برعاية صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، يطلق المركز التربوي للغة العربية لدول الخليج، مؤتمر اللغة العربية الدولي السابع، يومي 16 و17 يناير الجاري.
نظم المركز التربوي للغة العربية لدول الخليج بالشارقة في مقره بالمدينة الجامعية، مؤتمرًا صحافيًا، للكشف عن تفاصيل مؤتمر اللغة العربية الدولي السابع، الذي سيعقد على مدى يومي 16 و17 يناير الجاري، برعاية صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، تحت عنوان “تعليم اللغة العربية وتعلمها، تطلع نحو المستقبل: المتطلبات، والفرص، والتحديات”، بمشاركة 197 متحدثًا ومتخصصًا من 23 دولة، يقدمون 82 بحثًا نوعيًا ويشاركون في إثراء 24 ندوة وورشة عمل.
وتحدث في المؤتمر الصحافي، الدكتور عيسى صالح الحمادي مدير المركز التربوي للغة العربية لدول الخليج بالشارقة، والدكتور أمحمد صافي المستغانمي أمين عام مجمع اللغة العربية بالشارقة، وعادل محمد وهيب رئيس وحدة البرنامج في المركز، بحضور لفيف من الإعلاميين والمعنيين وممثلين عن عدد من الجهات.
وقدم الدكتور عيسى صالح الحمادي، لمحة مفصلة حول البرنامج والأهداف المتوقع تحقيقها في هذا الحدث البارز الذي تستضيفه الشارقة للعام السابع، وأكد على روح التفاعل والتعاون بين المؤسسات التعليمية والمتخصصين في مجال تدريس اللغة العربية، ودور المؤتمر في تعزيز التبادل الثقافي وتبادل الخبرات.
وأوضح الحمادي، أن دعم صاحب السمو حاكم الشارقة لجهود المركز التربوي، تركت أكبر الأثر في تحقيق العديد من الإنجازات بمجال الدراسات والبحوث والدورات التدريبية والندوات والمؤتمرات والشراكات وغيرها، سعيًا إلى تحقيق هدف المركز في تطوير تعليم اللغة العربية وتعلمها.
وأشار الدكتور الحمادي، إلى أن المؤتمر سيعقد في مقر المركز، وسيتم تنظيمه حضوريًا وعن بعد؛ لتمكين المتخصصين من الاستفادة من بحوثه ومحاوره، وبما يسهم في ترسيخ أسس تربوية وتعليمية ومهنية في مجال تعليم اللغة العربية وتعلمها بالمجالات كافة.
وأضاف مدير المركز، أن أهداف المؤتمر تتضمن متابعة التحديات والعقبات والمشكلات المتجددة في ظل المتغيرات والمصطلحات الجديدة للغة العربية، وتمكين المؤسسات المتخصصة والجهات التعليمية والتربوية تحت مظلة وزارات التربية والتعليم في دول الخليج، وكذلك من الدول غير الأعضاء من التواصل وتبادل البحوث والخبرات في مجال اللغة العربية.
ولفت الدكتور الحمادي، إلى أن المؤتمر سيفيد كذلك راسمي سياسات مناهج اللغة العربية، ومؤلفي كتب ومناهج تعليمها، ومعلميها، وموجهيها عبر توضيح المعارف والمهارات والموضوعات ذات الصلة باللغة العربية من شروح وقراءة ومعان، التي يجب تنميتها لدى الطلبة، وتبصيرهم بالوسائل والأنشطة والاستراتيجيات التي تُساعِد على تنمية تلك المهارات.
وأفاد الحمادي، بأنه تمّ في سياق التحضير لمؤتمر اللغة العربية، تشكيل اللجنة العلمية المشرفة على البحوث المقدمة وفقًا لمجموعة من المعايير؛ إذ تم اختيار أعضاء اللجنة بناءً على خبراتهم وكفاءاتهم العلمية، بهدف ضمان تمثيل قوي ومتنوع للمجال اللغوي.
ولفت مدير المركز، إلى أنه بدأت مرحلة الإعلان عن المؤتمر بفعالياته المختلفة، حيث تم الإعلان عبر وسائل الإعلان المتاحة بما في ذلك وسائل الإعلام المرئية والسمعية، وتوظيف وسائل التواصل الاجتماعي للوصول إلى جمهور أوسع من الفاعلين والمهتمين في مجال التعليم اللغوي، وفي المرحلة التالية، تمت مراجعة وتقييم ملخصات البحوث المقدمة من الباحثين المشاركين، حيث وصلت إجمالي الملخصات إلى 197 ملخصًا بحثيًا.
تلا ذلك عملية تحكيم البحوث الكاملة التي بلغ عددها 157 بحثًا، حيث تم اختيار 82 بحثًا للمشاركة في المؤتمر وتأتي هذه البحوث من مختلف الميادين وتشمل 15 ورقة علمية في فئة أفضل الممارسات، بالإضافة إلى 4 ورش تدريبية تمثل مؤسسات تعليمية وتجارب ميدانية، وفي المرحلة النهائية، تم وضع برنامج شامل للمؤتمر يشمل 24 ندوة وورشة عمل، مع التأكيد على تنويع المحاور وتوفير فرص التفاعل والتبادل الثري بين المشاركين.
من جهته، أكد الدكتور أمحمد صافي المستغانمي، أهمية الفعاليات اللغوية في دعم جهود تحسين جودة التعليم، وضرورة التعاون لتحقيق الأهداف المشتركة، مشيراً إلى أهمية الحوار وتبادل المعارف والخبرات في المؤتمر الذي يوفر منصة فريدة لمواجهة التحديات لاسيما وأنه يصقل شخصية معلمي اللغة العربية ويطور مهاراتهم وطاقاتهم اللغوية.
وأعرب المستغانمي، عن تفاؤله بنجاح المؤتمر وتأثيره الإيجابي في تحسين جودة تعليم اللغة العربية، مشددًا على أهمية استمرار الجهود المشتركة لتعزيز تعليم وتعلم اللغة العربية، من خلال النظر في التقنيات الحديثة والتحديات المتجددة.
من ناحيته، قدّم عادل محمد وهيب، معلومات إضافية حول تفاصيل المؤتمر، مؤكدًا التركيز على تنويع المحاور والورش العملية لتحفيز التفاعل بين المشاركين.

