استقبل المركز التربوي للغة العربية لدول الخليج بالشارقة، الدكتور عبد الرحمن بن محمد العاصمي المدير العام لمكتب التربية العربي لدول الخليج، وذلك صباح أمس الأربعاء، بمقر المركز في المدينة الجامعية بالشارقة، وتأتي الزيارة ضمن برنامج زيارة العاصمي، للأجهزة التابعة للمكتب في الدول الأعضاء، حيث كان في استقباله الدكتور عيسى صالح الحمادي مدير المركز التربوي للغة العربية لدول الخليج بالشارقة.
وقد تفقد المدير العام أثناء زيارته مرافق المركز حيث زار المكتبة المتخصصة بالمركز في مجال مناهج وطرق تدريس اللغة العربية، مطلعاً على النظم الإلكترونية المتوفرة بها من أنظمة الفهرسة والاستعارة والإرجاع والحماية، كما زار العاصمي المعرض الدائم للغة العربية الذي يتضمن لوحات عرض وشاشات إلكترونية وعدة أركان متخصصة تحتوي على معلومات ثرية عن اللغة والأدب وأشهر الكتب والمعلقات الشعرية والمجامع اللغوية على مستوى الوطن العربي بالإضافة أشهر علماء اللغة وتاريخ الأدب وغيرها، كما تفقد قاعات التدريب والمسرح، واطلع على عرض مرئي لإنجازات المركز متضمناً الدراسات والبحوث والبرامج والمؤتمرات والندوات والبرامج التدريبية وجميع الفعاليات والأنشطة التي نفذها المركز خلال الدورة الحالية والدورات السابقة.
وقد تفضل المدير العام للمكتب بتوجيه كلمة إلى المركز التربوي للغة العربية لدول الخليج، معربًا فيها عن مدى سعادته بهذه الزيارة إلى المركز وبحماس فريق العمل بالمركز على هذه الإنجازات التي حققها المركز منذ انطلاقته بالشارقة وخلال فترة وجيزة.
كما قدم العاصمي في كلمته جزيل الشكر والعرفان إلى صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، على رعايته الكريمة للمركز منذ بداية إطلاق فكرته إلى أن أصبح مركزًا إقليميًا، حافلاً بالبرامج والإنجازات والتي دائما تتم تحت رعايته الكريمة.
في مبادرة تحفُّها المودة، قام معالي الدكتور علي عبد الخالق القرني – المدير العام لمكتب التربية العربي لدول الخليج- بزيارة تَفَقُّدِيَّةٍ للمركز التربوي للغة العربية لدول الخليج، وكان في استقباله سعادة الدكتور عيسى الحمادي – مدير المركز- وذلك لمتابعة تجهيزات المركز، ومدى جاهزية الإجراءات استعدادًا لحفل افتتاحه، وقد تَفَقَّدَ معاليه تجهيزات المركز من الأثاث اللازم لقاعاته، ومكاتب الموظفين، وقاعات التدريب، والمسرح، وجميع مرافق المبنى، كما تَفَقَّدَ معاليه مكتبة المركز ووقف على مدى جاهزيتها من أنظمة الحماية والفهرسة، موجِّهًا بإثراء المكتبة بكتب وإصدارات مكتب التربية العربي لدول الخليج.
وناقش معالي المدير العام برنامج الاحتفالية وفقراته مع مدير المركز، وحرصاً خلال مناقشتهما على أن يكون الاحتفال على مستوى يليق بمكانة اللغة العربية احتفاءً بها وبالمركز التربوي للغة العربية، كما وَجَّهَ بتسخير جميع إمكانات المكتب في تقديم الدعم اللازم للمركز خلال هذه الفترة – والتي تُعَدُّ فترة تأسيس- حتى تتوفر لدى المركز جميع الإمكانيات التي تدعم عمله وتُحَقِّقُ أهدافه.
وجَدَّدَا كل من معالي المدير العام لمكتب التربية ومدير المركز الشكر والتقدير والامتنان إلى صاحب السمو حاكم الشارقة – يحفظه الله ويرعاه- على مكرمته السامية بإهدائه مبنى المركز التربوي للغة العربية لدول الخليج مبنى مستقلًّا بكافة تجهيزاته في مقرِّه الجديد في المدينة الجامعية بالشارقة؛ ليكون أحد الصروح اللغوية الجديدة في هذه الإمارة الباسمة، إمارة العلم والثقافة، وأيقونة اللغة العربية.
