المركز التربوي للغة العربية لدول الخليج يشارك في ندوة بالمؤتمر الدولي العاشر للغة العربية – دبي تحت عنوان: “حوار مفتوح مع رؤساء وأمناء مجامع ومراكز اللغة العربية حول الأمن الوطني واللغوي في الوطن العربي، بمشاركة سعادة/ الدكتور عيسى صالح الحمادي مدير المركز بورقة بعنوان: “العلاقة بين الأمن الوطني والأمن اللغوي”، وذلك يوم الجمعة 11 أكتوبر 2024م.

حاكم الشارقة يشهد انطلاق أعمال الملتقى الدولي الثالث لمعلّمي العربية
الشارقة: «الخليج»
شهد صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، صباح أمس السبت، انطلاق الملتقى الدولي الثالث لمعلمي اللغة العربية الذي تنظمه هيئة الشارقة للتعليم الخاص بالتعاون مع أكاديمية الشارقة للتعليم تحت شعار «نماءٌ وانتماء: الاستثمار اللغوي.. آفاقٌ واعدة وأداة ابتكار»، وذلك في مقر الأكاديمية بالمدينة الجامعية.
يهدف الملتقى، الذي يستمر حتى اليوم الأحد، إلى استعراض التجارب التعليمية المتميزة في تدريس اللغة العربية وموادها على المستويين المحلي والدولي، وبحث سبل الاستثمار الأمثل لوسائل التكنولوجيا وتقنيات الذكاء الاصطناعي في تعليم اللغة بطرق مبتكرة وفريدة.
استهل حفل الافتتاح بآياتٍ بينات من القرآن الكريم، تلاها السلام الوطني لدولة الإمارات العربية المتحدة، ثم ألقت الدكتورة محدّثة الهاشمي رئيسة هيئة الشارقة للتعليم الخاص، ورئيسة أكاديمية الشارقة للتعليم، كلمةً تقدمت فيها بالشكر والعرفان إلى صاحب السمو حاكم الشارقة على تشريفه حفل افتتاح الملتقى، الذي يصادف اليوم العالمي للمعلم، واهتمام ودعم سموه اللامحدود للغة العربية وبرامج تطوير تعليمها وتعلمها.

وألقى الدكتور عيسى الحمادي، مدير المركز التربوي للغة العربية لدول الخليج بالشارقة، كلمة أشار فيها إلى أهمية محاور الملتقى، حيث إن العالم يشهد ثورة تكنولوجية هائلة يقودها الذكاء الاصطناعي، لذا لا يمكن أن يكون تعليم العربية بمعزل عنه، ويمكن تحويل ما يراه كثيرون من تحدياتٍ ماثلة أمام تعليم اللغة العربية إلى فرصٍ في تيسير هذا التعليم، كتصويب القراءة والنصوص للناطقين بها وبغيرها، ليكونوا قادرين على التعامل مع النصوص الشعرية والنثرية تذوقاً ودراسة.

وأضاف الدكتور عيسى الحمادي لافتاً إلى أهمية تعلُّم العربية في عصر الذكاء الاصطناعي، موجزاً ذلك في أن التطور التكنولوجي المستمر يعتمد على اللغات الطبيعية في التفاعل، واللغة العربية هي أولى تلك اللغات، كما أنها لغة تواصل وتفاهم تساعد في الفهم والتفاهم بشكل أفضل، وكذلك في مجال الترجمة والمحتوى: حيث إن تعلم العربية سيساعد في ترجمة المحتوى وإنشاء محتوى جديد، إلى جانب التطور المهني في سوق العمل: حيث أن معرفة العربية هي ميزة تنافسية، على اعتبار أن الذكاء الاصطناعي يحتاج إلى محتوى متعدد اللغات، والعربية أولى اللغات دِقةً وبياناً.

ودعا مدير المركز التربوي للغة العربية لدول الخليج بالشارقة إلى تكاتف وتضافر جهود الجهات والمؤسسات ذات الاختصاص، في العمل على توظيف الذكاء الاصطناعي في تطوير تعليم العربية، موضحاً أنه يمكن استخدام الذكاء الاصطناعي في تطبيقات تعليم العربية مثل تطوير مفردات وتعبيرات يومية واصطلاحية، وكذلك في تحسين سرعة الأداء ودقة التحقيق في تعلم العربية.

