيلة تفاهموا؟ أو أنَّ مَنشأها الإلهام من الله؟ وهذا هو الأقرب؛ بدليل قوله تعالى: (وَعَلَّمَ آدَمَ الْأَسْمَاءَ كُلَّهَا) سواء أكان العِلْم بالتلقين، أَمْ بإلقاء عِلْم في نفس آدم عليه السلام، فالله علَّم آدم اللغة، ولغة آدم هي لغة الأرض، وهي لغة الشَّعْب الأول من أبنائه؛ لأنَّ أهل الأرض كلهم من أبنائه، وبديهيٌّ أن يكون آدم قد علَّم لغتَه لأبنائه، يترتب على هذا الاستقراء أن لغات العالَم هي لهجات انبثقت من تلك اللغة.
وأضاف موضحاً: يُشير الواقع والمعطيات إلى أن اللغةَ العربيةَ أقدمُ من اللغة الإنجليزية؛ بدليل تشابُه المصطلحات، والمسمَّيات بين اللغتين، وكذلك الإسبانية والبرتغالية، والإيطالية، وتُشير الأبحاثُ إلى أن ربع كلمات اللغة الإسبانية أصلها عربيّ، وأن ثلاثة آلاف كلمة عربية في اللغة البرتغالية، وتُشير نتائجُ دراسة حديثة إلى أن العبرية لهجة عربية عاميَّة، وما يدعم ذلك ما أشار به الباحثون حول اللغة العربية، ومنهم على سبيل المثال بيير روسي الباحث الفرنسي، الذي قال: “إن العربية أُمّ اللغات”.
المركز التربوي للغة العربية لدول الخليج شارك في ندوة بالمؤتمر الدولي العاشر للغة العربية – دبي تحت عنوان: “حوار مفتوح مع رؤساء وأمناء مجامع ومراكز اللغة العربية حول الأمن الوطني واللغوي في الوطن العربي، بمشاركة سعادة/ الدكتور عيسى صالح الحمادي مدير المركز بورقة بعنوان: “العلاقة بين الأمن الوطني والأمن اللغوي”، وذلك يوم الجمعة 11 أكتوبر 2024م.
وشارك أيضًا في ندوة ثانية في المؤتمر، تحت عنوان: “”تجربة مجمع الملك سلمان والمركز التربوي لدول الخليج في خدمة اللغة العربية”، بورقة بعنوان: “تطوير أساليب تعليم اللغة العربية في المرحلة الابتدائية”، وذلك يوم السبت 12 أكتوبر 2024م.
شارك المركز التربوي للغة العربية لدول الخليج في الملتقى الدولي الثالث لمعلمي اللغة العربية الذي تنظمه هيئة الشارقة للتعليم الخاص بالتعاون مع أكاديمية الشارقة للتعليم تحت شعار «نماءٌ وانتماء: الاستثمار اللغوي.. آفاقٌ واعدة وأداة ابتكار»، وذلك في مقر الأكاديمية بالمدينة الجامعية.
وألقى الدكتور عيسى الحمادي، مدير المركز التربوي للغة العربية لدول الخليج بالشارقة، كلمة أشار فيها إلى أهمية محاور الملتقى، حيث إن العالم يشهد ثورة تكنولوجية هائلة يقودها الذكاء الاصطناعي، لذا لا يمكن أن يكون تعليم العربية بمعزل عنه، ويمكن تحويل ما يراه كثيرون من تحدياتٍ ماثلة أمام تعليم اللغة العربية إلى فرصٍ في تيسير هذا التعليم، كتصويب القراءة والنصوص للناطقين بها وبغيرها، ليكونوا قادرين على التعامل مع النصوص الشعرية والنثرية تذوقاً ودراسة.
وأضاف الدكتور عيسى الحمادي لافتاً إلى أهمية تعلُّم العربية في عصر الذكاء الاصطناعي، موجزاً ذلك في أن التطور التكنولوجي المستمر يعتمد على اللغات الطبيعية في التفاعل، واللغة العربية هي أولى تلك اللغات، كما أنها لغة تواصل وتفاهم تساعد في الفهم والتفاهم بشكل أفضل، وكذلك في مجال الترجمة والمحتوى: حيث إن تعلم العربية سيساعد في ترجمة المحتوى وإنشاء محتوى جديد، إلى جانب التطور المهني في سوق العمل: حيث أن معرفة العربية هي ميزة تنافسية، على اعتبار أن الذكاء الاصطناعي يحتاج إلى محتوى متعدد اللغات، والعربية أولى اللغات دِقةً وبياناً.