كما تَوَجَّهَا بالشكر والتقدير إلى معالي حسين الحمادي – وزير التربية والتعليم بدولة الإمارات العربية المتحدة- على تقديم الدعم اللازم، وتوفير احتياجات المركز من الموظفين وغير ذلك من أوجه الدعم الأخرى، والشكر موصول إلى سعادة الوكيل المهندس عبد الرحمن الحمادي وكيل وزارة التربية، وإلى سعادة المهندس علي بن شاهين السويدي – مدير دائرة الأشغال بالشارقة- على تلبيتهم ومتابعة احتياجات ودعم المركز. وأعرب الدكتور عيسى الحمادي – مدير المركز- عن مدى امتنانه وتقديره لزيارة معالي المدير العام للمركز التي وصفها بأنها زيارة مُحَفِّزَة جاءت في وقتها، كما ثَمَّنَ توجيهات معالي المدير العام بتوفير الدعم، وتسخير جميع إمكانات المكتب خلال هذه الفترة لإنجاح مسيرة المركز في إكمال رسالته العلمية والحضارية.
عقد المكتب الإقليمي لمنظمة الإيسيسكو بالشارقة، والمركز التربوي للغة العربية لدول الخليج بالشارقة، والمجلس الدولي للغة العربية، اجتماعًا ثلاثيًّا في حب صاحبة الجلالة وأميرة اللسانيات (اللغة العربية) يوم السبت الموافق العشرين من أبريل عام 2019م، بحضور كلٍّ من: سعادة الدكتور عبيد سيف الهاجري، المدير الإقليمي لمنظمة الإيسيسكو بالشارقة، وسعادة الدكتور عيسى صالح الحمادي، مدير المركز التربوي للغة العربية لدول الخليج بالشارقة، وسعادة الأستاذ الدكتور علي بن موسى، الأمين العام للمجلس الدولي للغة العربية، في مَقَرِّ منظمة الإيسيسكو بقناة القصباء بالشارقة. وتم خلال الاجتماع بحث أطر التعاون بين المنظمة والمركز والمجلس الدولي للغة العربية في مجال تطوير تعليم اللغة العربية وتعلُّمها للناطقين بها وبغيرها، كما تمت مناقشة آلية التعاون وسبل التنسيق حول المشاريع والأنشطة والفعاليات والدورات التدريبية بين مختلف المؤسَّسات والهيئات المعنيَّة بتدريس اللغة العربية وخدمتها على مستوى دول الخليج، وإتاحة الفرص لتبادل الخبرات، بالإضافة إلى التنسيق المتبادل حول أية مشاريع، أو أنشطة، أو فعاليات، أو دورات تدريبية يُنَفِّذُها أو يعتزم تنفيذها أيٌّ منهما، والتي يقدِّمها المركز لمعلمي اللغة العربية وذوي الاختصاص، ومن الممكن أن يسهم الطرف الآخر في دعمها أو المشاركة فيها.
واستعرض الدكتور عيسى الحمادي جهود المركز التربوي للغة العربية لدول الخليج في مجالات تطوير تعليم لغة الضاد وتعلُّمها، وإستراتيجيات التدريس، ومعايير التعليم، وسياسات التقويم، وتطوير مناهج اللغة العربية، بالإضافة إلى إصدارات عديدة للمركز عبارة عن دراسات حديثة في مجال تطوير تعليم اللغة العربية وتعلُّمها، وهي: إصدار إستراتيجيات تدريس اللغة العربية، ووثيقة تعليم اللغة العربية للناطقين بغيرها، ومعايير تعليم اللغة العربية للصفوف (1 : 9)، وتطوير سياسات تقويم اللغة العربية للصفوف من الأول إلى الصف الثاني عشر، وتطوير محتوى مناهج اللغة العربية للصفوف من الأول إلى الصف الثاني عشر، وضعف مخرجات تعليم اللغة العربية (المظاهر، والأسباب، وسبل العلاج)، وتطوير معايير اختيار معلمي اللغة العربية وإعدادهم وتدريبهم، ورافق الدكتور عبيد الهاجري الضيوف في جولة للاطلاع على مرافق مكتب المنظَّمة الإقليمية (الإيسيسكو) بالشارقة.
وفي ختام الجولة قدَّم الضيوف الشكر والتقدير للمنظَّمة، مُتَمَنِّينَ دوام التعاون وتبادل الخبرات في سبيل الارتقاء بالتعليم خاصَّةً في مجال تعليم اللغة العربية وتعلُّمها للناطقين بها وبغيرها.