أطلق المركز التربوي للغة العربية لدول الخليج ومقره الشارقة، حزمة من البرامج التدريبية المجانية عن بُعد، لذوي الاختصاص في مجال تعليم اللغة العربية للناطقين بلغات أخرى، حول الإطار المرجعي لتعليم اللغة العربية للناطقين بلغات أخرى.

 

أعلن المركز التربوي للغة العربية لدول الخليج ومقره الشارقة، عن إطلاق حزمة من البرامج التدريبية المجانية عن بُعد، لذوي الاختصاص في مجال تعليم اللغة العربية للناطقين بلغات أخرى، حول الإطار المرجعي لتعليم اللغة العربية للناطقين بلغات أخرى، بعنوان “تأليف، وتعليم، وتدريب”- “إمتاع” في أنحاء المعمورة.

وتتوافق هذه الحزمة، مع المعايير العالمية، وتلبي احتياجات العاملين في هذا المجال، حيث يُعد الإطار المرجعي لتعليم اللغة العربية للناطقين بلغات أخرى “إمتاع”، الأول من نوعه في هذا المجال.

وتسعى هذه الدورات، إلى توضيح المعايير العلمية لإعداد المواد والمناهج، وتصميم الأنشطة والتدريبات اللغوية بما يحقق النواتج المطلوبة، وتقديم ممارسات تطبيقية على أدوات التقويم الحديثة.

ويتواصل البرنامج في يوم الجمعة من كل أسبوع، وذلك حتى الثاني والعشرين من شهر نوفمبر المقبل، ويشتمل على 40 ساعة تدريبية موزعة على 10 أيام، ويقوم بتنفيذ هذه الدورات الأستاذ الدكتور علي عبد المحسن الحيبي، أستاذ مناهج وطرق تدريس اللغة العربية.

وتستهدف هذه البرامج التدريبية، الباحثين ومُعِدّي المناهج والمُوَجِّهين ومعلمي اللغة العربية والمدربين، وتهدف إلى تقديم تطبيقات عملية حول الإطار المرجعي في عشرة موضوعات رئيسة تشمل: مكونات الإطار المرجعي وموقفه من بعض القضايا والتطلعات المرتقبة، المستويات اللغوية لتعليم العربية على ضوء إطار إمتاع، تأليف المواد التعليمية، التخطيط للتدريس، واستراتيجيات تدريس عناصر اللغة العربية ومهاراتها.

كما تتناول البرامج، التقويم اللغوي وتوظيف التقنية في التدريس، بالإضافة إلى المستويات المعيارية لمعلمي اللغة العربية وبناء برامج تدريبهم، وتعليم اللغة العربية للفئات الأولى بالاهتمام.

وتهدف هذه البرامج، إلى تمكين الملتحقين بها من المهارات الرئيسة في تعليم اللغة العربية للناطقين بلغات أخرى، وتعريفهم بمكونات الإطار المرجعي، والمستويات اللغوية لتعليم اللغة العربية للناطقين بلغات أخرى، وتشمل متطلبات تأليف الكتب والسلاسل التعليمية، وتحليل محتوى دروس اللغة العربية، وصياغة مخرجات التعلم، واختيار الوسائل التعليمية، وتحديد استراتيجيات التدريس المناسبة.

شارك المركز التربوي للغة العربية لدول الخليج بالشارقة في الاجتماع الثالث عشر لمجلس أمناء الدول الأعضاء بمكتب التربية العربية لدول الخليج في المملكة العربية السعودية بمدينة أبها ضمن دورته الحالية 2023/2024م.

حضر الاجتماع ممثلو الدول الأعضاء بمكتب التربية العربي لدول الخليج، حيث عُقد الاجتماع برئاسة سعادة الدكتور ماجد بن مقعد الحافي مشرف عموم اللغة العربية في وزارة التعليم  بالمملكة العربية السعودية رئيس مجلس أمناء المركز في الدورة الحالية، وسعادة الدكتور عيسى صالح الحمادي مدير المركز التربوي للغة العربية لدول الخليج.

