في إطار الجهود الدولية الرامية إلى تطوير تعليم اللغة العربية وتعزيز حضورها العالمي، شارك سعادة الدكتور عيسى صالح الحمادي، مدير المركز التربوي للغة العربية لدول الخليج، في أعمال المؤتمر الدولي للابتكار في تعليم اللغة العربية للناطقين بغيرها، الذي نظمته مؤسسة التأصيل العلمي عن بُعد خلال الفترة من 11 إلى 13 مايو 2026، بمشاركة نخبة من الخبراء والباحثين من مختلف دول العالم.

وجاءت مشاركة الدكتور الحمادي في الجلسة الافتتاحية من خلال كلمة الضيوف، حيث أكد فيها أن اللغة العربية تمثل وعاءً حضاريًا وثقافيًا يمتد عبر التاريخ، وأن تعزيز حضورها في السياق العالمي المعاصر يتطلب تبني نماذج تعليمية مبتكرة تستند إلى التكامل بين الأصالة والتقنية الحديثة. كما أشار إلى أهمية الشراكات الدولية والمؤسسية في دعم انتشار العربية، وربط تعليمها بالتحولات الرقمية والذكاء الاصطناعي، بما يسهم في بناء منظومات تعليمية أكثر فاعلية واستدامة.

وفي السياق العلمي، قدّم سعادة الدكتور عيسى صالح الحمادي دراسةً علمية بعنوان:
“الإطار المرجعي لتعليم اللغة العربية للناطقين بلغات أخرى: تأليف، تعليم، تدريب”، تناول فيها رؤية متكاملة لتطوير منظومة تعليم العربية لغير الناطقين بها، من خلال بناء إطار مرجعي شامل يربط بين مجالات التأليف التعليمي، والممارسات التدريسية، وبرامج إعداد المعلمين وتدريبهم.

وسلّطت الدراسة الضوء على أهمية توحيد المعايير المنظمة لتعليم اللغة العربية، بما يضمن جودة المخرجات التعليمية واتساقها مع المستويات العالمية، مع مراعاة الخصوصية اللغوية والثقافية للعربية. كما استعرضت آليات تطوير المواد التعليمية وفق أسس علمية حديثة، ترتكز على بناء الكفايات اللغوية والتواصلية، وتوظيف استراتيجيات تعليمية مبتكرة تستجيب لاحتياجات المتعلمين في البيئات المختلفة.

وتعكس هذه المشاركة الدور الريادي الذي يضطلع به المركز التربوي للغة العربية لدول الخليج في دعم البحث العلمي، وتطوير السياسات والممارسات التعليمية، بما يعزز مكانة اللغة العربية على المستويين الإقليمي والدولي، ويواكب متطلبات المستقبل في ظل التحولات المعرفية والتقنية المتسارعة.

يناقش «مؤتمر الشارقة الدولي الثاني للغة العربية» دور الذكاء الاصطناعي في خدمة اللغة العربية، إبداعاً وتعليماً وبحثاً، في جلساته الحوارية، التي انطلقت في «قاعة الرازي»، بمجمع الكليات الطبية بجامعة الشارقة، برعاية صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة.

وتناول حفل افتتاح «المؤتمر» أهمية التطبيقات الذكية الرقمية، والذكاء الاصطناعي، في دعم جهود الحفاظ على اللغة العربية، وضمان بقائها في عصر الثورة المعرفية، وعرض التراث العربي الغني أدبياً وعلمياً وحضارياً، إلى جانب تقديمها وتبسيطها للقراء والمتعلمين.

وتجسد اللغة العربية إرثاً إنسانياً، ينتظر إعادة اكتشافه، وتحويله إلى كتل معرفية حية في التعليم والبحث والإبداع، وإلى مادة متجددة تفتح نوافذ المستقبل، عبر التطبيقات الحديثة، التي يوفرها الذكاء الاصطناعي، الذي أصبح شريكاً في الإنتاج الأدبي، والمعرفة اللغوية.