شارك المركز التربوي للغة العربية لدول الخليج بالشارقة – أحد أجهزة مكتب التربية العربي لدول الخليج- بملتقى القراءة لوزارة التربية والتعليم، ضمن فعاليات شهر القراءة في شهر مارس 2019م، وذلك من خلال تنفيذ ثلاث ورش تدريبية حول ’’إستراتيجيات مهارة القراءة للصفوف (1 : 6)‘‘ والتي استهدفت معلمي الصفوف (1 : 6)، وتم عقد الورش التدريبية الثلاث بمعهد تدريب المعلمين بعجمان، ومنطقة أبوظبي التعليمية، ومنطقة رأس الخيمة التعليمية، وتأتي هذه المشاركة ضمن مجموعة مشاركات للمركز بفعاليات الوزارة الخاصة بتدريب المعلمين، وذلك بالتعاون مع معهد تدريب المعلمين.
وتأتي أهمية هذه الورشة التدريبية من كون الإستراتيجيات هي إحدى مكونات أي منهج تعليمي؛ حيث إنها تمثل الإجراءات والخطط التي يمكن من خلالها توصيل ما يتضمنه محتوى المنهج من معارف ومهارات وقِيَم إلى المتعلمين، ومما يؤكد أهمية هذه الإستراتيجيات أنه من الممكن أن يتم صوغ محتوى المنهج صياغةً متميزةً من الناحية العلمية والفنية، لكن المسؤول عن نقل هذا المحتوى إلى المتعلمين لا يستخدم الإستراتيجيات التي تناسب هذا المحتوى وتتوافق مع المتعلمين وعددهم والوقت المخصَّص للدرس وتنظيم البيئة الصفيَّة، مما يترتب عليه عدم تمكُّن المتعلمين مما يتضمنه هذا المحتوى.
وتهدف هذه الحقيبة التدريبية إلى تقديم تطبيقات عملية عن ’’إستراتيجيات تدريس مهارة القراءة‘‘ التي يمكن أن تستخدم مع تلاميذ الصفوف (1 : 6)، وقد تم إعداد الحقيبة متضمنة حقيبة المدرِّب والمتدرب؛ لتكوِّن تَصَوُّرًا عَامًّا عن أهدافها، ومحتواها، وأنشطتها، وتسلسل موضوعاتها، وطبيعة العلاقات بين مكوناتها، والمعالجات العقلية للمعلومات، مما يُسَاعِدُ على تكوين فكرة شاملة عن محتويات هذه الحقيبة، ومنهجية بنائها، والقيمة النظرية والتطبيقية لها.
وقد تضمنت الحقيبة التدريبية اثنتي عشرة إستراتيجية لتدريس مهارة القراءة، وتهدف الورش التدريبية إلى أن يكتسب المستهدفون من البرنامج مهارة تطبيق الإستراتيجية الكلية أو التحليلية (تحليل الكلمات) في تدريس مهارات القراءة، وتطبيق الإستراتيجية الجزئية أو التركيبية (تركيب الكلمات)، وإستراتيجية الطريقة الكلية المزدوجة أو التوليفية، وإستراتيجية أتقِنْ، واقرأ وتفكَّر وقوِّم، وناقش، وإستراتيجية الصوتية اللغوية، وإستراتيجية التمييز الصوتي، وإستراتيجية النمذجة، وإستراتيجية [PQ4R]،وإستراتيجية التفكير بعمق في المقروء، وإستراتيجية المراقبة الذاتية، وإستراتيجية التخمين، وإستراتيجية تنال القمر.
بمناسبة اختيار إمارة الشارقة عاصمةً عالميةً للكتاب لعام 2019م، وحرصًا من المركز التربوي للغة العربية على المشاركة المجتمعية مع الجهات والمؤسَّسات ذات الاختصاص باللغة العربية، وضمن الفعاليات والأنشطة التي تهدف إلى النهوض باللغة العربية وتعزيز مكانتها؛ فَقَدْ شارك المركز في المهرجان الرابع للقراءة ”كلُّنا نقرأ“ الذي نظَّمته عِمَادة شؤون الطالبات بجامعة الشارقة، وذلك تحت رعاية وحضور سعادة الأستاذ الدكتور حميد مجول النعيمي مدير جامعة الشارقة، ولقد استمرت فعالياته على مدار أسبوع بجامعة الشارقة.