أكد الدكتور عيسى الحمادي مدير المركز التربوي للغة العربية لدول الخليج أن مجمع القرآن الكريم في الشارقة منارة أكاديمية علمية ومعرفية متخصصة بالقرآن الكريم وعلومه يسهم في تطور الحضارة الإنسانية ويعزز قيمها وهويتها ويعكس رؤية الشارقة ورسالتها السامية للإنسان.

جاء ذلك خلال زيارته إلى المجمع مع أعضاء مجلس أمناء المركز التربوي للغة العربية لدول الخليج ضمن برنامج احتفالية الوفد الخليجي باليوم العالمي للغة العربية بالشارقة وبمناسبة عقد الاجتماع الثاني عشر لمجلس أمناء المركز بمقر المركز بالشارقة.

ضم الوفد الزائر أعضاء من مجلس أمناء المركز من دول الخليج.. الدكتور إبراهيم الزابن والدكتور ماجد الحافي وحسن النعيمي والدكتورة أنيسة السعدون وبدرية المرزوقي والشاعر هلال الشيادي الضيف المشارك في الاحتفالية.

وقدم سعادة عبدالله خلف الحوسني الأمين العام لمجمع القرآن الكريم للوفد الزائر شرحًا مفصلاً حول المجمع ومتاحفه ومشروعاته العلمية والبحثية ثم اصطحبهم في جولة بمتاحف وأروقة المجمع أطلعهم خلالها على المخطوطات ونوادر من نسخ المصحف الكريم وكسوة الكعبة ومشاهير القرّاء.

