تنطلق في مقر المركز التربوي للغة العربية لدول الخليج بالشارقة .. الدورة الخامسة لـ “مناهزات “اللغة العربية لدول الخليج تحت شعار “بالعربيةِ … نُبدِعُ” وتستمر حتى الحادي والعشرين من فبراير الجاري.
ينظم المناهزات المركز التربوي للغة العربية لدول الخليج بالشارقة –أحد أجهزة مكتب التربية العربي لدول الخليج- تحت رعاية صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى – حاكم الشارقة بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم.
و مناهزات اللغة العربية مسابقة دورية في مادة اللغة العربية لطلبة الدول الأعضاء بمكتب التربية العربي لدول الخليج، ينظمها ويُشرِف عليها المركز التربوي للغة العربية لدول الخليج بالشارقة، وتأتي ضمن برامجه للدورة (1444/1445ه الموافق 2023/2024م)، وتسعى المسابقة إلى تعميق الولاء والانتماء للغة العربية باعتبارها إحدى أهم أدوات تعزيز الهوية الوطنية.
وجاء اسم المناهزات من أصل “ناهز” بمعنى نافس بتسمية من صاحب السمو حاكم الشارقة ، ويشكل الهدف العام للمُناهَزات في الإسهام في الارتقاء بالمستوى العلمي لدى الطلبة والمعلمين في مادة اللغة العربية بدول الخليج، وتفعيل دور المؤسسات المعنية بتعليم اللغة العربية وتعلُّمها.
ومن المقرر أن تعقد الاختبارات التحريرية في الثامن عشر من شهر فبراير والاختبارات الشفوية في التاسع عشر والحفل الختامي في الحادي والعشرين من الشهر.
وخلال مؤتمر صحفي عقد بمقر المركز تطرق إلى فعاليات الحدث بالشرح كل من الدكتور عيسى صالح الحمادي مدير المركز التربوي للغة العربية والدكتور امحمد صافي مستغانمي الأمين العام لمجمع اللغة العربية بالشارقة عضو اللجنة العلمية في تحكيم مناهزات اللغة العربية وعادل وهيب مدير إدارة البرامج بالمركز التربوي للغة العربية لدول الخليج.
وتحدث الدكتور عيسى صالح الحمادي عن أهمية المسابقة في تعزيز الهوية اللغوية وتحفيز الطلبة على تطوير مهاراتهم في اللغة العربية.
وأكد أن المناهزات تعمل على اكتشاف الإمكانات والمهارات والقدرات اللغوية للطلبة، والعمل على تحفيز وتنمية الإبداع اللغوي بين الناشئة، وتتمثل أهميتها في تهيئة البيئة المناسبة لرفع التنافس العلمي بين طلبة الدول الأعضاء، وإثراء المناهج الدراسية، والإسهام في تطوير تعليم اللغة العربية وتعلُّمها.
وتناول الحمادي الأهداف الفرعية للمُناهَزات والمتمثلة في تعزيز الولاء والانتماء للغة العربية في نفوس الناشئة وتحفيز المواهب والإبداعات اللغوية المبكرة في مجال اللغة العربية لطلبة الدول الأعضاء وتقوية الروابط وتعزيز التواصل بين المبدعين في اللغة العربية على كافة المستويات وإذكاء روح التنافس بين الطلبة المبدعين والموهوبين في مجال اللغة العربية لطلبة الدول الأعضاء وتعزيز ثقة الطلبة المبدعين والموهوبين بأنفسهم وبما يملكونه من قدرات في مجال اللغة العربية.
وقال إن وزارة التربية لكل دولة من الدول الأعضاء في مكتب التربية العربي لدول الخليج تُرَشِّحُ (3) طلاب كحد أقصى ممَّن تنطبق عليهم الشروط التالية: أن يكون الطالب من مواطني الدولة المشاركة ومُرَشَّحًا من قِبَلِها وأن يكون منتظمًا في إحدى مدارس التعليم العام (حكومي أو خاص) في الدولة المشاركة وأَلَّا يزيد سنه في يوم افتتاح المسابقة عن 19 عامًا وستة أشهر و أن يكون الطالب مِمَّن اجتاز مراحل الترشيح والاختيار من الدولة المشاركة.
وتطرق الدكتور محمد صافي مستغانمي إلى أهمية المسابقة في اكتشاف الطلبة الموهوبين وتوجيههم لاستثمار قدراتهم، وأكد على أهمية تعزيز الروابط وتعزيز التواصل بين المبدعين في اللغة العربية.
وتطرق إلى أهمية المسابقة ودورها في تخريج أجيال متمسكة ومتقنة للغة العربية، ونوه إلى أن المناهزات تمثل رؤية جوهرية في اكتشاف الطلبة المبدعين والموهوبين في مجال اللغة العربية وتوجيههم لاستثمار قدراتهم والإسهام في تطوير مناهج وإستراتيجيات اللغة العربية بالدول الأعضاء لمكتب التربية العربي لدول الخليج.
