شارك المركز التربوي للغة العربية لدول الخليج بالشارقة في الاجتماع الثالث عشر لمجلس أمناء الدول الأعضاء بمكتب التربية العربية لدول الخليج في المملكة العربية السعودية بمدينة أبها ضمن دورته الحالية 2023/2024م.
حضر الاجتماع ممثلو الدول الأعضاء بمكتب التربية العربي لدول الخليج، حيث عُقد الاجتماع برئاسة سعادة الدكتور ماجد بن مقعد الحافي مشرف عموم اللغة العربية في وزارة التعليم بالمملكة العربية السعودية رئيس مجلس أمناء المركز في الدورة الحالية، وسعادة الدكتور عيسى صالح الحمادي مدير المركز التربوي للغة العربية لدول الخليج.
وقد افتتح سعادة الدكتور ماجد بن مقعد الحافي الاجتماع بالترحيب بالسادة الأعضاء ممثلي الدول الأعضاء، مقدمًا لهم الشكر، كما أشاد سعادته بدور وتعاون جميع أعضاء مجلس الأمناء في دعم مسيرة المركز خلال دورته الحالية.
وبدأ سعادة الدكتور عيسى صالح الحمادي مدير المركز التربوي للغة العربية لدول الخليج حديثه موجهًا الشكر والتقدير إلى وزارة التربية والتعليم بالمملكة العربية السعودية الشقيقة على الجهود المبذولة لدعم انعقاد الاجتماع، ثم عرض تقرير جدول أعمال الاجتماع العاشر للمجلس، وبدأ بعرض محضر الاجتماع الثاني عشر والتوصيات والقرارات التي تم تنفيذها وإنجازها.
ثم بعد ذلك قدَّم عرضًا تناول فيه تقريرًا، استعراض ما تم إنجازه خلال الدورة الحالية 2024/2023م (في المدة من 18 ديسمبر 2023م إلى 21 أغسطس 2024م). ، والتي شملت ما تم تنفيذه وإنجازه من برامج المركز المعتمدة للدورة الحالية 2023/2024م والتي يلغت (10) برامج، بالإضافة إلى ما تم تنفيذه وإنجازه من أنشطة وبرامج (إضافية) للدورة الحالية 2023/2024م، والتي شملت إصدارين جديدين، وتنظيم عدد (5) مؤتمر والمشاركة في عدد (11) مؤتمرات دولية، والمشاركة في عدد (6) معارض دولية (معرض الشارقة الدولي للكتاب ومعرض أبوظبي الدولي للكتاب ومعرض العين الدولي ومعرض القاهرة الدولي للكتاب)، وتنظيم (6) ندوات والمشاركة في (4) آخرى، بالإضافة إلى العديد من الفعاليات المجتعية والاجتماعات الدولية.
حضر الاجتماع أعضاء مجلس أمناء المركز (ممثلو الدول الأعضاء لمكتب التربية العربي لدول الخليج) وهم: بدرية المرزوقي (دولة الإمارت)، والدكتورة أنيسة السعدون (مملكة البحرين)، نايف عبدالله محمد الحربي (دولة الكويت)، والدكتور ماجد الحافي (المملكة العربية السعودية)، و سليمان الحراصي (سلطنة عمان)، وحسن النعيمي (دولة الكويت)، والدكتور إبراهيم الزابن (ممثلًا عن مكتب التربية العربي لدول الخليج)، والدكتور عيسى الحمادي (مدير المركز التربوي للغة العربية لدول الخليج)، و عادل وهيب (رئيس وحدة البرامج بالمركز).
أطلقت مؤسسة وطني الإمارات، بالتعاون مع المركز التربوي للغة العربية لدول الخليج، برنامج «اللغة العربية والهوية الوطنية» ضمن مبادرة «سفراء الهوية الوطنية» في دورتها الخامسة لعام 2024.
وتضمنت الفترة الأولى للبرنامج محاضرة بعنوان: «اللغة العربية والهوية الوطنية» قدمها مدير المركز التربوي للغة العربية لدول الخليج الأستاذ في جامعة محمد بن زايد للعلوم الإنسانية، الدكتور عيسى صالح الحمادي، أما الفترة الثانية فتضمنت جلسة حوارية تفاعلية شارك فيها المنتسبون لمبادرة سفراء الهوية الوطنية مع مُنفذ البرنامج الدكتور الحمادي.
وتعد «سفراء الهوية الوطنية» إحدى المبادرات الوطنية الرائدة التي أطلقتها مؤسسة وطني الإمارات منذ سنوات بهدف تعزيز الهوية الوطنية ومكوناتها وعناصرها والتي تُعزز الولاء والانتماء الوطني لدى الشباب الإماراتي.
ويسعى البرنامج إلى غرس مفاهيم الهوية الوطنية التي تُعد ركيزة أساسية في مكونات الهوية الوطنية وملامح الشخصية الإماراتية، كما تُعد الهوية الوطنية محركاً رئيساً لدى الشباب تشحذ هممهم، وترفع مستوى شغفهم بسعيهم إلى تحقيق الطموحات المستقبلية، وتلبية الأهداف الوطنية المنشودة لدى المجتمع.