وقال الدكتور عيسى الحمادي، ما يلفت الانتباه عند زيارة المجمع أن هذا الصرح بُني ليكون الأفضل من جميع النواحي إذ تأتي جمالية المكان وعظمته من خلال مصدره الذي يتجلى في عظمة القرآن الكريم وعلوم القراءات ومشاهير القرّاء ومقتنياتهم وكسوة الكعبة والمخطوطات التي كُتب عليها المصحف الشريف بدءًا من عصر النبوة وصولاً إلى العصر الحديث وهذا الأمر يعكس اهتمام ورؤية صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة في خدمة القرآن الكريم وعلومه والتعريف بها ونشرها.

وأشار إلى المخطوطات التي كُتب عليها القرآن الكريم كونها تتحدث عن امتزاج الحضارة العربية مع الحضارات الأخرى وهو ما يشكل حضارة جديدة إبداعية بما في ذلك الخط الأندلسي الذي يعد نسيجًا من الخط الكوفي والخط الذي كان يستعمل في بلدان المغرب العربي وبعضهم يُطلق عليه الخط الكوفي الأندلسي وهذا جانب من الإبداع الذي توصلت إليه الحضارة العربية والإسلامية وقد كان للقرآن الكريم دور كبير في انتشاره عبر الاتصال الحضاري مع الثقافات الأخرى وهو ما شكّل إبداعًا في الكتابة في جميع أقطار العالم الإسلامي.

وأكد الحمادي أن عظمة مجمع القرآن الكريم تتجلى من القرآن الكريم فهو رسالة علمية ومعرفية وحضارية من الشارقة إلى العالم ليسمو بها الإنسان بالقيم الأصيلة والربانية كذلك بما يحويه المجمع من أبحاث ودراسات وفي مقدمتها التفسير البلاغي للقرآن الكريم وموسوعة مناهج الإقراء وكذلك بما يتضمنه من مخطوطات وقيم إنسانية وحضارية.

عقد المركز التربوي للغة العربية لدول الخليج، أحد أجهزة مكتب التربية العربي لدول الخليج، صباح أمس الثلاثاء، بمقره بالمدينة الجامعية في الشارقة، اجتماعه الـ 12 لمجلس الأمناء في الشارقة ضمن دورته الحالية 2023/2024م، بحضور ممثلي الدول الأعضاء بمكتب التربية العربي لدول الخليج.

عقد الاجتماع برئاسة بدرية علي المرزوقي -اختصاصي مناهج اللغة العربية- بوزارة التربية والتعليم بدولة الإمارات العربية المتحدة، رئيس مجلس أمناء المركز في الدورة الحالية، وحضور الدكتور عيسى صالح الحمادي مدير المركز التربوي للغة العربية لدول الخليج بالشارقة.

افتتحت بدرية علي المرزوقي الاجتماع بالترحيب بالسادة الأعضاء ممثلي الدول الأعضاء، مقدمةً لهم الشكر، كما أشادت بدور وتعاون جميع أعضاء مجلس الأمناء في دعم مسيرة المركز خلال دورته الحالية.

وبدأ الدكتور عيسى صالح الحمادي، حديثه موجهًا الشكر والتقدير على الاهتمام البالغ والجهود المبذولة لدعم انعقاد الاجتماع، ثم عرض تقرير جدول أعمال الاجتماع الـ 11 للمجلس، وبدأ بعرض محضر الاجتماع والتوصيات والقرارات التي تم تنفيذها وإنجازها.