وقد افتتح سعادة الدكتور ماجد بن مقعد الحافي الاجتماع بالترحيب بالسادة الأعضاء ممثلي الدول الأعضاء، مقدمًا لهم الشكر، كما أشاد سعادته بدور وتعاون جميع أعضاء مجلس الأمناء في دعم مسيرة المركز خلال دورته الحالية.

وبدأ سعادة الدكتور عيسى صالح الحمادي مدير المركز التربوي للغة العربية لدول الخليج حديثه موجهًا الشكر والتقدير إلى وزارة التربية والتعليم بالمملكة العربية السعودية الشقيقة على الجهود المبذولة لدعم انعقاد الاجتماع، ثم عرض تقرير جدول أعمال الاجتماع العاشر للمجلس، وبدأ بعرض محضر الاجتماع الثاني عشر والتوصيات والقرارات التي تم تنفيذها وإنجازها.

ثم بعد ذلك قدَّم عرضًا تناول فيه تقريرًا، استعراض ما تم إنجازه خلال الدورة الحالية 2024/2023م (في المدة من 18 ديسمبر 2023م إلى 21 أغسطس 2024م). ، والتي شملت ما تم تنفيذه وإنجازه من برامج المركز المعتمدة للدورة الحالية 2023/2024م والتي يلغت (10) برامج، بالإضافة إلى ما تم تنفيذه وإنجازه من أنشطة وبرامج (إضافية) للدورة الحالية 2023/2024م، والتي شملت إصدارين جديدين، وتنظيم عدد (5) مؤتمر والمشاركة في عدد (11) مؤتمرات دولية، والمشاركة في عدد (6) معارض دولية (معرض الشارقة الدولي للكتاب ومعرض أبوظبي الدولي للكتاب ومعرض العين الدولي ومعرض القاهرة الدولي للكتاب)، وتنظيم (6) ندوات والمشاركة في (4) آخرى، بالإضافة إلى العديد من الفعاليات المجتعية والاجتماعات الدولية.

حضر الاجتماع أعضاء مجلس أمناء المركز (ممثلو الدول الأعضاء لمكتب التربية العربي لدول الخليج) وهم: بدرية المرزوقي (دولة الإمارت)، والدكتورة أنيسة السعدون (مملكة البحرين)، نايف عبدالله محمد الحربي (دولة الكويت)، والدكتور ماجد الحافي (المملكة العربية السعودية)، و سليمان الحراصي (سلطنة عمان)، وحسن النعيمي (دولة الكويت)، والدكتور إبراهيم الزابن (ممثلًا عن مكتب التربية العربي لدول الخليج)، والدكتور عيسى الحمادي (مدير المركز التربوي للغة العربية لدول الخليج)، و عادل وهيب (رئيس وحدة البرامج بالمركز).

أطلقت مؤسسة وطني الإمارات، بالتعاون مع المركز التربوي للغة العربية لدول الخليج، برنامج «اللغة العربية والهوية الوطنية» ضمن مبادرة «سفراء الهوية الوطنية» في دورتها الخامسة لعام 2024.

وتضمنت الفترة الأولى للبرنامج محاضرة بعنوان: «اللغة العربية والهوية الوطنية» قدمها مدير المركز التربوي للغة العربية لدول الخليج الأستاذ في جامعة محمد بن زايد للعلوم الإنسانية، الدكتور عيسى صالح الحمادي، أما الفترة الثانية فتضمنت جلسة حوارية تفاعلية شارك فيها المنتسبون لمبادرة سفراء الهوية الوطنية مع مُنفذ البرنامج الدكتور الحمادي.

وتعد «سفراء الهوية الوطنية» إحدى المبادرات الوطنية الرائدة التي أطلقتها مؤسسة وطني الإمارات منذ سنوات بهدف تعزيز الهوية الوطنية ومكوناتها وعناصرها والتي تُعزز الولاء والانتماء الوطني لدى الشباب الإماراتي.

ويسعى البرنامج إلى غرس مفاهيم الهوية الوطنية التي تُعد ركيزة أساسية في مكونات الهوية الوطنية وملامح الشخصية الإماراتية، كما تُعد الهوية الوطنية محركاً رئيساً لدى الشباب تشحذ هممهم، وترفع مستوى شغفهم بسعيهم إلى تحقيق الطموحات المستقبلية، وتلبية الأهداف الوطنية المنشودة لدى المجتمع.