ودعا مدير المركز التربوي للغة العربية لدول الخليج بالشارقة إلى تكاتف وتضافر جهود الجهات والمؤسسات ذات الاختصاص، في العمل على توظيف الذكاء الاصطناعي في تطوير تعليم العربية، موضحاً أنه يمكن استخدام الذكاء الاصطناعي في تطبيقات تعليم العربية مثل تطوير مفردات وتعبيرات يومية واصطلاحية، وكذلك في تحسين سرعة الأداء ودقة التحقيق في تعلم العربية.
شارك المركز التربوي للغة العربية لدول الخليج في فعاليات مؤتمر الشارقة الدولي الثاني لدراسات اللغة العربية في أوروبا، الذي نظمه مجمع اللغة العربية بالشارقة في دارة الدكتور سلطان القاسمي، والذي تضمن 23 دراسة أكاديمية من 14دولة.
شارك المركز التربوي للغة العربية لدول الخليج في فعاليات النسخة الرابعة والعشرين من ملتقى الشارقة الدولي للراوي، الذي انطلق في 18 حتى 22 سبتمبر 2024م، تحت شعار “حكايات الطيور”، بمشاركة أكثر من 145 راوياً وخبيراً وباحثاً من 32 دولة من قارات العالم كافة.
شارك المركز التربوي للغة العربية لدول الخليج باللّقاء التّشاركي السادس عشر الذي نظمته هيئة الشّارقة للتعليم الخاص وبالتّعاون مع أكاديميّة الشّارقة للتعليم، بورقة علمية بعنوان: “الإطار المرجعي لتعليم اللغة العربية للناطقين بغيرها”.
اختتم المركز التربوي للغة العربية لدول الخليج بالشارقة، مشاركته في مؤتمر مكة الدولي الخامس للغة العربية وآدابها، والذي نظمه مركز إثراء المعرفة للمؤتمرات والأبحاث والنشر العلمي، بالتعاون مع مجمع اللغة العربية في مكة المكرمة بعنوان: “اللغة العربية والعلوم”.
وافتتح المؤتمر برنامجه، بانعقاد الجلسة العلمية الأولى تحت عنوان: “اللغة العربية في القرن الواحد والعشرين”، برئاسة الأستاذ الدكتور عبد العزيز الحربي رئيس مجمع اللغة العربية بمكة المكرمة، حيث شارك فيها كلٌّ من الشيخ الدكتور صالح بن حميد إمام الحرم المكي والمستشار بالديوان الملكي بورقة بعنوان: “سعة اللغة العربية وثراؤها”، وقد قدم الورقة بالنيابة عنه الأستاذ الدكتور عبدالعزيز الحربي، وتحدث في الجلسة الدكتور عيسى صالح الحمادي مدير المركز التربوي للغة العربية لدول الخليج في الشارقة بورقة بعنوان: “تنمية مهارات القراءة الإلكترونية لطلبة المرحلة الثانوية”.
وبدأ الدكتور عيسى الحمادي، مشاركته في الجلسة الافتتاحية، مثمناً ومشيداً بجهود المملكة العربية السعودية في دعم التعليم عامة واللغة العربية خاصة، ونشر تعليمها وتعلمها على المستوى الدولي، مقدماً الشكر إلى المملكة وجميع المنظمين والمشاركين والحضور الكريم عن قرب وعن بعد، وإلى الجهات المنظمة، وفي مقدمتها مركز إثراء المعرفة، ومجمع اللغة العربية بمكة المكرمة.
وأشاد مدير المركز التربوي للغة العربية لدول الخليج، بأهمية عنوان المؤتمر “اللغة العربية والعلوم”، حيث أشار فيه إلى جهود العلماء العرب والمسلمين في مجال العلوم، وبعض النماذج لأبرز العلماء في المجالات العلمية.