بعد ذلك، قدَّم مدير المركز التربوي للغة العربية لدول الخليج بالشارقة، عرضًا تناول فيه تقريرًا، استعراض فيه ما أُنْجِز خلال الدورة الحالية 2023/2024م (في المدة من 15 مايو إلى 18 ديسمبر 2023م)، والتي شملت ما تم تنفيذه وإنجازه من برامج المركز المعتمدة للدورة الحالية 2023/2024م والتي بلغت 10 برامج، بالإضافة إلى ما تم تنفيذه وإنجازه من أنشطة وبرامج إضافية للدورة الحالية 2023/2024م، والتي شملت إصدارين جديدين، وتنظيم عدد 2 مؤتمر، والمشاركة في عدد 7 مؤتمرات دولية، والمشاركة في عدد 4 معارض دولية “معرض الشارقة الدولي للكتاب، ومعرض أبوظبي الدولي للكتاب، ومعرض العين الدولي، ومعرض القاهرة الدولي للكتاب”، وتنظيم 5 ندوات، والمشاركة في 4 أخرى، بالإضافة إلى العديد من الفعاليات المجتمعية والاجتماعات الدولية.

كما تم عرض ما تم تنفيذه وإنجازه من إجراءات لبرنامج مناهزات اللغة العربية – الدورة الخامسة، والتي تمثلت في تشكيل لجنة علمية لوضع آلية تأليف أسئلة الاختبار وتصحيحها، وإعداد دليل خاص بذلك، وتم تحديث وثيقة مناهزات اللغة العربية- الدورة الخامسة 2024م، وتحديث اللائحة التنظيمية لدور وزارات التربية والتعليم بالدول الأعضاء في مكتب التربية العربي لدول الخليج في مناهزات اللغة العربية الدورة الخامسة 2024م.

ثم حُدِّد موعد انعقاد مناهزات اللغة العربية الدورة الخامسة 2024م في الفترة من 17 إلى 21 فبراير 2024م.

كما استعرض الدكتور عيسى الحمادي ما تم تنفيذه وإنجازه من إجراءات لبرنامج مسابقة الشعر والقصة والرواية – الدورة الأولى، حيث تضمنت تشكيل لجنة لإعداد دليل تنظيميّ للمسابَقة يتضمن اللوائح الخاصَّة والآليات التنفيذيَّة والتنظيميَّة، وتشكيل لجنة علمية لوضع معايير ومؤشرات وأدوات وآلية التحكيم في كل مجال من مجالات المسابقة وإعداد دليل خاص بذلك، ثم مخاطبة الدول وإشعارهم بالمسابقة من 02 إلى 04 مارس 2024م.

وفي ختام الاجتماع، قدّم المجلس الشكر والتقدير لوزارة التربية والتعليم بدولة الإمارات العربية المتحدة على الاهتمام البالغ والجهود المبذولة لدعم انعقاد الاجتماع.

حضر الاجتماع أعضاء مجلس أمناء المركز ممثلي الدول الأعضاء لمكتب التربية العربي لدول الخليج وهم: بدرية المرزوقي “دولة الإمارات”، والدكتورة أنيسة السعدون “مملكة البحرين”، والدكتور عيد الظفيري “دولة الكويت”، والدكتور ماجد الحافي “المملكة العربية السعودية”، وسليمان الحراصي “سلطنة عمان”، وحسن النعيمي “دولة قطر”، والدكتور إبراهيم الزابن “ممثلًا عن مكتب التربية العربي لدول الخليج”، والدكتور عيسى الحمادي “مدير المركز التربوي للغة العربية لدول الخليج”، وعادل وهيب “رئيس وحدة البرامج بالمركز”.

نظم المركز التربوي للغة العربية لدول الخليج بالشارقة يوم الإثنين فعاليات احتفالية حضوريًا وعن بُعد عبر منصة زووم، بمناسبة اليوم العالمي للغة الضاد، والتي كانت تحت رعاية صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة الذي كرس نفسه في خدمة اللغة العربية بإسهاماته غير المسبوقة في مختلف المجالات التعليمية والتربوية للحفاظ عليها.

برعاية كريمة من صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، أقيمت فعاليات احتفالية اليوم العالمي للغة العربية، والتي نظمها المركز التربوي للغة العربية لدول الخليج بالشارقة، بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم، وذلك يوم الإثنين حضوريًا وعن بُعد عبر منصة زووم.