وتتضمن مبادرة «سفراء الهوية الوطنية» مجموعة من المحاضرات والجلسات الحوارية واللقاءات لموضوعات ومحاور ذات ارتباط بمكونات الهوية الوطنية كالتراث والثقافة واللغة العربية والتاريخ وغيرها.
وأكد الدكتور عيسى الحمادي، خلال محاضرة «اللغة العربية والهوية الوطنية» أهمية «العربية» وارتباطها بالهوية الوطنية، إذ تعد هذه اللغة جزءاً لا يتجزأ من الهوية الوطنية وعنصراً رئيساً من عناصرها ومكوناتها.
وأشار إلى نشأة اللغة وتاريخ اللغة العربية وارتباطها بالهوية الإماراتية التي اختارها المؤسس المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، ضمن تسمية الوطن «دولة الإمارات العربية المتحدة»، اعتزازاً بمكانتها وتاريخها في خدمة العلوم والفنون من أجل الارتقاء بحياة الإنسان عبر الزمن.
كما تناول الحمادي محور تهميش اللغة العربية والنظريات المحددة لها والعوامل المؤثرة في الهوية الوطنية، والعوامل التي تساعد في الحفاظ على الهوية ومكوناتها، وكذلك أهم عناصرها كالدين، والجنس العربي، والتاريخ، والثقافة العربية، بالإضافة إلى اللغة العربية، علاوة على محور علاقة الهوية الوطنية بالمواطنة، ودور اللغة العربية الكبير في خدمة ونشر العلوم والمعرفة عبر التاريخ الإنساني، وفضل اللغة في نقل وتطوير العلوم والحضارة الإنسانية.
من جانبها، قالت مدير إدارة الأنشطة الوطنية بمؤسسة وطني الإمارات، تميمة محمد النسر: «نُعرب في المؤسسة عن فخرنا بالتعاون مع المركز التربوي للغة العربية لدول الخليج، والذي جاء في إطار المحاور التي يرتكز عليها البرنامج ألا وهي تعزيز اللغة العربية ومواجهة التحديات التي تواجهها وتطوير قدرات الشباب في شتى مجالاتها، انطلاقاً من أهميتها بصفتها أحد أبرز مكونات الهوية الوطنية، إذ يتماشى هذا البرنامج مع رسالتنا في ترسيخ الهوية، وغرس ممارسات ومقومات المواطنة الصالحة».
وأضافت: «نؤكد سعينا الدائم لتحفيز الشباب وترسيخ اعتزازهم بلغتهم وهويتهم الوطنية والمساهمة الفعّالة في بناء مستقبل مشرف لوطنهم».
«المرحلة الحرجة»
قال الدكتور عيسى صالح الحمادي، إن التلوث اللغوي يبدأ في «المرحلة الحرجة» كما يطلق عليها الباحثون، وتكون في الصفوف الثلاثة الأولى، إذ يصعب إتقان اللغة إذا لم تكن قد سكنت في مراكزها في المخ بهذه السن.
عيسى الحمادي:
• اللغة العربية صاحبة دور كبير في خدمة ونشر المعرفة عبر التاريخ الإنساني.
يشارك المركز التربوي للغة العربية لدول الخليج في فعاليات معرض أبوظبي الدولي للكتاب 2024م، وذلك في الدورة 33 والذي ينظمه مركز أبوظبي للغة العربية التابع لدائرة الثقافة والسياحة في أبو ظبي، حيث تقام الفعاليات في مركز أبوظبي الوطني للمعارض.
وجاءت مشاركة المركز ضمن توجيهات وخطة مكتب التربية العربي لدول الخليج وأجهزته بالدول الأعضاء، والتي تهدف إلى نشر الإنتاج العلمي للمكتب وأجهزته في شتى مجالات التربية والتعليم، من خلال طرح الإصدارات العلمية على المؤسسات ذات العلاقة والاختصاص وكذلك زوار المعرض، بالإضافة إلى تسويق هذا الإنتاج، وترسيخ حضور مكتب التربية العربي وأجهزته في مثل هذه المحافل العلمية والثقافية.
وتأتي مشاركة المركز التربوي للغة العربية لعرض مجموعة من الإصدارات الجديدة في مجال اللغة العربية ذات الأهمية في مجال تعليم اللغة العربية وتعلمها، منها على سبيل المثال لا الحصر، دراسة حول تنمية مهارات القراءة الإلكترونية لطلبة المرحلة الثانوية، وإطار مرجعي لتوظيف التقنية في تعليم اللغة العربية وتعلمها، والإطار المرجعيّ لتعليم اللُّغة العربيَّة للناطِقِينَ بِلُغاتٍ أخرى: تأليف – تعليم – تدريب، بالإضافة إلى إصدارات مؤتمر اللغة العربية الدولي السابع يناير 2024م بالشارقة (4 مجلدات).