ويتضمن «مؤتمر الشارقة الدولي الثاني للغة العربية» 6 محاور علمية متخصصة، من خلال 112 ملخصاً بحثياً، شارك بها 95 باحثاً من 30 دولة، إلى جانب 15 مشاركة من داخل الدولة، ضمن 15 جلسة علمية، وورش تدريبية متنوعة.

وعلى هامش حفل افتتاح «المؤتمر»، كرم صاحب السمو حاكم الشارقة الفائزين بـ«جائزة الشارقة الدولية لأفضل تطبيق بالذكاء الاصطناعي في خدمة اللغة العربية»، حيث فاز بالمركز الأول مشروع «قواعد اللغة العربية»، وجاء في المركز الثاني مشروع «الأنيس». بينما ذهب المركز الثالث إلى مشروع «نطق».

ويهدف «مؤتمر الشارقة الدولي الثاني للغة العربية» إلى بحث آفاق توظيف التقنيات الذكية في دعم تعليم اللغة العربية، وتطوير البحث العلمي، وتعزيز الإبداع اللغوي. ويأتي في إطار رسالة جامعة الشارقة لتعزيز حضور اللغة العربية في التعليم العالي والبحث العلمي، ومواكبة التطورات التقنية والمعرفية، خاصة في مجال الذكاء الاصطناعي، ما يسهم في تطوير أدوات التعليم، وتوسيع آفاق البحث العلمي، وتحفيز الإبداع الأدبي واللغوي. كما يسهم في دعم صُناع القرار والباحثين، ويعزز حضور اللغة العربية واستدامتها، بما يتماشى مع الدور الثقافي الريادي لإمارة الشارقة في خدمة اللغة العربية، والعلوم الإنسانية.

شارك المركز التربوي للغة العربية لدول الخليج عن بُعد في أعمال المؤتمر الدولي الثاني لتعليم اللغة العربية وآدابها الذي تنظّمه جامعة السلطان أزلن شاه (USAS)، بمشاركة نخبة من الأكاديميين والمختصين. وقدّم سعادة الدكتور/ عيسى صالح الحمّادي، مدير المركز، ورقة عمل افتراضية بعنوان «الإطار المرجعي لتعليم اللغة العربية للناطقين بلغات أخرى: تأليف، وتعليم، وتدريب»، عرض فيها الهيكل العام للإطار المرجعي وبيّن مستويات تعليم اللغة العربية للناطقين بلغات أخرى ومعاييرها ومؤشراتها، كما تناول تأليف مواد ومناهج تعليم العربية وآليات تعليم اللغة العربية تخطيطًا وتنفيذًا وتقويمًا، مع التوقف عند تدريب معلمي العربية للناطقين بلغات أخرى، والتأكيد على خصوصية تعليم العربية للفئات الأولى بالاهتمام، واختتم بشرح سبل توظيف التقنية في تعليم العربية للناطقين بلغات أخرى بما يعزّز التفريد والمتابعة وجودة المخرجات.

شارك المركز التربوي للغة العربية لدول الخليج – أحد أجهزة مكتب التربية العربي لدول الخليج – في فعاليات المؤتمر الدولي الحادي عشر للغة العربية، الذي انعقد في دبي خلال الفترة من 22 إلى 24 أكتوبر 2025م، تحت رعاية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، وبمشاركة واسعة من المسؤولين والخبراء والباحثين والأكاديميين من مختلف الدول العربية والدولية.

وقد تنوعت مشاركات المركز في المؤتمر من خلال سعادة الدكتور عيسى صالح الحمادي، مدير المركز التربوي للغة العربية لدول الخليج، حيث شارك في ثلاث جلسات رئيسة ضمن برنامج المؤتمر العلمي.