ويأتي تنظيم الاحتفالية السنوي في إطار توجيهات منظمة الأمم المتحدة للتربية والثقافة والعلوم (اليونسكو)، والخطة الدولية لتنمية الثقافة العربية (أرابيا)، وتلبية لتطلعات القيادات الرشيدة نحو تنظيم احتفالية بمناسبة اليوم العالمي للغة العربية بما يليق بمكانة اللغة العربية ومدلولاتها الحضارية.

وبدأت فعاليات الاحتفالية بالسلام الوطني لدولة الإمارات العربية المتحدة وتلاوة آيات بيّنات من القرآن الكريم، بعدها رحب سعادة الدكتور عيسى صالح الحمادي مدير المركز التربوي للغة العربية لدول الخليج في كلمته بالحضور، مشيدًا بجهود دولة الإمارات العربية المتحدة وإمارة الشارقة على وجه الخصوص في المبادرات الرائدة للحفاظ على اللغة العربية والنهوض بها.

وتحدث الدكتور عيسى الحمادي في كلمته عن جهود دولة الإمارات في رعاية مبادرات اللغة العربية، قائلاً: “في هذا اليوم نقف أمام جهود دولة الإمارات السباقة والمتميزة في النهوض باللغة العربية وذلك من خلال حزمة من المبادرات النوعية الهادفة إلى الحفاظ على اللغة العربية، والتي تتمثل في العديد من البرامج والفعاليات والجوائز، والتي تبوأت من خلالها الإمارات مكانة مرموقة وفي مقدمة الدول وذلك في إطار الجهود الرامية للنهوض باللغة العربية وإعادة هيبتها ومكانتها التاريخية في مجال العلوم والمعرفة والتواصل الحضاري”.

كما ثمّن الحمادي جهود صاحب السمو حاكم الشارقة في خدمة اللغة العربية وإسهاماته غير المسبوقة في مختلف المجالات التعليمية والتربوية للحفاظ عليها، مشيرًا إلى إنشاء سموه للعديد من المؤسسات المتخصصة لحماية اللغة العربية.

كما قدم الشكر والتقدير إلى سموه على دعمه المستمر للمركز التربوي للغة العربية لدول الخليج بالشارقة وعلى إيلاء اللغة العربية جل اهتمامه وخلاصة اعتزازه، وأشار إلى أن الشارقة تحتضن اليوم العديد من المؤسسات المتنوعة في مجال اللغة العربية.

وأعلن مدير المركز التربوي للغة العربية لدول الخليج بالشارقة خلال كلمته عن الإصدارات الجديدة لهذا العام 2023م والتي نفذها المركز انطلاقًا من مقره في الشارقة على المستوى الإقليمي لدول الخليج هذا العام، والتي تناولت إطار عام مرجعي عام لتوظيف التقنية في تعليم اللغة العربية وتعلّمها، و دراسة حول تنمية مهارات القراءة الإلكترونية لطلاب المرحلة الثانوية، والإطار المرجعي لتعليم اللغة العربية وتعلمها للناطقين بلغات أخرى (تأليف، وتعليم، وتدريب)، بالإضافة إلى البرامج الأخرى منها المؤتمرات والبرامج التدريبية وبرنامج مناهزات اللغة العربية في نسختها الرابعة، وجائزة التفوق في اللغة العربية.

وبعد ذلك شاهد الحضور عرضًا مرئيًا خاصًا أعده المركز التربوي للغة العربية لدول الخليج، والذي تضمن إنجازات المركز خلال الدورة الحالية من مؤتمرات وبرامج تدريبية وبحوث ودراسات.

وحَلَّقُت الاحتفالية في وَاحة الشِّعْرِ، مع فقرة تضمنها البرنامج، وَمَعَ قَصِيدَة بِعُنْوَانِ “لغّة السّماء” كلمات وإلقاء هلال بن سيف الشيادي.

وتبع فقرة الشعر عرضًا مرئيًا بعنوان: “حكاية اليوم العالمي” من إعداد المركز التربوي للغة العربية لدول الخليج بالشارقة.