وتطرق الحمادي، إلى جهود المركز التربوي بالشارقة، والذي يحظى بدعم صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، مما كان لدعم سموه الأثر الكبير في تحقيق العديد من الإنجازات في مجال الدراسات والبحوث والدورات التدريبية والندوات والمؤتمرات والشراكات وغيرها، سعياً إلى تحقيق هدف المركز في تطوير تعليم اللغة العربية وتعلمها، بالإضافة إلى جهود سموه، في دعم المعجم التاريخي الذي تشرق به الشارقة في سماء اللغة العربية.
وأشار الحمادي، إلى أهمية الدراسة لراسمي سياسات مناهج اللُّغة العربيَّة، ومؤلِّفي كتب ومناهج تعليم اللغة العربية، ومعلِّمِي اللُّغة العربيَّة، ومُوجِّهيها في تبصيرهم بمهارات القراءة الإلكترونيَّة التي يجب تنميتها لدى طلبة المرحلة الثانويَّة، وتبصيرهم بالوسائل والأنشطة والاستراتيجيات التي تُساعِد على تنمية تلك المهارات.
وتطرق مدير المركز التربوي للغة العربية لدول الخليج، إلى الكشف عن المعوِّقات التي يواجهها طلبة المرحلة الثانويَّة في القراءة الإلكترونيَّة من وجهة نظرهم، ومُعوِّقات تنمية مهاراتها من وجهة نظر مُعلِّمي اللُّغة العربيَّة، ومُوجِّهيها، وتقديم مقترَحات تُسهِم في تطوير تعليم القراءة في العصر الرَّقْميّ، وتنمية مهاراتها، والتغلب على معوِّقات تنميتها في المرحلة الثانويَّة بدُوَل الخليج العربيّ.
ولفت الحمادي، إلى أسئلة الدراسة والتي توصلت إليها نتائج الدراسة، حيث أجابت عن أسئلة الدراسة المتعلقة بوجهة نظر معلمي اللغة العربية بدول الخليج العربية لدى طلبة المرحلة الثانويَّة، وهي: ما معوِّقات تنمية مهارات القراءة الإلكترونيَّة؟ وما معوِّقات تنمية مهارات القراءة الإلكترونيَّة؟ وما أغراض القراءة الإلكترونيَّة؟ وما مجالات القراءة الإلكترونيَّة؟ وما البرنامج المقترَح لتنمية مهارات القراءة الإلكترونيَّة؟ وما مهارات القراءة الإلكترونيَّة اللازمة لطلبة المرحلة الثانويَّة؟
كما تضمنت الدراسة، تعريف القراءة الإلكترونيَّة، كما أشار إلى أدوات الدراسة التي تضمنت استبياناً لاستطلاع آراء المحكِّمِين حول قائمة مهارات القراءة الإلكترونيَّة اللازمة لتنميتها لدى طلبة المرحلة الثانويَّة، واستبياناً يعرُّف معوِّقات تنمية مهارات القراءة الإلكترونيَّة من وجهة نظر مُعلِّمي اللُّغة العربيَّة، واستبياناً يعرُّف معوِّقات تنمية مهارات القراءة الإلكترونيَّة من وجهة نظر مُوجِّهِي اللُّغة العربيَّة، واستبياناً لاستطلاع آراء طلبة المرحلة الثانويَّة حول أغراض القراءة الإلكترونيَّة، ومجالاتها، وبرنامج تنمية مهارات القراءة الإلكترونيَّة لطلبة المرحلة الثانويَّة، أما عينة الدراسة فقد تضمنت مُعلِّمي اللُّغة العربيَّة، ومُوجِّهيها، وطلبة المرحلة الثانويَّة بصفوفها الثلاثة.
كما أشار مدير المركز التربوي للغة العربية لدول الخليج، إلى معوقات الدراسة من وجهة نظر معلِّمي اللغة العربية التي ترتبط بالإمكانات الماديَّة والإداريَّة والفنيَّة، والخاصَّة بمعلم اللُّغة العربيَّة، واستراتيجيَّات تدريسه، والخاصَّة بطلبة المرحلة الثانويَّة، وأيضاً الخاصَّة بالمواقع والنصوص الإلكترونيَّة.