بالإضافة إلى أحدث الإصدارات الخاصة بمكتب التربية العربي لدول الخليج في شتى مجالات التربية والتعليم، منها على سبيل المثال لا الحصر، التعليم في دول الخليج نحو تنمية مستدامة، الإنصاف في وضع الدرجات، القى الخفية في عقل المراهق، تعزيز ثقافة العمل التطوعي، إستراتيجيات ورؤى العصر الرقمي لتكنولوجيا التعليم، وغيرها.
كما يحرص المركز التربوي للغة العربية على المشاركة الدائمة والمستمرة في مثل هذه الفعاليات لتأمين الفرصة للتفاعل والتواصل بين مبدعي النتاج الثقافي والفكري والعلمي والإبداعي ومستهلكي إبداعاتهم من القرّاء بمختلف نزعاتهم وأجيالهم.
نظم المركز التربوي للغة العربية لدول الخليج بالشارقة في إطار فعالياته الرمضانية، محاضرة بعنوان “نماذج من مخطوطات اللغة العربية في دار المخطوطات بالشارقة” قدمها سعيد المعداوي، المشرف العام للدار.
حضر المحاضرة سعادة الدكتور/ عيسى صالح الحمادي، مدير المركز التربوي للغة العربية لدول الخليج بالشارقة وعدد من المتخصصين والمعنيين بالبحث العلمي والتحقيق في المخطوطات ولفيف من المدعوين.
وأكد الدكتور/ عيسى الحمادي، أهمية الحفاظ على التراث اللغوي والثقافي في المنطقة وتطرق إلى بعض المخطوطات البارزة الموجودة في دار المخطوطات بالشارقة، مثل شرح ديوان المتنبي والكافية الشافية وغيرها.
وتحدث المعداوي عن دار المخطوطات في الشارقة ونشأتها متطرقًا إلى أهداف الدار في جمع وحفظ المخطوطات من التراث الإسلامي والعالمي والعناية بها وصيانتها وترميمها، وإتاحة ما تحويه الدار من مخطوطات ووثائق نادرة ونفيسه للاطلاع والبحث والتعرف على الإنتاج الفكري والثقافي والأدبي والعلمي أمام العلماء والباحثين والمهتمين ونشر التراث العالمي فيما يتعلق بتاريخ العلوم وإسهاماتها في تراث الإنسانية.
وتحدث عن رحلة المخطوط في أقسام الدار والتي تبدأ بتسلم المخطوطات وتعقيم المخطوطات والتنظيف الجاف وصولاً إلى الفهرسة، والتصوير الرقمي والترميم والمعالجة الكيميائية والتجليد وقاعات الحفظ.
ولفت إلى أن عدد المخطوطات في الدار بلغ 1491 مخطوطًا وعدد العناوين 2300 عنوان وموضوعاتها في العلوم الشرعية وما يتعلق بها وفي علوم اللغة العربية وفي العلوم الطبيعية والصناعات وفي المعارف العامة.
أما مخطوطات اللغة العربية فتتوزع في تسعة موضوعات هي النحو والبلاغة، والصرف، والشعر، والأدب والعروض، واللغة العربية وآدابها، والمعاجم والقواميس، والخط والإملاء.
وأشار المحاضر إلى بعض من مخطوطات اللغة العربية في دار المخطوطات بالشارقة، كما في مخطوط شرح ديوان المتنبي “الجزء الأول والجزء الثاني” ورقم الحفظ 54، ومخطوط الكافية الشافية ورقم الحفظ 361، ومخطوط أوضح المسالك إلى ألفية ابن مالك رقم الحفظ 385، ومخطوط العيون الغامزة على خبايا الرامزة ورقم الحفظ 496، ومخطوط القاموس المحيط ورقم الحفظ 1456، وتحدث بشرح موجز عن تلك المخطوطات وكتابها وطرق حفظها وما تضمنته من معلومات.
انطلقت أعمال مسابقة الشعر والقصة والرواية لدول الخليج في نسختها الأولى، بانعقاد أول اجتماعاتها ظهر أمس بالشارقة، مع اللجان المنظمة ورؤساء وأعضاء الوفود المشاركة من كل الدول الأعضاء، من السعودية وعمان والكويت وقطر والبحرين والإمارات.
بدأت أعمال مسابقة الشعر والقصة والرواية لدول الخليج في نسختها الأولى، بانعقاد أول اجتماعاتها ظهر أمس بالشارقة، مع اللجان المنظمة ورؤساء وأعضاء الوفود المشاركة من كل الدول الأعضاء، من المملكة العربية السعودية وسلطنة عمان ودولة قطر ومملكة البحرين والإمارات العربية المتحدة.