وختامًا جاء تَكْرِيمُ الْمُشَارِكِينَ في برنامج الاحتفالية والْمشاركين في الندوة التي نظمها المركز بمناسبة اليوم العلمي للغة العربية ضمن فعاليات الاحتفاء والتي جاءت بعنوان: “العربية لغة الشعر والفنون” تحدث فيها كل من الدكتورة عائشة جمعه الشامسي رئيس قسم اللغة العربية وآدابها بجامعة محمد بن زايد للعلوم الإسلامية وهلال بن سيف الشيادي وزارة التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار  أخصائي إعلامي والدكتور ماجد بن مقعد الحافي مشرف عام اللغة العربية وزارة التربية بالمملكة العربية السعودية والدكتورة أنيسة إبراهيم السعدون رئيسة قسم بحوث المناهج والكتب والمواد التطبيقيّة بمملكة البحرين.

يستعرض المركز التربوي للغة العربية لدول الخليج – أحد أجهزة مكتب التربية العربي لدول الخليج خلال مشاركته في فعاليات معرض الشارقة الدولي للكتاب المقام في مركز إكسبو بالشارقة ــ مجموعة من الإصدارات الجديدة في مجال اللغة العربية ذات الأهمية في مجال تعليم اللغة العربية وتعلمها.

وشملت أبرز إصدارات المركز كتاب “الإطار المرجعيّ لتعليم اللُّغة العربيَّة للناطِقِينَ بِلُغاتٍ أخرى: تأليف وتعليم وتدريب” والذي يُعد أول إطار مرجعي متكامل على مستوى العالم في مجال تعليم اللغة العربية للناطقين بلغات أخرى بالإصافة إلى دراسة حول تنمية مهارات القراءة الإلكترونية لطلبة المرحلة الثانوية بالإضافة إلى أحدث الإصدارت الخاصة بمكتب التربية العربي لدول الخليج في مختلف مجالات التربية والتعليم.

وسيعقد المركز على هامش مشاركته ندوة بعنوان: جهود المركز التربوي للغة العربية لدول الخليج في مجال تطوير تعليم القراءة وتعلمها يقدمها الدكتور عيسى صالح الحمادي مدير المركز التربوي للغة العربية لدول الخليج.

أسدل المركز التربوي للغة العربية لدول الخليج بالشارقة، الستار على فعاليات مجلسه الرمضاني، بمحاضرة تحت عنوان “في رحاب التفسير: أبعاد جديدة في فهم النص القرآني”، ألقاها الدكتور أمحمد صافي المستغانمي الأمين العام لمجمع اللغة العربية بالشارقة.

اختتم المركز التربوي للغة العربية لدول الخليج بالشارقة، فعاليات مجلسه الرمضاني، والذي درج على تنظيمه، كعادة سنوية، خلال الشهر الكريم، بمحاضرة حضرها المتخصصون من الأستاذة وممثلي الجهات الحكومية ومؤسسات المجتمع والمعنيين وأفراد المجتمع، للاستفادة من محاورة التي لامست موضوعًا متجدداً في سياق اهتمام المركز باللغة العربية وعلومها، لاسيما ذات الصلة بكتاب الله عز وجل.
ونظمت المحاضرة، التي أقيمت في مقر المجلس بالمدينة الجامعية، تحت عنوان “في رحاب التفسير: أبعاد جديدة في فهم النص القرآني”، وألقاها الدكتور أمحمد صافي المستغانمي الأمين العام لمجمع اللغة العربية بالشارقة، وأدارها الدكتور عيسى صالح الحمادي مدير المركز.
وفي مستهل المحاضرة، هنأ الحمادي، صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، على إطلاق سموه المجلدات التسعة الأولى من موسوعة “التفسير البلاغي” للأجزاء الست الأولى من القرآن الكريم، مؤكداً أن هذه الموسوعة، تمثل إضافة لبيان أوجه التفسير الجمالي والإبداع للقرآن الكريم.
بدوره، توجه المستغانمي في بداية المحاضرة، بتقديم خَالِصِ الشكر والتقدير وَعَظِيمِ الِامْتِنَانِ، إِلَى صَاحِبِ السُّمُوِّ حَاكِمِ الشَّارِقَةِ، عَلَى إِيلَاءِ اللُّغَةِ الْعَرَبِيَّةِ جُلَّ اهْتِمَامِهِ، وَخُلَاصَةَ اعْتِزَازِهِ.
وأشار المحاضر، إلى أهمية وفضائل الشهر الكريم، وعظمة القرآن الكريم وألفاظها، وتطرق إلى بيان القرآن الكريم في التأدب في المخاطبة والتوجيه.