ففي اليوم الأول – الأربعاء 22 أكتوبر 2025م، شارك المركز في الجلسة الافتتاحية التي جاءت بعنوان «مبادرة شهر اللغة العربية»، بحضور ممثلين عن عدد من المنظمات الدولية والإقليمية والمؤسسات التربوية والثقافية. وناقش المشاركون أهمية المبادرة ودورها في خدمة اللغة العربية والنهوض بها، إضافة إلى طرح مقترحات عملية لتفعيلها وتحويلها إلى مشروع عربي مشترك يعزز الهوية اللغوية والثقافية في المجتمعات العربية.

وفي اليوم الثاني – الخميس 23 أكتوبر 2025م، شارك المركز في ندوة بعنوان «جهود المنظمات الدولية في خدمة اللغة العربية»، واستعرض الدكتور عيسى الحمادي خلال الندوة جهود المركز ومكتب التربية العربي لدول الخليج في تطوير تعليم اللغة العربية وتعلمها، ومبادرات دعم تعليم العربية للناطقين بغيرها.

أما في اليوم الثالث – الجمعة 24 أكتوبر 2025م، فقد شارك المركز في ندوة علمية متخصصة بعنوان «الاختبارات الدولية للغة العربية»، تناولت واقع قياس الكفايات اللغوية واتجاهات تطوير اختبارات معيارية عربية دولية. وأكد الدكتور الحمادي في مداخلته أن بناء منظومة عربية موحدة للتقويم اللغوي يُعدّ ركيزة أساسية لتحسين جودة تعليم اللغة العربية، وربط نتائج الطلبة بالمعايير الدولية في مجال التقييم التربوي.

وفي ختام مشاركته، أعرب الدكتور عيسى الحمادي عن شكره للقائمين على المؤتمر، مشيدًا بالدعم الكبير الذي تحظى به اللغة العربية من القيادات الخليجية الرشيدة، وأكد أن حضور المركز في هذه الجلسات الثلاث يأتي في إطار دوره الريادي في خدمة اللغة العربية وتعزيز التكامل الخليجي والعربي في مجالات التعليم والتقويم والتأهيل التربوي.

ويُعد المؤتمر الدولي للغة العربية – الذي ينظمه المجلس الدولي للغة العربية بالتعاون مع منظمة الألكسو وعدد من المؤسسات الأكاديمية والثقافية – من أبرز الملتقيات السنوية المتخصصة، حيث يجمع مئات الباحثين والخبراء وصناع القرار لمناقشة قضايا اللغة العربية في التعليم والإعلام والتقنية والإبداع الثقافي.

شارك المركز التربوي للغة العربية لدول الخليج بالشارقة في فعاليات الملتقى الدولي الرابع لمعلمي اللغة العربية، الذي نظمته هيئة الشارقة للتعليم الخاص بالتعاون مع أكاديمية الشارقة للتعليم، تحت شعار: «نماءٌ وانتماء: الاستثمار اللغوي.. آفاقٌ واعدة وأداة ابتكار»، وذلك في مقر الأكاديمية بالمدينة الجامعية في الشارقة.

وجاءت مشاركة المركز هذا العام من خلال ورشة تدريبية متخصصة بعنوان “الإطار المرجعي لتعليم اللغة العربية للناطقين بغيرها”، قدّمها فريق من خبراء المركز، تناولت مراحل إعداد الإطار وأهدافه وأبعاده التطبيقية في دعم تعليم العربية وتوحيد معاييرها للناطقين بغيرها، إضافةً إلى دوره في بناء المناهج، وتطوير أدوات التقويم، وتيسير التعليم وفق مستويات لغوية دقيقة ومعايير عالمية معاصرة.

كما استعرضت الورشة أهمية توظيف الذكاء الاصطناعي في تعليم العربية وتطوير الموارد الرقمية الداعمة للمعلمين والمتعلمين، مع تقديم نماذج تطبيقية عملية تساعد على الارتقاء بكفاءة المعلم وتمكينه من تقديم تعليم لغوي تفاعلي ومبتكر.