ويهدف المهرجان إلى النهوض بالقراءة والكتب، وتكريس حضورها لدى جميع أفراد المجتمع، من خلال توجيهات صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة – يحفظه الله ويرعاه-؛ فقد استمرت فعالياته على مدار أسبوع ليضم المهرجان مجموعة من الأنشطة الثقافية والفنية والأدبية المتنوعة إلى جانب معرض للكتب بمشاركة أكثر من 22 دارَ نشرٍ ومؤسَّسةٍ ثقافية، كما يضم المعرض العديد من ورش العمل، والجلسات الحوارية الأدبية والعلمية والثقافية والشعرية باستضافة نخبة من الكتاب والأدباء والشعراء، والتي تهدف إلى ترسيخ قيمة القراءة لدى الطالبات لِمَا لها من أثر كبير في تطوير الذات والفكر وصقل الشخصية.
وتمثَّلت مشاركة المركز في المعرض المصاحب للفعاليات طوال فترة المهرجان، وكذلك الجلسات الحوارية والشعرية، وعدد من الندوات.
وفي ختام المهرجان أطلق مكتبُ الشارقةِ العاصمةِ العالميةِ للكتابِ مسابقةً بعنوان ”أنا من كتاب“ التي تُعَدُّ من الأنشطة التفاعلية للطالبات لنشر الوعي بأهمية القراءة، ودمج الكتاب كجزء من حياتهن اليومية، كما وكرَّم سعادة مدير الجامعة ترافقه عميدة شؤون الطالبات الجهات الداعمة والمشاركة في المعرض المصاحب.
في إطار جهود المركز التربوي للغة العربية لدول الخليج بالشارقة في تبادل الخبرات والتعاون المشترك بين جميع المؤسَّسات العاملة في مجال تعليم اللغة العربية وتعلمها، وقد قام سعادة الدكتور عيسى الحمادي، مدير المركز التربوي للغة العربية لدول الخليج بالشارقة، بزيارة مركز الشيخ زايد لتعليم اللغة العربية للناطقين بغيرها يوم الأربعاء الموافق للعشرين من فبراير عام 2019م. وقد ناقش وتناول الجانبان سبل التعاون المشترك في مجال تعليم اللغة العربية للناطقين بغيرها؛ حيث يأتي هذا المجال ضمن اهتمامات وأهداف المركز التربوي للغة العربية بالشارقة، وضمن إستراتيجيته لتطوير تعليم اللغة العربية وتعلُّمها.
واستعرض المركز التربوي بالشارقة جهوده في مجال تطوير تعليم اللغة العربية وتعلُّمها، وإصدار وثيقة المستويات المعيارية لتعليم اللغة العربية للناطقين بغيرها، وكذلك استعرض مجموعة من إصدارات المركز في مجال إستراتيجيات ومعايير وسياسات التقويم وتطوير مناهج اللغة العربية في مَجَالَيِ الهوية والبعد العربي وغيرهما من الإصدارات، كما استعرض المدير الأكاديمي لمركز الشيخ زايد والمدير الإداري لمركز الشيخ زايد جهود المركز، وسياسته، وأنظمته، والمناهج التي يتم تدريسها للطلبة الناطقين بغير العربية في المركز.
وبحث الجانبان آليات وسبل تعزيز التعاون في مجال تطوير مناهج اللغة العربية للناطقين بغيرها، والممثلة في مناهج مركز الشيخ زايد، وكذلك سلسلسة منهج ”أُحِبُّ العربية“، وهي سلسلة متكاملة من الروضة إلى الصف الثاني عشر من إصدارات مكتب التربية العربية لدول الخليج في مجال تعليم اللغة العربية للناطقين بغيرها، كما تمَّت مناقشة سبل التنسيق المتبادل حول أية مشاريع، أو أنشطة، أو فعاليات، أو دورات تدريبية وإمكانية المشاركة فيها، بالإضافة إلى اقتراح برامج ومشاريع وأنشطة تزيد من فاعلية النهوض بتطوير تعليم اللغة العربية وتعلُّمها وحمايتها.
وفي ختام اللقاء، تبادل الجانبان إهداء الدروع التذكارية، كما قدَّم المركز التربوي بالشارقة العديد من إصداراته إهداءً إلى مركز الشيخ زايد بالقاهرة، كما قدَّم الطرفان الشكر والتقدير إلى صاحب السمو حاكم الشارقة – يحفظه الله- على دعمه المستمر والسَّخِيِّ لبناء العقول والإنسان وصروح العلم والثقافة واللغة العربية وتوفير كافة الإمكانات سواء في الشارقة ومصر وغيرهما من الدول.