المركز التربوي للغة العربية لدول الخليج يطلق حزمة برامج وفعاليات بمناسبة اليوم الخليجي للموهبة والإبداع  لعام 2023م.

ينظم المركز التربوي للغة العربية لدول الخليج بالشارقة، السبت المقبل، الموافق 11 من شهر فبراير الجاري، فعاليات مؤتمر اللغة العربية الدولي السادس بالشارقة بعنوان “تعليم اللغة العربية وتعلمها، تطلع نحو المستقبل: “المتطلبات، والفرص، والتحديات”.

برعاية كريمة من صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، ينظم المركز التربوي للغة العربية لدول الخليج بالشارقة، أحد أجهزة مكتب التربية العربي لدول الخليج، فعاليات مؤتمر اللغة العربية الدولي السادس بالشارقة بعنوان “تعليم اللغة العربية وتعلمها، تطلع نحو المستقبل: “المتطلبات، والفرص، والتحديات”.
ويقام المؤتمر ضمن الهدف العام للمركز وذلك تحت شعار “بالعربية … نُبدع” في الفترة من 11 وحتى 18 من شهر فبراير الجاري، بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم، وذلك إطار الجهود الرامية إلى النهوض باللغة العربية وتعزيز انتشارها وتطوير تعليمها وتعلمها.
وسينعقد المؤتمر، بحضور ومشاركة ذوي الاختصاص من الخبراء والباحثين في مجال تعليم اللغة العربية وتعلمها على المستوى الإقليمي والدولي.
ويهدف المؤتمر إلى تشخيص واقع تعليم اللغة العربية وتعلمها على المستويين الإقليمي والعالمي، والاطلاع على أحدث الدراسات والبحوث الأكاديمية والتطبيقية، والأفكار والرؤى حول تطوير تعليم اللغة العربية وتعلمها، والإفادة من التَّجارب والخبــرات بيــن مؤسســات التعليــم بالعالــم العربي في لتطويــر تعليم اللغة العربية وتعلمها.
وسيعمل في الوقت ذاته على الإفادة من البرمجيّات والتقنيّات الحديثة في تدريس اللغة العربية وتحديد مَعالِم التحديات الإيجابيَّات والسلبيَّات المتعلِّقة بتوظيف التقنية في تعليم اللغة العربية، وتبادل الثقافة والمعرفة حول القضايا المعاصرة في مجال تطوير تعليم اللغة العربية وتعلمها، بالإضافة إلى استشراف معالم التحديات التي تواجه اللغة العربية، وتقديم المقترحات والحلول لها، وكذلك استشراف مستقبل التعليم في العالم العربي وتحديد معالم التحديات التي تواجه تطويره.
وتبلغ أعداد البحوث والدراسات في المؤتمر (107 دراسةً وبحثًا) وعدد من أفضل الممارسات تبلغ (20 ممارسةً) منها ممارسات على مستوى المؤسسات التعليمية وأخرى فردية، بإجمالي (30 ندوةً) و(143 مشاركًا) من ذوي الاختصاص من الباحثين والخبراء وأساتذة الجامعات.
وسيشمل المؤتمر على مجالات المشاركة كما في البحوث والدراسات (الأكاديمية والتطبيقية)، وأفضل الممارسات والتجارب وستتنوع محاور المؤتمر وركز على تطوير مناهج اللغة العربية، وإعداد معلم اللغة العربية في القرن الحادي والعشرين، واتجاهات حديثة في تقويم تعليم اللغة العربية، وإستراتيجيات تدريس اللغة العربية، وتوظيف التقنيات الحديثة في تعليم اللغة العربية وتعلمها، وبرامج تعليم اللغة العربية للناطقين بغيرها، بالإضافة إلى تعليم وتعلم اللغة العربية.