وشارك المركز أيضًا في جلسة حوارية بعنوان “طرائق الارتقاء بتعليمية اللغة العربية”، التي شهدت مشاركة نخبة من الأكاديميين والتربويين والخبراء في مجال تعليم اللغة، حيث ناقش المتحدثون أبرز الاتجاهات التربوية الحديثة في تطوير تعليم العربية، وسبل تعزيز كفايات المعلمين، وتبادل التجارب الخليجية الناجحة في هذا المجال.

شارك المركز التربوي للغة العربية لدول الخليج بالشارقة في المؤتمر الدولي السابع للغة العربية وآدابها، الذي نظمه مركز إثراء المعرفة للمؤتمرات والأبحاث والنشر العلمي بالمملكة العربية السعودية في المدينة المنورة، تحت شعار: «اللغة العربية وآفاق المستقبل».

وقد شكّل المؤتمر منصة علمية مرموقة لبحث سبل مواجهة التحديات التي تفرضها التحولات الرقمية على اللغة العربية وتعليمها ونشرها عالمياً.

وبمشاركته المتميزة في هذا المؤتمر، جدد المركز حضوره كمرجعية عربية رائدة في مجال تطوير تعليم اللغة العربية، مؤكداً مكانة الشارقة كمنارة علمية وثقافية تحت رعاية صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، الذي أولى اللغة العربية عناية استثنائية جعلت منها محوراً أساسياً في مسيرة التنمية المعرفية والثقافية.

شهدت الجلسة العلمية الأولى للمؤتمر، والتي حملت عنوان: “دعم اللغة العربية في ظل الرقمنة: أدوار مؤسسية وتحديات معاصرة”، مشاركة نخبة من الباحثين والأكاديميين من مختلف دول العالم.

وكان من أبرز المشاركين سعادة الدكتور عيسى صالح الحمادي، مدير المركز التربوي للغة العربية لدول الخليج بالشارقة، الذي قدم ورقة عمل بعنوان: “جهود مكتب التربية العربي لدول الخليج في خدمة اللغة العربية”.

وفي كلمته الافتتاحية، عبّر الدكتور الحمادي عن اعتزازه بمشاركة المركز في هذا المؤتمر الدولي المهم، مشيداً بجهود المملكة العربية السعودية في دعم التعليم واللغة العربية ونشرها عالمياً، وموجهاً الشكر للجهات المنظمة والمشاركين. وأكد أن اختيار عنوان المؤتمر يعكس وعياً عميقاً بمتطلبات المرحلة، لاسيما مع ما تفرضه الرقمنة من تحديات تستوجب تطوير أدوات جديدة لحماية اللغة العربية وتعزيز حضورها.

واستعرض الحمادي خلال مداخلته رؤية مكتب التربية العربي لدول الخليج وإستراتيجيته التي وضعت هدفاً استراتيجياً واضحاً يتمثل في تطوير تعليم اللغة العربية وتعلمها. وأوضح أن المركز التربوي بالشارقة يُعد الذراع التنفيذي لهذا الهدف، حيث يعمل على تطوير السياسات والمناهج، وتأهيل المعلمين والمشرفين، وتوحيد الأطر المرجعية التي تخدم تدريس اللغة العربية في دول الخليج.

وأشار إلى سلسلة من المشاريع الريادية التي تبناها المركز، ومنها الإطار المرجعي لتعليم اللغة العربية للناطقين بغيرها، وتطوير سلسلة “أحب العربية”، ومشروع تحسين مستوى الطلبة في اللغة العربية، إلى جانب إسهاماته في إصدار المناهج الموحدة والحقائب التدريبية المتخصصة، فضلاً عن تنظيم المؤتمرات والندوات العلمية التي تجاوزت 80 فعالية دولية وندوة وملتقى.