واستقبل المركز التربوي للغة العربية لدول الخليج وفود الدول المشاركة من الدول الأعضاء بمكتب التربية العربي لدول الخليج، وبدء استقبال الوفود بمطارات الدولة، وتضمنت الوفود 3 طلبة في مجال الشعر والقصة والرواية من كل دولة، مع الوفد المشرف من وزارات التربية والتعليم للدول المشاركة، وتم اصطحاب الوفود المشاركة إلى مقر الإقامة بالشارقة، حيث تُعقد المسابقة بالمركز التربوي للغة العربية لدول الخليج، برعاية صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة.
وجرى في المركز التربوي للغة العربية لدول الخليج بالشارقة، استعراض البرنامج التفصيلي لأعمال مسابقة الشعر والقصة والرواية لدول الخليج، في نسختها الأولى مارس 2024م.
وتمت مناقشة مهام اللجنة العليا واللجان التنظيمية حيث رحب الدكتور/ عيسى صالح الحمادي مدير المركز التربوي للغة العربية لدول الخليج في مسابقة الشعر والقصة والرواية لدول الخليج في نسختها الأولى مارس 2024م، بالسادة الوفود المشاركين من الدول الأعضاء لمكتب التربية العربي لدول الخليج.
ونوه الحمادي بأهمية تشجيع التواصُل الثقافيّ بين الدول الأعضاء في مكتب التربية العربي لدول الخليج واكتشاف الطلبة الموهوبينَ في مجال الشِّعر والقصة والرواية بالدول الأعضاء، وتعزيز روح التنافس والتميز بين الطلبة الموهوبينَ في مجال الشِّعر والقصة والرواية، وتحفيز المواهب والإبداعات اللُّغويَّة في مجال الشِّعر والقصة والرواية لطلبة الدول الأعضاء.
بالإضافة إلى ذلك تم تشكيل اللجنة العليا برئاسة مدير المركز التربوي للغة العربية لدول الخليج، وأعضاء اللجنة العلمية، ورؤساء الوفود المشاركة، ومشرفي المركز التربوي للغة العربية في مراجعة أسئلة المقابلة الشفوية التي أعدها الفريق العلمي، مع بقاء اللجنة في موقعها حتى الانتهاء من الرد على أسئلة الطلبة المكتوبة.
كما قام الدكتور/ عيسى صالح الحمادي مدير المركز التربوي للغة العربية لدول الخليج بالشارقة، باصطحاب الوفد لجولة تفقدية وتعريفية للمركز ومرافقه، بدايةً قدم لهم عرضًا مرئيًا تعريفيًا للمركز وبرامجه وما تم إنجازه من دراسات وبحوث ومؤتمرات وندوات ودورات تدريبية وإحصائيات حولها بالإضافة إلى الأنشطة المتخصصة الأخرى مع المؤسسات والمنظمات التربوية والتعليمية في مجال الاختصاص وما حققه المركز.
تحت شعار “بالعربيةِ… نُبدِعُ”، يطلق المركز التربوي للغة العربية لدول الخليج بالشارقة، أحد أجهزة مكتب التربية العربي لدول الخليج، في مقره بالمدينة الجامعية بالشارقة، صباح الأحد 3 مارس 2024م، للمرة الأولى مسابقة للشعر والقصة والرواية لدول الخليج.
يطلق المركز التربوي للغة العربية لدول الخليج بالشارقة، أحد أجهزة مكتب التربية العربي لدول الخليج، صباح الأحد الثالث من شهر مارس، للمرة الأولى مسابقة للشعر والقصة والرواية لدول الخليج تحت شعار “بالعربيةِ… نُبدِعُ”، وذلك في مقر المركز بالمدينة الجامعية بالشارقة.
وينظم المركز المسابقة تحت رعاية صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى، حاكم الشارقة، بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم بدولة الإمارات العربية المتحدة، وبمشاركة طلبة موهوبين من كل الدول الأعضاء من المملكة العربية السعودية، وسلطنة عمان ودولة الكويت ودولة قطر، ومملكة البحرين والإمارات العربية المتحدة.
وتأتي المسابقة في سياق حرص المركز على اكتشاف الإمكانات والقدرات اللُّغويَّة لدى الطلبة الموهوبينَ، وفقَ مجموعة من المعايير والمؤشرات في مجال الشِّعر والقصة والرواية.
وكشف الدكتور عيسى صالح الحمادي مدير المركز التربوي للغة العربية، والدكتور امحمد صافي مستغانمي الأمين العام لمجمع اللغة العربية بالشارقة، عضو اللجنة العلمية في تحكيم المسابقة وعادل وهيب مدير إدارة البرامج بالمركز التربوي للغة العربية لدول الخليج، بجانب حضور لفيف من المدعوين والجهات من شركاء المركز تفاصيل المسابقة.
ولفت الدكتور عيسى صالح الحمادي لأهمية المسابقة والتي تقام تحت رعاية صاحب السمو حاكم الشارقة، خلالَ المدةِ من 2 إلى 4 من مارس 2024م، وتهدف إلى إبراز فنون اللُّغة العربيَّة وتعزيز الولاء والانتماء للُّغة العربيَّة في نفوس الناشئة، بجانب تشجيع التواصُل الثقافيّ بين الدول الأعضاء في المكتب.