وتتضمن مبادرة «سفراء الهوية الوطنية» مجموعة من المحاضرات والجلسات الحوارية واللقاءات لموضوعات ومحاور ذات ارتباط بمكونات الهوية الوطنية كالتراث والثقافة واللغة العربية والتاريخ وغيرها.

وأكد الدكتور عيسى الحمادي، خلال محاضرة «اللغة العربية والهوية الوطنية» أهمية «العربية» وارتباطها بالهوية الوطنية، إذ تعد هذه اللغة جزءاً لا يتجزأ من الهوية الوطنية وعنصراً رئيساً من عناصرها ومكوناتها.

وأشار إلى نشأة اللغة وتاريخ اللغة العربية وارتباطها بالهوية الإماراتية التي اختارها المؤسس المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، ضمن تسمية الوطن «دولة الإمارات العربية المتحدة»، اعتزازاً بمكانتها وتاريخها في خدمة العلوم والفنون من أجل الارتقاء بحياة الإنسان عبر الزمن.

كما تناول الحمادي محور تهميش اللغة العربية والنظريات المحددة لها والعوامل المؤثرة في الهوية الوطنية، والعوامل التي تساعد في الحفاظ على الهوية ومكوناتها، وكذلك أهم عناصرها كالدين، والجنس العربي، والتاريخ، والثقافة العربية، بالإضافة إلى اللغة العربية، علاوة على محور علاقة الهوية الوطنية بالمواطنة، ودور اللغة العربية الكبير في خدمة ونشر العلوم والمعرفة عبر التاريخ الإنساني، وفضل اللغة في نقل وتطوير العلوم والحضارة الإنسانية.

من جانبها، قالت مدير إدارة الأنشطة الوطنية بمؤسسة وطني الإمارات، تميمة محمد النسر: «نُعرب في المؤسسة عن فخرنا بالتعاون مع المركز التربوي للغة العربية لدول الخليج، والذي جاء في إطار المحاور التي يرتكز عليها البرنامج ألا وهي تعزيز اللغة العربية ومواجهة التحديات التي تواجهها وتطوير قدرات الشباب في شتى مجالاتها، انطلاقاً من أهميتها بصفتها أحد أبرز مكونات الهوية الوطنية، إذ يتماشى هذا البرنامج مع رسالتنا في ترسيخ الهوية، وغرس ممارسات ومقومات المواطنة الصالحة».

وأضافت: «نؤكد سعينا الدائم لتحفيز الشباب وترسيخ اعتزازهم بلغتهم وهويتهم الوطنية والمساهمة الفعّالة في بناء مستقبل مشرف لوطنهم».

«المرحلة الحرجة»

قال الدكتور عيسى صالح الحمادي، إن التلوث اللغوي يبدأ في «المرحلة الحرجة» كما يطلق عليها الباحثون، وتكون في الصفوف الثلاثة الأولى، إذ يصعب إتقان اللغة إذا لم تكن قد سكنت في مراكزها في المخ بهذه السن.

عيسى الحمادي:

• اللغة العربية صاحبة دور كبير في خدمة ونشر المعرفة عبر التاريخ الإنساني.

يشارك المركز التربوي للغة العربية لدول الخليج في فعاليات معرض أبوظبي الدولي للكتاب 2024م، وذلك في الدورة 33 والذي ينظمه مركز أبوظبي للغة العربية التابع لدائرة الثقافة والسياحة في أبو ظبي، حيث تقام الفعاليات في مركز أبوظبي الوطني للمعارض.

وجاءت مشاركة المركز ضمن توجيهات وخطة مكتب التربية العربي لدول الخليج وأجهزته بالدول الأعضاء، والتي تهدف إلى نشر الإنتاج العلمي للمكتب وأجهزته في شتى مجالات التربية والتعليم، من خلال طرح الإصدارات العلمية على المؤسسات ذات العلاقة والاختصاص وكذلك زوار المعرض، بالإضافة إلى تسويق هذا الإنتاج، وترسيخ حضور مكتب التربية العربي وأجهزته في مثل هذه المحافل العلمية والثقافية.