كما سلط الضوء على دور المركز في مجال التأليف والنشر والترجمة، حيث أسهم في إثراء المكتبة العربية بعشرات الدراسات والكتب والمراجع التربوية، وأصدر معايير شاملة لتعليم اللغة العربية للصفوف (1–12)، فضلاً عن إعداد دراسات نوعية في صعوبات القراءة والكتابة، واستراتيجيات التدريس، وتدريب معلمي العربية على مهارات القرن الحادي والعشرين.

وأكد الحمادي أن المركز لم يقتصر على التعليم النظامي، بل بادر إلى إطلاق مسابقات وفعاليات ثقافية مثل منازلات اللغة العربية لدول الخليج، ومسابقة الشعر والقصة والرواية، بهدف اكتشاف المواهب الطلابية وتعزيز التنافس العلمي والإبداعي.

وفي ختام مشاركته، قدم الدكتور عيسى الحمادي مجموعة من التوصيات التي شملت ضرورة توظيف المستحدثات التكنولوجية في تدريس العربية والاهتمام بالترجمة والتعريب وزيادة الدعم للمجامع اللغوية وتعزيز تعليم اللغة العربية للناطقين بغيرها حول العالم عبر قنوات تفاعلية مع زيادة الإنتاج العلمي باللغة العربية والنشر الدولي فضلا عن وضع تشريعات وقوانين لحماية اللغة العربية وإلزام المؤسسات التعليمية باعتمادها كلغة أساسية للتعليم.

وأكد الحمادي أن ما قدمه المركز التربوي للغة العربية لدول الخليج بالشارقة يعكس التزامه العميق برؤية مكتب التربية العربي لدول الخليج في خدمة اللغة العربية والنهوض بها، باعتبارها هوية الأمة ولسانها الجامع، ومصدراً أساسياً للمعرفة والابتكار.

تحت رعاية صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، انطلقت أمس فعاليات مؤتمر الجامعة القاسمية الدولي تحت عنوان “تعليم اللغة العربية للناطقين بغيرها: المنهج والخصوصية”، بمشاركة واسعة من خبراء تعليم اللغة العربية والمختصين شملت 59 باحثاً وباحثة يمثلون 40 مؤسّسة علميّة وتعليميّة ينتمون إلى 20 جنسية من حول العالم.

يهدف المؤتمر إلى استعراض أحدث المناهج والآليات لتعليم اللغة العربية للناطقين بغيرها، مع التركيز على خصوصيتها الثقافية وأهميتها كجسر للتواصل الحضاري بين الشعوب بمشاركة أكاديمية واسعة من جامعات محمد بن زايد للعلوم الإنسانية، وسلامنكا الإسبانية، وكالياري الإيطالية، وبلغراد الصربية، والمركز التربوي للغة العربيّة لدول الخليج.

التربوي للغة العربية لدول الخليج يشارك في مؤتمر مكة الدولي السادس للغة العربية وآدابها: اللغة العربية وتحديات الرقمنه، بورقة بحثية بعنوان: “إطار الاختبارات الدولية والإقليمية للُّغة العربية”، خلال يومي 3 و 5 يناير 2025م.

اختتم المركز التربوي للغة العربية لدول الخليج بالشارقة، مشاركته في مؤتمر مكة الدولي السادس للغة العربية وآدابها، والذي نظمه مركز إثراء المعرفة للمؤتمرات والأبحاث والنشر العلمي، في مكة المكرمة بعنوان: “اللغة العربية وتحديات الرقمنه”.

وافتتح المؤتمر برنامجه، بانعقاد الجلسة العلمية الأولى تحت عنوان: “السياسات اللغوية ودورها في النهوض باللغة العربية” “اللغة العربية وتحديات الرقمنه”، برئاسة الأستاذ الدكتور أحمد العضيب، وتحدث في الجلسة الدكتور عيسى صالح الحمادي مدير المركز التربوي للغة العربية لدول الخليج في الشارقة بورقة بعنوان: “إطار الاختبارات الدولية والإقليمية للُّغة العربية”.