تحت شعار «بالعربية.. نُبدع»، وبرعاية من صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، انطلقت، أمس الأحد، أعمال مناهزات اللغة العربية لدول الخليج في نسختها الخامسة لعام 2024م.
تجمع هذه المناهزات، الطلبة المتميزين في مجال اللغة العربية من دول الخليج؛ بهدف تحفيز المواهب والإبداعات اللغوية المبكرة وتعزيز الروابط والتواصل بين الطلبة والمبدعين في هذا المجال.
ورحب الدكتور/ عيسى الحمادي، مدير المركز التربوي للغة العربية لدول الخليج بالشارقة، بالوفود الخليجية المشاركة، مؤكدًا على أهمية الحفاظ على روح المنافسة وتحفيز الطلبة المشاركين.
وناقش الاجتماع الأول البرنامج التفصيلي لأعمال المناهزات ومهام اللجان التنظيمية، حيث أكد الحضور على ضرورة تنفيذ البرنامج بأعلى مستوى من التنظيم والاحترافية، كما تم تشكيل اللجنة العليا برئاسة مدير المركز، وأعضاء اللجنة العلمية، ورؤساء الوفود الخليجية المشاركة، ومشرفي المركز التربوي للغة العربية.
وأكد الاجتماع على أهداف المناهزات والتي تتمثل في الإسهام في الارتقاء بالمستوى العلمي لدى الطلبة والمعلمين في مادة اللغة العربية، وتفعيل دور المؤسسات المعنية بتعليم اللغة العربية وتعلمها، وكذلك تعزيز الولاء والانتماء للغة العربية في نفوس الناشئة وتحفيز المواهب والإبداعات اللغوية المبكرة في مجال اللغة العربية لطلبة الدول الأعضاء، وتقوية الروابط وتعزيز التواصل بين المبدعين في اللغة العربية على كافة المستويات.
تنطلق في مقر المركز التربوي للغة العربية لدول الخليج بالشارقة .. الدورة الخامسة لـ “مناهزات “اللغة العربية لدول الخليج تحت شعار “بالعربيةِ … نُبدِعُ” وتستمر حتى الحادي والعشرين من فبراير الجاري.
ينظم المناهزات المركز التربوي للغة العربية لدول الخليج بالشارقة –أحد أجهزة مكتب التربية العربي لدول الخليج- تحت رعاية صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى – حاكم الشارقة بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم.
و مناهزات اللغة العربية مسابقة دورية في مادة اللغة العربية لطلبة الدول الأعضاء بمكتب التربية العربي لدول الخليج، ينظمها ويُشرِف عليها المركز التربوي للغة العربية لدول الخليج بالشارقة، وتأتي ضمن برامجه للدورة (1444/1445ه الموافق 2023/2024م)، وتسعى المسابقة إلى تعميق الولاء والانتماء للغة العربية باعتبارها إحدى أهم أدوات تعزيز الهوية الوطنية.
وجاء اسم المناهزات من أصل “ناهز” بمعنى نافس بتسمية من صاحب السمو حاكم الشارقة ، ويشكل الهدف العام للمُناهَزات في الإسهام في الارتقاء بالمستوى العلمي لدى الطلبة والمعلمين في مادة اللغة العربية بدول الخليج، وتفعيل دور المؤسسات المعنية بتعليم اللغة العربية وتعلُّمها.
ومن المقرر أن تعقد الاختبارات التحريرية في الثامن عشر من شهر فبراير والاختبارات الشفوية في التاسع عشر والحفل الختامي في الحادي والعشرين من الشهر.
وخلال مؤتمر صحفي عقد بمقر المركز تطرق إلى فعاليات الحدث بالشرح كل من الدكتور عيسى صالح الحمادي مدير المركز التربوي للغة العربية والدكتور امحمد صافي مستغانمي الأمين العام لمجمع اللغة العربية بالشارقة عضو اللجنة العلمية في تحكيم مناهزات اللغة العربية وعادل وهيب مدير إدارة البرامج بالمركز التربوي للغة العربية لدول الخليج.
وتحدث الدكتور عيسى صالح الحمادي عن أهمية المسابقة في تعزيز الهوية اللغوية وتحفيز الطلبة على تطوير مهاراتهم في اللغة العربية.
وأكد أن المناهزات تعمل على اكتشاف الإمكانات والمهارات والقدرات اللغوية للطلبة، والعمل على تحفيز وتنمية الإبداع اللغوي بين الناشئة، وتتمثل أهميتها في تهيئة البيئة المناسبة لرفع التنافس العلمي بين طلبة الدول الأعضاء، وإثراء المناهج الدراسية، والإسهام في تطوير تعليم اللغة العربية وتعلُّمها.