وتأتي مشاركة المركز التربوي للغة العربية لعرض مجموعة من الإصدارات الجديدة في مجال اللغة العربية ذات الأهمية في مجال تعليم اللغة العربية وتعلمها، منها على سبيل المثال لا الحصر، دراسة حول تنمية مهارات القراءة الإلكترونية لطلبة المرحلة الثانوية، وإطار مرجعي لتوظيف التقنية في تعليم اللغة العربية وتعلمها، والإطار المرجعيّ لتعليم اللُّغة العربيَّة للناطِقِينَ بِلُغاتٍ أخرى: تأليف – تعليم – تدريب، بالإضافة إلى إصدارات مؤتمر اللغة العربية الدولي السابع يناير 2024م بالشارقة (4 مجلدات).

بالإضافة إلى أحدث الإصدارات الخاصة بمكتب التربية العربي لدول الخليج في شتى مجالات التربية والتعليم، منها على سبيل المثال لا الحصر، التعليم في دول الخليج نحو تنمية مستدامة، الإنصاف في وضع الدرجات، القى الخفية في عقل المراهق، تعزيز ثقافة العمل التطوعي، إستراتيجيات ورؤى العصر الرقمي لتكنولوجيا التعليم، وغيرها.

كما يحرص المركز التربوي للغة العربية على المشاركة الدائمة والمستمرة في مثل هذه الفعاليات لتأمين الفرصة للتفاعل والتواصل بين مبدعي النتاج الثقافي والفكري والعلمي والإبداعي ومستهلكي إبداعاتهم من القرّاء بمختلف نزعاتهم وأجيالهم.

 

نظم المركز التربوي للغة العربية لدول الخليج بالشارقة في إطار فعالياته الرمضانية، محاضرة بعنوان “نماذج من مخطوطات اللغة العربية في دار المخطوطات بالشارقة” قدمها سعيد المعداوي، المشرف العام للدار.

حضر المحاضرة سعادة الدكتور/ عيسى صالح الحمادي، مدير المركز التربوي للغة العربية لدول الخليج بالشارقة وعدد من المتخصصين والمعنيين بالبحث العلمي والتحقيق في المخطوطات ولفيف من المدعوين.

وأكد الدكتور/ عيسى الحمادي، أهمية الحفاظ على التراث اللغوي والثقافي في المنطقة وتطرق إلى بعض المخطوطات البارزة الموجودة في دار المخطوطات بالشارقة، مثل شرح ديوان المتنبي والكافية الشافية وغيرها.

وتحدث المعداوي عن دار المخطوطات في الشارقة ونشأتها متطرقًا إلى أهداف الدار في جمع وحفظ المخطوطات من التراث الإسلامي والعالمي والعناية بها وصيانتها وترميمها، وإتاحة ما تحويه الدار من مخطوطات ووثائق نادرة ونفيسه للاطلاع والبحث والتعرف على الإنتاج الفكري والثقافي والأدبي والعلمي أمام العلماء والباحثين والمهتمين ونشر التراث العالمي فيما يتعلق بتاريخ العلوم وإسهاماتها في تراث الإنسانية.

وتحدث عن رحلة المخطوط في أقسام الدار والتي تبدأ بتسلم المخطوطات وتعقيم المخطوطات والتنظيف الجاف وصولاً إلى الفهرسة، والتصوير الرقمي والترميم والمعالجة الكيميائية والتجليد وقاعات الحفظ.

ولفت إلى أن عدد المخطوطات في الدار بلغ 1491 مخطوطًا وعدد العناوين 2300 عنوان وموضوعاتها في العلوم الشرعية وما يتعلق بها وفي علوم اللغة العربية وفي العلوم الطبيعية والصناعات وفي المعارف العامة.

أما مخطوطات اللغة العربية فتتوزع في تسعة موضوعات هي النحو والبلاغة، والصرف، والشعر، والأدب والعروض، واللغة العربية وآدابها، والمعاجم والقواميس، والخط والإملاء.

وأشار المحاضر إلى بعض من مخطوطات اللغة العربية في دار المخطوطات بالشارقة، كما في مخطوط شرح ديوان المتنبي “الجزء الأول والجزء الثاني” ورقم الحفظ 54، ومخطوط الكافية الشافية ورقم الحفظ 361، ومخطوط أوضح المسالك إلى ألفية ابن مالك رقم الحفظ 385، ومخطوط العيون الغامزة على خبايا الرامزة ورقم الحفظ 496، ومخطوط القاموس المحيط ورقم الحفظ 1456، وتحدث بشرح موجز عن تلك المخطوطات وكتابها وطرق حفظها وما تضمنته من معلومات.