وفي ختام عرض الدراسة، قدم الدكتور عيسى صالح الحمادي مدير المركز التربوي للغة العربية لدول الخليج، توصيات الدراسة والتي تضمنت مقترحات تتعلق بالقراءة الإلكترونيَّة الأكاديميَّة والحُرَّة ومجالاتهما.
شارك المركز التربوي للغة العربية لدول الخليج في المؤتمر الدولي الرابع: تَعْلِيم اللُّغَاتِ الأَجْنَبِيَّةِ وَالدِّرَاسات اللِّسَانِيَّة، والذي تنظمه جامعة مرمرة وعدد من الجامعات التركية، بورقة عمل بعنوان: “الإطار المرجعي لتعليم اللغة العربية للناطقين بلغات أخرى: تأليف، وتعليم، وتدريب”، وذلك يومي 14 و 15 ديسمبر 2023م بجامعة مرمرة – تركيا.
شارك المركز التربوي للغة العربية لدول الخليج بورقة عمل بعنوان: “مناهج اللغة العربية بين التخضير والاستدامة”ضمن فعاليات القمة العالمية متعددة الأطراف (قمة المناخ cop28)، بحضور معالي المدير العام لمكتب التربية العربي لدول الخليج/ الدكتور عبدالرحمن العاصمي، وسعادة الدكتور/ عيسى صالح الحمادي مدير المركز التربوي للغة العربية لدول الخليج.
شارك المركز التربوي للغة العربية لدول الخليج في مؤتمر اللغة العربية بعنوان: “تعزيز اللغة العربية في التعليم لبناء مجتمعات أكثر شمولًا”، والذي تنظمه الجامعة الأمريكية بالقاهرة بالتعاون مع مؤسسة الأمير سلطان بن عبد العزيز آل سعود الخيرية والمكتب الإقليمي لمنظمة اليونسكو في بيروت.
يحضره خبراء اللغة العربية الإقليمين ويهدف المؤتمر إلى تسليط الضوء على التحديات المتعددة الأوجه التي تواجه اللغة العربية في المجتمعات المعاصرة، وإبراز الدورَ الجوهري الذي تضطلع به هذه اللغة كعامل محفز لتحقيق الشمول في المجتمعات العربية، إضافة إلى التعريف بالاستراتيجيات المبتكرة التي تتيح مسارات عملية لتعزيز اللغة العربية، وافساح المجال لحوارات ثرية والتعرف على قصص نجاح ملهمة. يهدف المؤتمر أيضاً إلى إتاحة فرص للتعاون والمشاركة بين الخبراء والممارسين والفاعلين الأساسيين من مختلف البلدان العربية، في المشرق والمغرب والخليج العربي، لتتضافر جهودهم لتقديم توصيات واقتراح إجراءات ملموسة تسهم في تعزيز اللغة العربية والنهوض بمجتمعاته.
ويتضمن المؤتمر سبع جلسات نقاشية تتناول التمثلات والفرص والتحديات التي تواجه اللغة العربية، وتحقيق جودة التعليم، وعلاقة اللغة بالهوية والقيم، وطرق التدريس، واستعراض الدليل الإلكتروني للممارسات الواعدة في تعليم اللغة العربية في المنطقة العربية بغية بناء مجتمعات أكثر شمولاً، وخارطة الطريق لتعزيز اللغة العربية في التعليم وفي المجتمعات المحلية.
ويتحدث في المؤتمر نخبة من الخبراء وكبار المسئولين والأساتذة من مصر ولبنان والمملكة العربية السعودية والأردن والمغرب وسوريا وليبيا والبحرين والجزائر من وزارة التعليم والتعليم الفني بمصر والجامعة الأمريكية بالقاهرة ومؤسسة سلطان بن عبد العزيز آل سعود الخيرية ومنظمة اليونسكو والجامعة اللبنانية والأمم المتحدة ووزارة التربية والتعليم في الأردن ومكتب التربية العربي لدول الخليج والمجلس الأعلى للغة العربية ومنظمة أنقذوا الأطفال والبنك الدولي ومنظمة الأمم المتحدة للطفولة وكلية البحرين للمعلمين وغيرها.