وتناول الحمادي الأهداف الفرعية للمُناهَزات والمتمثلة في تعزيز الولاء والانتماء للغة العربية في نفوس الناشئة وتحفيز المواهب والإبداعات اللغوية المبكرة في مجال اللغة العربية لطلبة الدول الأعضاء وتقوية الروابط وتعزيز التواصل بين المبدعين في اللغة العربية على كافة المستويات وإذكاء روح التنافس بين الطلبة المبدعين والموهوبين في مجال اللغة العربية لطلبة الدول الأعضاء وتعزيز ثقة الطلبة المبدعين والموهوبين بأنفسهم وبما يملكونه من قدرات في مجال اللغة العربية.
وقال إن وزارة التربية لكل دولة من الدول الأعضاء في مكتب التربية العربي لدول الخليج تُرَشِّحُ (3) طلاب كحد أقصى ممَّن تنطبق عليهم الشروط التالية: أن يكون الطالب من مواطني الدولة المشاركة ومُرَشَّحًا من قِبَلِها وأن يكون منتظمًا في إحدى مدارس التعليم العام (حكومي أو خاص) في الدولة المشاركة وأَلَّا يزيد سنه في يوم افتتاح المسابقة عن 19 عامًا وستة أشهر و أن يكون الطالب مِمَّن اجتاز مراحل الترشيح والاختيار من الدولة المشاركة.
وتطرق الدكتور محمد صافي مستغانمي إلى أهمية المسابقة في اكتشاف الطلبة الموهوبين وتوجيههم لاستثمار قدراتهم، وأكد على أهمية تعزيز الروابط وتعزيز التواصل بين المبدعين في اللغة العربية.
وتطرق إلى أهمية المسابقة ودورها في تخريج أجيال متمسكة ومتقنة للغة العربية، ونوه إلى أن المناهزات تمثل رؤية جوهرية في اكتشاف الطلبة المبدعين والموهوبين في مجال اللغة العربية وتوجيههم لاستثمار قدراتهم والإسهام في تطوير مناهج وإستراتيجيات اللغة العربية بالدول الأعضاء لمكتب التربية العربي لدول الخليج.
وأوضح عادل وهيب تفاصيل المناهزات وأهدافها المبنية على تطوير مهارات اللغة العربية لدى الطلبة حيث يتم إجراء الاختبار على مرحلتين، المرحلة الأولى وهي الاختبار التحريري وتتكون جلسة اختبارية تحريرية يتم تحديد موعدها للمتنافسين، ويتضمن الاختبار أسئلة عميقة غير نمطية تكشف مهارات التفكير العليا في مجال اللغة العربية، وتغطي المجالات الآتية: (مهارات الفهم القرائي، والإملاء والتّرقيم، والقواعد النحوية، والأدب والبلاغة، والكتابة) والمرحلة الثانية وهي المقابلة الشفوية وتعد مقابلة شخصية تُجْرَى للمتأهلين من المرحلة الأولى في الاختبار التحريري.
وأشار إلى أنه يتم تحديد الطلبة الفائزين في المُناهَزات طبقًا لنتائج المرحلتين الأولى والثانية.
وتتنوع جوائز المُناهَزات لتشمل الميداليات (الذهبية والفضية والبرونزية) وشهادات التقدير (تُمنَح للطلبة الفائزين) و شهادات مشاركة (تُمنَح لجميع الطلبة المشاركين).
شارك المركز التربوي للغة العربية لدول الخليج بالشارقة -أحد أجهزة مكتب التربية العربي لدول الخليج- في فعاليات معرض القاهرة الدولي للكتاب 2024م، وذلك في دورته (55) والذي تنظمه الهيئة المصرية العامة للكتاب، حيث تقام الفعاليات في مركز مصر للمعارض الدولية.
وجاءت مشاركة المركز ضمن توجيهات وخطة مكتب التربية العربي لدول الخليج، والتي تهدف إلى نشر الإنتاج العلمي لمكتب التربية العربي لدول الخليج وأجهزته في شتى مجالات التربية والتعليم، من خلال طرح الإصدارات العلمية على المؤسسات ذات العلاقة والاختصاص وكذلك زوار المعرض، بالإضافة إلى تسويق هذا الإنتاج، وترسيخ حضور مكتب التربية العربي وأجهزته في مثل هذه المحافل العلمية والثقافية.
ويحرص المركز التربوي للغة العربية لدول الخليج بالشارقة على المشاركة الدائمة والمستمرة في مثل هذه الفعاليات لتأمين الفرصة للتفاعل والتواصل بين مبدعي النتاج الثقافي والفكري والعلمي والتربوي والإبداعي، ومستهلكي إبداعاتهم من القرّاء بمختلف نزعاتهم وأجيالهم.
مشاركة المركز تحقق فرص للتبادل الحر للكتاب في الشرق الأوسط، والتعرف على أحدث ما وصل إليه الفكر والكلمة المطبوعة، وعقد الاتفاقيات للنشر والتوزيع، وتذليل صعوبة تسويق الكتاب من خلال عقد الاتفاقيات والشراكات التي تسهم في مجال تبادل الخبرات وإثراء المكتبة العربية في الدارسات والبحوث المتخصصة.