وبدأ الدكتور عيسى الحمادي، مشاركته في الجلسة الافتتاحية، مثمناً ومشيداً بجهود المملكة العربية السعودية في دعم التعليم عامة واللغة العربية خاصة، ونشر تعليمها وتعلمها على المستوى الدولي، مقدماً الشكر إلى المملكة وجميع المنظمين والمشاركين والحضور الكريم عن قرب وعن بعد، وإلى الجهات المنظمة، وفي مقدمتها مركز إثراء المعرفة.

وأشاد مدير المركز التربوي للغة العربية لدول الخليج، بأهمية عنوان المؤتمر “اللغة العربية اللغة العربية وتحديات الرقمنه”، حيث أشار فيه إلى جهود العلماء العرب والمسلمين في مجال العلوم، وبعض النماذج لأبرز العلماء في المجالات العلمية.

وتطرق الحمادي، إلى جهود المركز التربوي بالشارقة، والذي يحظى بدعم صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، مما كان لدعم سموه الأثر الكبير في تحقيق العديد من الإنجازات في مجال الدراسات والبحوث والدورات التدريبية والندوات والمؤتمرات والشراكات وغيرها، سعياً إلى تحقيق هدف المركز في تطوير تعليم اللغة العربية وتعلمها، بالإضافة إلى جهود سموه، في دعم المعجم التاريخي الذي تشرق به الشارقة في سماء اللغة العربية.

وأشار الحمادي، إلى أهمية الدراسة لراسمي سياسات مناهج اللُّغة العربيَّة، ومؤلِّفي كتب ومناهج تعليم اللغة العربية، ومعلِّمِي اللُّغة العربيَّة، ومُوجِّهيها في تبصيرهم بأهمية إطار الاختبارات الدولية والإقليمية للُّغة العربية يالنسبة لمجال تعليم اللغة العربية في رصد التجارب العالمية والعربية قي مجال إعداد اختبارات الكفاءة في اللغة العربية، وتحليل منطلقات هذه التجارب، وما أسفرت عنه، ووصفها؛ للإفادة منها في بناء منظومة معايير اختبارات الكفاءة في اللغة العربية؛ ومن ثم تتبدي جوانب أهمية البرنامج فيما يأتي:

  • تصميم منظومة معايير الكفاءة اللغوية، وفقًا للصفوف الدراسية في الدول العربية: (1-3)، و(6-4)، و(9-7)، و(10- 12).
  • تصميم منظومة معايير المهام اللغوية.
  • إعداد وثيقة الأطر العامة، والمبادئ، والأسس التربوية؛ لبناء الاختبارات الدولية في اللغة العربية.
  • إعداد دليل تفسيري لبناء منظومة اختبارات متخصصة في اللغة العربية.
  • إعداد نماذج لاختبارات الكفاءة اللغوية.
  1. بالنسبة للجامعات، والتوظيف:
  • تحديد مستوى المتقدمين للدراسة الجامعية، أو العمل؛ من خلال اختبار مقنن، يوضح مستويات أدائهم اللغوي.

وتطرق مدير المركز التربوي للغة العربية لدول الخليج، إلى أهداف الدراسة وتتمثل أهداف الاختبارات الدولية والإقليمية في:

  • الحكم على المستوى اللغوي للمتعلمين، أو المقارنة بين الأنظمة التعليمية، أو الحكم على كفاءة برنامج معين، أو التقديم لوظيفة.
  • التأكد من مدى فهم المتعلمين لعدد كبير من النصوص المتنوعة؛ وذلك لهدفين أساسيين:
  • الأول: اكتساب المعلومات، واستخدامها.
  • والآخر: اكتساب الخبرة اللغوية، وتوظيفها(Adduwaihi, 2021, p.177).
  • قياس القدرة على استنباط المعنى من مختلف النصوص.
  • تحليل النظم المدرسية؛ وليس الهدف – فقط – إسناد درجة لكل طالب.
  • تحديد معايير الكفاءة اللغوية.
  • شمول المعايير وصفًا للمهارات الأربع؛ بشرط أن تقدم هذه المعايير وصفًا لنقاط الضعف والقوة لدى الطالب، وأن تتدرج من الأداء اللغوي البسيط إلى الأداء المعقد.
  • بيان معايير تحقيق أهداف التعلم اللغوي؛ سواء أكان ذلك فيما يتعلق بتقييم أداء منطوق أو مكتوب، أم فيما يتعلق بالتقييم المستمر للمعلم، أو الزملاء، أو التقييم الذاتي.
  • وصف مستويات الكفاءة في الاختبارات؛ ومن ثم السماح بإجراء المقارنات عبر أنظمة المؤهلات المختلفة.

ولفت الحمادي، إلى مهام اختبار الكفاءة في اللغة العربية بـ:

  • التمكن اللغوي؛ ويقصد به: معرفة المتعلم الضمنية بقواعد اللغة؛ بامتلاكه ما يتيح له: الحكم على صحة الجمل مسموعة، أو مكتوبة من وجهة نظر تركيبية.
  • الكفاءة الخطابية؛ ويقصد بها: تأليف عناصر الكلام، ونَظمها في عبارات صحيحة، وتمييز صحيح الجمل من خطئها.
  • الكفاءة الدلالية: مدارها التمييز بين الجمل الصحيحة دلاليًّا من غيرها، والتعبير بجمل عن معنى دلالي معين.
  • الأداء اللغوي؛ وهو: استعمال اللغة في سياق معين، بصورة تعكس مهارات اللغة استقبالاً في الاستماع والقراءة، وإنتاجًا في التحدث والكتابة.
  • الحدس اللغوي؛ أي: التمييز بين أنواع الجمل بمقتضى الكفاءة اللغوية، وقياس استعمالات لغوية جديدة؛ بناء على استعمالات لغوية كامنة.
  • الكفاءة الاتصالية؛ وتتضمن: المعرفة بأصول الكلام وأساليبه، ومراعاة المخاطبين، مع القدرة على تنويع الكلام حسب مقتضى الحال، مع الوعي بقواعد اللغة ومفرداتها. بعبارة أخرى: المتعلم يعرف متى يتكلم؟ وعم يتكلم؟ وبم يتكلم؟ ومع من يتكلم؟ وتتضمن الكفاءة الاتصالية: المهارات اللغوية، والاجتماعية، والتداولية، وكذلك معارف معجمية، ولغوية، ونحوية، والاستخدام الوظيفي للغة، والسياق الاجتماعي، وتنطبق على اللغتين: المنطوقة، والمكتوبة.
  • الكفاءة الثقافية: وتتمثل في المحتوى، والأفكار، والمعارف، والحقائق.
  • العناصر اللغوية: وتشمل الأصوات، والمفردات، والمفاهيم، والقواعد (الإملائية، والصرفية، والتركيبية، والبلاغية).

لذا يجب عند تصميم مهام اختبارات الكفاءة اللغوية مراعاة أن تركز المهام على:

  • إظهار الفهم التفصيلي للنص اللغوي استقبالا، وإنتاجا.
  • ما الذي يجب اختباره؟ (على سبيل المثال: المهارات، والكفاءات، والاستراتيجيات).
  • التحليل اللغوي؛ لا على تكرار حقائق سبق تعلمها، أو قراءتها، وممارسة نطاق كامل من المهارات، والاستراتيجيات التي تشمل:
  • التركيز على المعلومات الواردة في النص، واسترجاعها. (عبد الجواد،2021، ص2054.)
  • بناء استدلالات مباشرة من النص.
  • تفسير الأفكار والمعلومات، ودمجها.
  • تقييم محتوى النص، وبنيته.
  • طريقة تمييز الاستجابة، أو تصنيفها.