وفي جانب آخر، تضمَّن برنامج الزيارة زيارة الرابطة العالمية لخريجي الأزهر التي استعرض فيها عميد الرابطة أهداف الرابطة وجهودها في نشر فكر الإسلام المعتدل، وجهودهم الجليلة عالميًا، وإصداراتهم في هذا المجال.
كما أهدى المركز التربوي بالشارقة درعًا تذكاريًّا للمركز إلى سعادة عميد الرابطة، بالإضافة إلى العديد من إصدارات المركز التربوي للغة العربية لدول الخليج بالشارقة.
برعاية وحضور رئيس مجلس الإدارة الشيخة الدكتورة شما بنت محمد بن خالد آل نهيان، شارك المركز التربوي للغة العربية لدول الخليج في ملتقى (بالعربية تواصلنا الثالث) تحت عنوان: ”اللغة العربية وتأثيرها في تشكيل الهوية“ في السابع من فبراير 2019م، والذي قَدَّمَ فيه سعادة الدكتور عيسى صالح الحمادي مدير المركز ورقة عمل بعنوان: ”تطوير محتوى مناهج اللغة العربية في مجال مفاهيم العروبة والبُعد العربي للصفوف (7 : 12)“، والتي تضمَّنت رؤية المركز التربوي للغة العربية للدراسات والتطوير حول موضوع الندوة، بالإضافة للنتائج والتوصيات التي تمخضت عنها الدراسة.
وتم الملتقى بحضور وفد من وزارة الثقافة وتنمية المعرفة، ونخبة من أساتذة الجامعات في الدولة، وعدد من التربويين في المؤسَّسات الأكاديمية والمعرفية، وأعضاء من مؤسَّسة الشيخ محمد بن خالد الثقافية والتعليمية، إلى جانب حضور الإعلاميين والمتطوعين.
ويهدف الملتقى في دورته الثالثة إلى إبراز الإسهام المعرفي والفكري والعلمي والثقافي للغة العربية، والتأكيد على مركزية اللغة وأهميتها؛ كونها وطن للهوية، ومنبع للحضارة والتقدم والارتقاء.
واستهلت الشيخة الدكتورة شما بنت محمد كلمتها في الملتقى بجملة ’’الإنسان يقيم في لغته أكثر من وطنه‘‘ داعيةً إلى تأمُّلها لإدراك أن اللغة وطن يجمع أطيافًا كثيرة من البشر، مُؤَكِّدَة على أن اللغة العربية ليست مجرد لغة تجمعنا، بل وطن نعيش فيه جميعًا، يُشَكِّلُ فينا هويتنا الثقافية، ويُؤَطِّرُ تجاربنا المعرفية والإنسانية المتراكمة من خلال موروث ثقافي قديم وعظيم ممتد لآلاف السنين.
وأضافت سُمُوُّها، إنها أتت لتؤكد على أهمية التواصل باللغة العربية وسط زحام هائل من اللغات الأجنبية، وشعور بالخجل ينتاب الشباب تجاه هويتهم اللغوية بحثًا وراء اللغات الأجنبية التي صارت وسيلة للهروب من هذا الخجل، وهنا تكمن خطورة وإشكالية كبيرة نواجهها في مجتمعاتنا العربية هي ضعف التواصل باللغة العربية.
وسلَّطت سُمُوُّها في كلمتها الضوء على دور الأسرة ومسؤولية الآباء تجاه أبنائهم وتعليمهم اللغة العربية، كي لا ينفصل الأبناء عن موروثهم اللغوي، وأكَّدت على أن العبء الأكبر يقع على عاتق الأم في تعليم أبنائها وربطهم بلغتهم وهويتهم وموروثهم القِيَمِي والأخلاقي، تلك الهوية التي تُعَدُّ اللغة العربية جزءًا أصيلًا من مكوناتها، ووعاءً يحمل قِيَمَها وحضارتها وأخلاقها وميراثها، وقد جاءت دعوتها للتمسك بالتربية الأخلاقية لتحقيق الغاية التي تصبو إليها خطوة تدريس مادة التربية الأخلاقية، التي وَجَّهَ بها صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، وكذلك الحفاظ على اللغة العربية.