كما يحرص المركز التربوي للغة العربية غلى المشاركة الدائمة والمستمرة في مثل هذه الفعاليات لتأمين الفرصة للتفاعل والتواصل بين مبدعي النتاج الثقافي والفكري والعلمي والإبداعي ومستهلكي إبداعاتهم من القرّاء بمختلف نزعاتهم وأجيالهم.
وتأتي مشاركة المركز التربوي للغة العربية لعرض مجموعة من الإصدارات الجديدة في مجال اللغة العربية ذات الأهمية في مجال تعليم اللغة العربية وتعلمها، منها على سبيل المثال لا الحصر، دراسة حول تنمية مهارات القراءة الإلكترونية لطلبة المرحلة الثانوية، وإطار مرجعي لتوظيف التقنية في تعليم اللغة العربية وتعلمها، و الإطار المرجعيّ لتعليم اللُّغة العربيَّة للناطِقِينَ بِلُغاتٍ أخرى: تأليف – تعليم – تدريب، بالإصافة إلى إصدارات مؤتمر اللغة العربية الدولي السابع يناير 2024م بالشارقة (5 مجلدات).
شهد صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، صباح اليوم الثلاثاء، افتتاح مؤتمر اللغة العربية الدولي السابع، الذي ينظمه المركز التربوي للغة العربية لدول الخليج بالشارقة بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم بعنوان “تعليم اللغة العربية وتعلمها، تطلع نحو المستقبل: المتطلبات والفرص والتحديات”، على مدى يومين تحت شعار “بالعربية نبدع”، وذلك بمقره في المدينة الجامعية.
استهل حفل الافتتاح بالسلام الوطني لدولة الإمارات العربية المتحدة، تلته آيات بينات من القرآن الكريم، ألقى بعدها الدكتور عيسى الحمادي مدير المركز التربوي للغة العربية لدول الخليج بالشارقة كلمة قدم فيها الشكر والتقدير إلى صاحب السمو حاكم الشارقة على إيلاء اللغة العربية جل اهتمامه، وخلاصة اعتزازه، وعلى دعمه الـمستمر للمركز التربوي للغة العربية لدول الخليج بالشارقة.
وتناول الحمادي في كلمته ما يسعى إليه المؤتمر، الذي يعد أحد البرامج المعتمدة للمركز التربوي للغة العربية لدول الخليج للدورة 2023- 2024م، من مناقشة القضايا والدراسات والأبحاث وأفضل الممارسات والتجارب العلمية والعملية ذات الصلة بواقع تعليم اللغة العربية وتعلمها، والتعريف بالجهود الفردية والمؤسساتية ودورها في تطوير تعليم اللغة العربية وتعلمها، والاطلاع على أحدث المستجدات والمبادرات المبدعة والتقارير والتجارب الناجحة.
وأشار مدير المركز التربوي للغة العربية لدول الخليج بالشارقة إلى أن أهمية المؤتمر تكمن في تشجيع الإبداع والمبدعين، وطـرح حلـول للمشـكلات التـي تواجـه تعليم اللغة العربية وتعلمها، ورؤى جديـدة للتعامل معها، ووضع الحلول العلمية والعملية لمعالجة مواطن الصعوبة؛ لفتح آفاق مستقبلية للبحث الجاد لتطوير وتوظيف المفاهيم والنظريات الحديثة في تعليم اللغة العربية وتعلمها، ومعرفة الإمكانات المتاحة لخدمة اللغة العربية، بالإضافة إلى تشجيع البحوث والدراسات الخاصة بخدمة اللغة العربية والسعي بجدية لوضع تصور واضح يعتمد على الأداء والمشاركة، لفائدة المعلمين والمشرفين التربويين، ومصممي المناهج، والباحثين وصناع القرار.
واختتم الحمادي كلمته بالإشارة إلى أن اللغة العربية تحتاج إلى عمل مؤسسي ضخم وإلى إيمان أهلها بها ورد الاعتبار لها، وتضافر الجهود المجتمعية التي تجعل منها قاسماً مشتركًا، والعمل وبوقت واحد في المجالات التعليمية والإعلامية والمؤسساتية، وتقديم الرعاية لتطوير تعليم اللغة العربية وتعلمها وحمايتها.
وشاهد صاحب السمو حاكم الشارقة والحضور عرضًا مرئيًا من إعداد المركز التربوي للغة العربية لدول الخليج بالشارقة، استعرض أهم إنجازات المركز في مجال التدريب والمؤتمرات، والندوات، والإصدارات العلمية، والبرامج.