كما تضمنت الدراسة، الإشارة إلى المهارات المقيسة وهي:

  • مهارات الأداء اللغوي استقبالا، وإنتاجا.
  • استخدام التراكيب اللغوية التي تعكس قدرة المتقدم للاختبار على توظيف قواعد اللغة في سياق الاستعمال.
  • الكفاءات اللغوية التواصلية.
  • قياس قدرة المتقدم للاختبار في الكفاءات النصية، والتفسيرية، والخطابية.

وعن مكونات الاختبار وضح الدكتور عيسى أنه من المهم أن ترتبط  مكونات الاختبار بالسياق التعليمي، وذلك من خلال تحديد:

  • العناصر المرتبطة بتعليم اللغة: (المعارف المعجمية، والأصوات، والقواعد، الوظيفة الاتصالية للغة).
  • الأسس العامة للتوصيف التفصيلي للأهداف، والمحتويات، ومستويات الكفاءة: اللغوية والاتصالية والثقافية.
  • مراعاة خصوصية اللغة العربية، ومهاراتها، وعناصرها.
  • مواكبة الأطر العالمية لتعليم اللغات الأجنبية العالمية.
  • الأنشطة اللغوية التي تنطوي على عمليات لغوية خاصة بإنتاج نصوص، أو استقبالها تتعلق بموضوعات في مجالات محددة، وتفعيل الاستراتيجيات التي تبدو أكثر ملاءمة لتنفيذ المهام المراد إنجازها.

وفي ختام عرض الدراسة، قدم الدكتور عيسى صالح الحمادي مدير المركز التربوي للغة العربية لدول الخليج، توصيات الدراسة والتي تضمنت مقترحات تتعلق بتطبيق إطار الاختبارات الدولية والإقليمية للُّغة العربية والاستفادة منه.

شارك المركز التربوي للغة العربية لدول الخليج في المؤتمر الرابع عشر للتعريب بسلطنة عمان، الذي انعقد تحت عنوان “توظيف المصطلحات العلمية والتقنية في فضاءاتها التخصصية”، بتنظيم مركز الترجمة والتعريب والاهتمام باللغة العربية التابع للأمانة العامة لدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، ومكتب تنسيق التعريب التابع للمنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم “الألكسو”.

وشهد المؤتمر تقديم العديد من المشروعات والمداخلات العلمية، من أبرزها مشروعات معاجم متخصصة في الاقتصاد والمحاسبة والقانون، إلى جانب حلقات نقاشية تناولت تجارب الباحثين في توظيف المصطلحات العلمية والتقنية في مختلف التخصصات.

تحت رعاية صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة.. تستضيف الجامعة الأمريكية في الشارقة مؤتمر الشارقة الدولي الأول للذكاء الاصطناعي واللغويات يومي 17- 18 أكتوبر الحالي الذي ينظم بالتعاون مع مركز باحثي الإمارات للبحوث والدراسات.

ويضم المؤتمر مجموعة من المتحدثين لمناقشة دور الذكاء الاصطناعي ومعالجة اللغة الطبيعية في إعادة تشكيل الدراسات اللغوية والاتصال العالمي ومن أبرزهم كلاً من معالي الشيخ سالم بن خالد القاسمي وزير الثقافة ومعالي أحمد فؤاد حنّو وزير الثقافة المصري ومعالي مصطفى الرواشدة وزير الثقافة الأردني ومعالي الدكتور أشرف الشيحي وزير التعليم العالي والبحث العلمي الأسبق في مصر وسعادة السفير لورينزو فانارا سفير إيطاليا لدى الدولة وعماد زيتوني مدير الهندسة في شركة “جوجل”.

راسلنا
كيف يمكننا مساعدتك؟
مرحبًا بكم في المركز التربوي للغة العربية لدول الخليج
مواعيد العمل في المركز: من الإثنين إلى الخميس – من الساعة 7:30ص إلى 02:30م