وأكد الدكتور عيسى الحمادي المركز التربوي للغة العربية لدول الخليج بالشارقة، أن المؤتمر يعد أحد البرامج المعتمدة للمركز التربوي للغة العربية لدول الخليج للدورة 2023/2024م، والذي يسعى إلى استجلاء ومناقشة القضايا والدراسات والأبحاث وأفضل الممارسات والتجارب العلمية والعملية ذات الصلة بواقع تعليم اللغة العربية وتعلمها، والتعريف بالجهود الفردية والمؤسساتية ودورها في تطوير تعليم اللغة العربية وتعلمها.
وأوضح أنه المؤتمر سيعمل من خلال أوراقه على الاطلاع على أحدث المستجدات والمبادرات المبدعة والتقارير والتجارب الناجحة، كما يسعى إلى نشر الوعي وتحمل المسؤولية المشتركة وضرورة التنسيق بين المؤسسات المعنية بتعليم اللغة العربية وتعلمها تجاه اللغة العربية، والإفادة من التجارب والخبرات العالمية، لتطوير تعليم اللغة العربية مع مراعاة خصائص اللغة العربية، بالإضافة إلى مناقشة التحديات العصرية التي تواجه مستقبل تعليم اللغة العربية وتعلمها.
وأفاد الحمادي بأنه تكمن أهمية المؤتمر إلى تشجيع الإبداع والمبدعين، في طـرح حلـول للمشـكلات التـي تواجـه تعليم اللغة العربية وتعلمها، ورؤى جديـدة للتعامل معها، عبر مجــالات علميــة وتطبيقيــة بمؤسسـات التعليـم، وجعل اللغة العربية مسايرة لمتطلبات العصر، ووضع الحلول العلمية والعملية لمعالجة مواطن الصعوبة؛ لفتح آفاق مستقبلية للبحث الجاد لتطوير وتوظيف المفاهيم والنظريات الحديثة في تعليم اللغة العربية وتعلمها.
وسيؤصل المؤتمر من معرفة الإمكانات المتاحة لخدمة اللغة العربية وآفاقها المستقبلية؛ لتواكب التطوّرات العلمية والتكنولوجية السريعة، حسبما يقتضيه العصر في ظلّ تحديات عصر العولمة والتقانة، بالإضافة إلى تشجيع البحوث والدراسات الخاصة بخدمة اللغة العربية؛ لمناقشة التحديات العصرية التي تواجه مستقبل تعليم اللغة العربية وتعلمها، والسعي بجدية لوضع تصور واضح وتوجه جديد يعتمد على الأداء والمشاركة، ونستشرف بها المستقبل بتوظيف الدروس المستفادة، وفهم معطيات المرحلة الحالية وجعلها مسايرة لمتطلبات العصر، وإفادة كلَّ مَنْ له عَلاقة بتعليم اللغة العربية؛ من المعلمين والمشرفين التربويين، ومُصمِّمي المناهج، والباحثين وصُنَّاع القرار.
ودعا الحمادي جميع المهتمين من ذوي الاختصاص لحضور المؤتمر وندواتهِ طبقًا للمجالات والمحاور المعتمدة للمساهمة في خدمة اللغة العربية والنهوض بها وتطوير تعليمها وتعلمها.

راسلنا
كيف يمكننا مساعدتك؟
مرحبًا بكم في المركز التربوي للغة العربية لدول الخليج
مواعيد العمل في المركز: من الإثنين إلى الخميس – من الساعة 7:30ص إلى 02:30م