وألقى الدكتور وليد محمود أبو اليزيد كلمة المشاركين ثمن فيها جهود الشارقة والمركز في تعزيز حضور اللغة العربية، وإتاحة الفرصة لعقد الملتقيات التي تناقش كافة ما يهم تعليم اللغة العربية وتدريسها وتعليمها، مشيراً إلى أن المؤتمر يعد منصةً حيوية مهمة لتبادل الأفكار والخبرات بين المشاركين من الباحثين والمختصين في تعليم اللغة العربية، كما يسهم بفعالية في إثراء الساحة التربوية الدولية بأبرز التجارب والمهارات المتعلقة بمناهج اللغة العربية وطرائق تدريسها، مما يجعله محط اهتمام الباحثين والذين يعتبرونه فرصة فريدة للمساهمة في إثراء المناقشات والمداولات المتعلقة بمناهج اللغة العربية.
من جانبه، ألقى الدكتور أحمد عبدالمنعم عقيلي قصيدة في حب اللغة العربية بعنوان: “شمس الفصاحة” تناول فيها جمال اللغة العربية ودورها وأهميتها وعبقريتها، يقول فيها //
لغة الجمال بلفظك الحرف ارتقى
في محكم التنزيل في القرآن
منذ القديم وأنت نبراس العلا
مذ عهد نابغة العلا الذبياني
مرت سنونٌ والبلاد تغيرت
وبقيت وحدك نجمة التبيان
في نبض أبيات القريض وسحرها
وكذا خطاب السادة الشجعان
وبنحوك الإبداع خط حروفه
ونصاعة الإفصاح والإتقان
والصرف يعلو بالبلاغة متقنًا
وكذا عروض الشعر والأوزان
اليوم نقرأ شعر عنترة الفتى
وبهمس قيس يرتقي وجداني
كل الحروف بوصف فضلك تنحني
أنت الحضارة تحفة الإنسان //
وتفضل صاحب السمو حاكم الشارقة في ختام حفل الافتتاح بتكريم الجهات المشاركة في التنظيم واللجنة العلمية للمؤتمر وعدد من الخبراء المشاركين في الجلسة الافتتاحية، إلى جانب الفائزين بالبحوث المميزة في المؤتمر، كما تفضل سموه بتسلم هدية تذكارية من المركز، والنسخة الأولى من إصدار مؤتمر اللغة العربية الدولي السابع الذي يتكون من 4 مجلدات تتضمن البحوث المحكمة والمشاركة في المؤتمر.
ويهدف مؤتمر اللغة العربية الدولي السابع إلى تشخيص واقع تعليم اللغة العربية وتعلمها على المستويين الإقليمي والعالمي، واستعراض أحدث الدراسات والبحوث الأكاديمية والتطبيقية، والأفكار والرؤى حول تطوير تعليم اللغة العربية وتعلمها، واستشراف التحديات التي تواجه اللغة العربية، وتقديم المقترحات والحلول لها، والإفادة من التجارب والخبــرات بيــن مؤسســات التعليــم بالعالــم العربي وتبادل الثقافة والمعرفة حول القضايا المعاصرة، والإفادة من البرمجيات والتقنيات الحديثة في تدريس اللغة العربية وتحديد معالم التحديات الإيجابيات والسلبيات المتعلقة بتوظيف التقنية في تعليم اللغة العربية، بالإضافة إلى استشراف مستقبل التعليم في العالم العربي والتحديات التي تواجه تطويره.
ويتضمن برنامج المؤتمر، والذي يعقد حضوريًا وعن بعد، مجموعة واسعة من الأنشطة والفعاليات تتضمن 22 ندوة علمية، وأربع ندوات لأفضل الممارسات والتجارب، بمشاركة 110 خبير وباحثًا، بإجمالي عدد بحوث ودراسات بلغ 82 بحث ودراسة، وعدد من أفضل الممارسات بلغ 13 ممارسة متخصصة في تعليم اللغة العربية وتعلمها.
وتشمل محاور المؤتمر: تطوير مناهج اللغة العربية، وإعداد معلم اللغة العربية في القرن الحادي والعشرين، واتجاهات حديثة في تقويم تعليم اللغة العربية، واستراتيجيات تدريس اللغة العربية، وتوظيف التقنيات الحديثة في تعليم اللغة العربية وتعلمها، وبرامج تعليم اللغة العربية للناطقين بغيرها، وتعليم وتعلم اللغة العربية عن بعد.
حضر حفل الافتتاح إلى جانب صاحب السمو حاكم الشارقة كل من: معالي عبد الله بلحيف النعيمي رئيس المجلس الاستشاري لإمارة الشارقة، وجمال الطريفي رئيس الجامعة القاسمية، ومحمد عبيد الزعابي رئيس دائرة التشريفات والضيافة، والمهندس خالد بن بطي الهاجري مدير عام المدينة الجامعية، ومحمد حسن خلف مدير عام هيئة الشارقة للإذاعة والتلفزيون، وعلي الحوسني مدير هيئة الشارقة للتعليم الخاص، وعدد من مدراء الجامعات والمؤسسات الأكاديمية والجمعيات المتخصصة، وأساتذة الجامعات والخبراء والمختصين في اللغة العربية.