وختمت سُمُوُّها كلمتها بتوجيه دعوة للآباء بأن ما تقوم به الدولة والمؤسَّسات يهدمه الآباء – ببساطة- ما لم نكن جميعًا على نفس الطريق.
استقبل سعادة الدكتور عيسى صالح الحمادي – مدير المركز التربوي للغة العربية لدول الخليج بالشارقة- بمبنى المركز في المدينة الجامعية بالشارقة وفدًا من (شركة عطاء التعليمية بالمملكة العربية السعودية) وذلك صباح يوم الخميس الموافق الحادي والعشرين من يناير 2019م، وتأتي زيارة هذا الوفد بهدف تبادل الخبرات، والاطلاع على مستجدات تطوير تعليم اللغة العربية وتعلُّمها للناطقين بغيرها، وكذلك على مناهج وطرق التدريس الحديثة، ومعايير تعليم اللغة العربية، وتطوُّر المناهج، وسياسات التقويم، وغيرها من الدراسات الحديثة في مجال تعليم اللغة العربية وتعلمها، وقد استعرض سعادة الدكتور عيسى الحمادي إنجازات المركز متضمِّنةً آخر الإصدارات والدراسات والبحوث في مجال تطوير تعليم اللغة العربية وتعلمها، والتي تم إعدادها في ضوء أحدث المعايير وأفضل الممارسات العالمية.
كما هدفت الزيارة الى بحث سبل التعاون المشترك والاستفادة من البرامج والدراسات والبحوث التي أنجزها المركز، خاصَّةً في مجال تعليم اللغة العربية للناطقين بغيرها، وكذلك في مجال تدريب معلمي اللغة العربية بمدارس (شركة عطاء التعليمية بالمملكة العربية السعودية).
وأكَّد مدير المركز التربوي للغة العربية لدول الخليج الدكتور عيسى الحمادي على استعداد المركز للتعاون في تنفيذ مبادرات داعمة لتعزيز اللغة العربية مع الجمعية فيما يسهم في تطوير تعليم اللغة العربية للناطقين بها وبغيرها وتطوير أداء المعلمين.
استقبل سعادة الدكتور عيسى صالح الحمادي، مدير المركز التربوي للغة العربية لدول الخليج بالشارقة، بمبنى المركز في المدينة الجامعية بالشارقة، وفدًا من جمعية الثقافة والتعليم بجوبا جنوب السودان، وذلك صباح يوم الخميس الموافق 10\1\2019م، وجاءت زيارة هذا الوفد ضمن برنامج زياراتهم للعديد من المؤسَّسات ذات الاختصاص في مجال تعليم اللغة العربية وتعلمها بدولة الإمارات العربية المتحدة، بهدف تبادل الخبرات، والاطلاع على مستجدات تطوير تعليم اللغة العربية وتعلُّمها للناطقين بغيرها، وكذلك على مناهج وطرق التدريس الحديثة، وما يتعلق بمعايير تعليم اللغة العربية وتطوير المناهج، وسياسات التقويم وغيرها من الدراسات الحديثة ’’في مجال تعليم اللغة العربية وتعلمها‘‘..
وقد استعرض سعادة الدكتور عيسى الحمادي إنجازات المركز متضمنة آخر الإنجازات وآخر الإصدارات في مجال اللغة العربية، ومنها استراتيجيات تدريس اللغة العربية، بالإضافة إلى وثيقة معايير تعليم اللغة العربية للناطقين بغيرها، ومعايير تعليم اللغة العربية في الصفوف (7 : 9)، والتي تم إعدادها في ضوء أحدث المعايير وأفضل الممارسات العالمية، بالإضافة إلى العديد من الإصدارات الأخرى.
كما تضمنت الزيارة تقديم إهداءات من جميع إصدارات المركز من الدراسات والبحوث لجمعية الثقافة والتعليم، ’’كما أهداهم المركز سلسلة‘‘ (أحب العربية) لتعليم اللغة العربية للناطقين بغيرها، التي تضمنت كتاب الطالب وكتاب التدريبات ودليل المعلم، بالإضافة إلى كتاب القراءة الإبداعية، كما أكد مدير المركز التربوي للغة العربية لدول الخليج الدكتور عيسى الحمادي على استعداد المركز للتعاون في تنفيذ مبادرات داعمة لتعزيز اللغة العربية مع الجمعية فيما يسهم في تطوير تعليم اللغة العربية للناطقين بغيرها.