انطلقت أعمال مسابقة الشعر والقصة والرواية لدول الخليج في نسختها الأولى، بانعقاد أول اجتماعاتها ظهر أمس بالشارقة، مع اللجان المنظمة ورؤساء وأعضاء الوفود المشاركة من كل الدول الأعضاء، من السعودية وعمان والكويت وقطر والبحرين والإمارات.

بدأت أعمال مسابقة الشعر والقصة والرواية لدول الخليج في نسختها الأولى، بانعقاد أول اجتماعاتها ظهر أمس بالشارقة، مع اللجان المنظمة ورؤساء وأعضاء الوفود المشاركة من كل الدول الأعضاء، من المملكة العربية السعودية وسلطنة عمان ودولة قطر ومملكة البحرين والإمارات العربية المتحدة.

واستقبل المركز التربوي للغة العربية لدول الخليج وفود الدول المشاركة من الدول الأعضاء بمكتب التربية العربي لدول الخليج، وبدء استقبال الوفود بمطارات الدولة، وتضمنت الوفود 3 طلبة في مجال الشعر والقصة والرواية من كل دولة، مع الوفد المشرف من وزارات التربية والتعليم للدول المشاركة، وتم اصطحاب الوفود المشاركة إلى مقر الإقامة بالشارقة، حيث تُعقد المسابقة بالمركز التربوي للغة العربية لدول الخليج، برعاية صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة.

وجرى في المركز التربوي للغة العربية لدول الخليج بالشارقة، استعراض البرنامج التفصيلي لأعمال مسابقة الشعر والقصة والرواية لدول الخليج، في نسختها الأولى مارس 2024م.

وتمت مناقشة مهام اللجنة العليا واللجان التنظيمية حيث رحب الدكتور/ عيسى صالح الحمادي مدير المركز التربوي للغة العربية لدول الخليج في مسابقة الشعر والقصة والرواية لدول الخليج في نسختها الأولى مارس 2024م، بالسادة الوفود المشاركين من الدول الأعضاء لمكتب التربية العربي لدول الخليج.

ونوه الحمادي بأهمية تشجيع التواصُل الثقافيّ بين الدول الأعضاء في مكتب التربية العربي لدول الخليج واكتشاف الطلبة الموهوبينَ في مجال الشِّعر والقصة والرواية بالدول الأعضاء، وتعزيز روح التنافس والتميز بين الطلبة الموهوبينَ في مجال الشِّعر والقصة والرواية، وتحفيز المواهب والإبداعات اللُّغويَّة في مجال الشِّعر والقصة والرواية لطلبة الدول الأعضاء.

بالإضافة إلى ذلك تم تشكيل اللجنة العليا برئاسة مدير المركز التربوي للغة العربية لدول الخليج، وأعضاء اللجنة العلمية، ورؤساء الوفود المشاركة، ومشرفي المركز التربوي للغة العربية في مراجعة أسئلة المقابلة الشفوية التي أعدها الفريق العلمي، مع بقاء اللجنة في موقعها حتى الانتهاء من الرد على أسئلة الطلبة المكتوبة.

كما قام الدكتور/ عيسى صالح الحمادي مدير المركز التربوي للغة العربية لدول الخليج بالشارقة، باصطحاب الوفد لجولة تفقدية وتعريفية للمركز ومرافقه، بدايةً قدم لهم عرضًا مرئيًا تعريفيًا للمركز وبرامجه وما تم إنجازه من دراسات وبحوث ومؤتمرات وندوات ودورات تدريبية وإحصائيات حولها بالإضافة إلى الأنشطة المتخصصة الأخرى مع المؤسسات والمنظمات التربوية والتعليمية في مجال الاختصاص وما حققه المركز.

 

 

 

تحت شعار “بالعربيةِ… نُبدِعُ”، يطلق المركز التربوي للغة العربية لدول الخليج بالشارقة، أحد أجهزة مكتب التربية العربي لدول الخليج، في مقره بالمدينة الجامعية بالشارقة، صباح الأحد 3 مارس 2024م، للمرة الأولى مسابقة للشعر والقصة والرواية لدول الخليج.
يطلق المركز التربوي للغة العربية لدول الخليج بالشارقة، أحد أجهزة مكتب التربية العربي لدول الخليج، صباح الأحد الثالث من شهر مارس، للمرة الأولى مسابقة للشعر والقصة والرواية لدول الخليج تحت شعار “بالعربيةِ… نُبدِعُ”، وذلك في مقر المركز بالمدينة الجامعية بالشارقة.
وينظم المركز المسابقة تحت رعاية صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى، حاكم الشارقة، بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم بدولة الإمارات العربية المتحدة، وبمشاركة طلبة موهوبين من كل الدول الأعضاء من المملكة العربية السعودية، وسلطنة عمان ودولة الكويت ودولة قطر، ومملكة البحرين والإمارات العربية المتحدة.
وتأتي المسابقة في سياق حرص المركز على اكتشاف الإمكانات والقدرات اللُّغويَّة لدى الطلبة الموهوبينَ، وفقَ مجموعة من المعايير والمؤشرات في مجال الشِّعر والقصة والرواية.
وكشف الدكتور عيسى صالح الحمادي مدير المركز التربوي للغة العربية، والدكتور امحمد صافي مستغانمي الأمين العام لمجمع اللغة العربية بالشارقة، عضو اللجنة العلمية في تحكيم المسابقة وعادل وهيب مدير إدارة البرامج بالمركز التربوي للغة العربية لدول الخليج، بجانب حضور لفيف من المدعوين والجهات من شركاء المركز تفاصيل المسابقة.
ولفت الدكتور عيسى صالح الحمادي لأهمية المسابقة والتي تقام تحت رعاية صاحب السمو حاكم الشارقة، خلالَ المدةِ من 2 إلى 4 من مارس 2024م، وتهدف إلى إبراز فنون اللُّغة العربيَّة وتعزيز الولاء والانتماء للُّغة العربيَّة في نفوس الناشئة، بجانب تشجيع التواصُل الثقافيّ بين الدول الأعضاء في المكتب.

تحت شعار «بالعربية.. نُبدع»، وبرعاية من صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، انطلقت، أمس الأحد، أعمال مناهزات اللغة العربية لدول الخليج في نسختها الخامسة لعام 2024م.

تجمع هذه المناهزات، الطلبة المتميزين في مجال اللغة العربية من دول الخليج؛ بهدف تحفيز المواهب والإبداعات اللغوية المبكرة وتعزيز الروابط والتواصل بين الطلبة والمبدعين في هذا المجال.

ورحب الدكتور/ عيسى الحمادي، مدير المركز التربوي للغة العربية لدول الخليج بالشارقة، بالوفود الخليجية المشاركة، مؤكدًا على أهمية الحفاظ على روح المنافسة وتحفيز الطلبة المشاركين.

وناقش الاجتماع الأول البرنامج التفصيلي لأعمال المناهزات ومهام اللجان التنظيمية، حيث أكد الحضور على ضرورة تنفيذ البرنامج بأعلى مستوى من التنظيم والاحترافية، كما تم تشكيل اللجنة العليا برئاسة مدير المركز، وأعضاء اللجنة العلمية، ورؤساء الوفود الخليجية المشاركة، ومشرفي المركز التربوي للغة العربية.

وأكد الاجتماع على أهداف المناهزات والتي تتمثل في الإسهام في الارتقاء بالمستوى العلمي لدى الطلبة والمعلمين في مادة اللغة العربية، وتفعيل دور المؤسسات المعنية بتعليم اللغة العربية وتعلمها، وكذلك تعزيز الولاء والانتماء للغة العربية في نفوس الناشئة وتحفيز المواهب والإبداعات اللغوية المبكرة في مجال اللغة العربية لطلبة الدول الأعضاء، وتقوية الروابط وتعزيز التواصل بين المبدعين في اللغة العربية على كافة المستويات.

راسلنا
كيف يمكننا مساعدتك؟
مرحبًا بكم في المركز التربوي للغة العربية لدول الخليج
مواعيد العمل في المركز: من الإثنين إلى الخميس – من الساعة 7:30ص إلى 02:30م