وأوضح عادل وهيب تفاصيل المناهزات وأهدافها المبنية على تطوير مهارات اللغة العربية لدى الطلبة حيث يتم إجراء الاختبار على مرحلتين، المرحلة الأولى وهي الاختبار التحريري وتتكون جلسة اختبارية تحريرية يتم تحديد موعدها للمتنافسين، ويتضمن الاختبار أسئلة عميقة غير نمطية تكشف مهارات التفكير العليا في مجال اللغة العربية، وتغطي المجالات الآتية: (مهارات الفهم القرائي، والإملاء والتّرقيم، والقواعد النحوية، والأدب والبلاغة، والكتابة) والمرحلة الثانية وهي المقابلة الشفوية وتعد مقابلة شخصية تُجْرَى للمتأهلين من المرحلة الأولى في الاختبار التحريري.
وأشار إلى أنه يتم تحديد الطلبة الفائزين في المُناهَزات طبقًا لنتائج المرحلتين الأولى والثانية.
وتتنوع جوائز المُناهَزات لتشمل الميداليات (الذهبية والفضية والبرونزية) وشهادات التقدير (تُمنَح للطلبة الفائزين) و شهادات مشاركة (تُمنَح لجميع الطلبة المشاركين).
شارك المركز التربوي للغة العربية لدول الخليج بالشارقة -أحد أجهزة مكتب التربية العربي لدول الخليج- في فعاليات معرض القاهرة الدولي للكتاب 2024م، وذلك في دورته (55) والذي تنظمه الهيئة المصرية العامة للكتاب، حيث تقام الفعاليات في مركز مصر للمعارض الدولية.
وجاءت مشاركة المركز ضمن توجيهات وخطة مكتب التربية العربي لدول الخليج، والتي تهدف إلى نشر الإنتاج العلمي لمكتب التربية العربي لدول الخليج وأجهزته في شتى مجالات التربية والتعليم، من خلال طرح الإصدارات العلمية على المؤسسات ذات العلاقة والاختصاص وكذلك زوار المعرض، بالإضافة إلى تسويق هذا الإنتاج، وترسيخ حضور مكتب التربية العربي وأجهزته في مثل هذه المحافل العلمية والثقافية.
ويحرص المركز التربوي للغة العربية لدول الخليج بالشارقة على المشاركة الدائمة والمستمرة في مثل هذه الفعاليات لتأمين الفرصة للتفاعل والتواصل بين مبدعي النتاج الثقافي والفكري والعلمي والتربوي والإبداعي، ومستهلكي إبداعاتهم من القرّاء بمختلف نزعاتهم وأجيالهم.
مشاركة المركز تحقق فرص للتبادل الحر للكتاب في الشرق الأوسط، والتعرف على أحدث ما وصل إليه الفكر والكلمة المطبوعة، وعقد الاتفاقيات للنشر والتوزيع، وتذليل صعوبة تسويق الكتاب من خلال عقد الاتفاقيات والشراكات التي تسهم في مجال تبادل الخبرات وإثراء المكتبة العربية في الدارسات والبحوث المتخصصة.
كما يحرص المركز التربوي للغة العربية غلى المشاركة الدائمة والمستمرة في مثل هذه الفعاليات لتأمين الفرصة للتفاعل والتواصل بين مبدعي النتاج الثقافي والفكري والعلمي والإبداعي ومستهلكي إبداعاتهم من القرّاء بمختلف نزعاتهم وأجيالهم.
وتأتي مشاركة المركز التربوي للغة العربية لعرض مجموعة من الإصدارات الجديدة في مجال اللغة العربية ذات الأهمية في مجال تعليم اللغة العربية وتعلمها، منها على سبيل المثال لا الحصر، دراسة حول تنمية مهارات القراءة الإلكترونية لطلبة المرحلة الثانوية، وإطار مرجعي لتوظيف التقنية في تعليم اللغة العربية وتعلمها، و الإطار المرجعيّ لتعليم اللُّغة العربيَّة للناطِقِينَ بِلُغاتٍ أخرى: تأليف – تعليم – تدريب، بالإصافة إلى إصدارات مؤتمر اللغة العربية الدولي السابع يناير 2024م بالشارقة (5 مجلدات).
شهد صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، صباح اليوم الثلاثاء، افتتاح مؤتمر اللغة العربية الدولي السابع، الذي ينظمه المركز التربوي للغة العربية لدول الخليج بالشارقة بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم بعنوان “تعليم اللغة العربية وتعلمها، تطلع نحو المستقبل: المتطلبات والفرص والتحديات”، على مدى يومين تحت شعار “بالعربية نبدع”، وذلك بمقره في المدينة الجامعية.
استهل حفل الافتتاح بالسلام الوطني لدولة الإمارات العربية المتحدة، تلته آيات بينات من القرآن الكريم، ألقى بعدها الدكتور عيسى الحمادي مدير المركز التربوي للغة العربية لدول الخليج بالشارقة كلمة قدم فيها الشكر والتقدير إلى صاحب السمو حاكم الشارقة على إيلاء اللغة العربية جل اهتمامه، وخلاصة اعتزازه، وعلى دعمه الـمستمر للمركز التربوي للغة العربية لدول الخليج بالشارقة.
وتناول الحمادي في كلمته ما يسعى إليه المؤتمر، الذي يعد أحد البرامج المعتمدة للمركز التربوي للغة العربية لدول الخليج للدورة 2023- 2024م، من مناقشة القضايا والدراسات والأبحاث وأفضل الممارسات والتجارب العلمية والعملية ذات الصلة بواقع تعليم اللغة العربية وتعلمها، والتعريف بالجهود الفردية والمؤسساتية ودورها في تطوير تعليم اللغة العربية وتعلمها، والاطلاع على أحدث المستجدات والمبادرات المبدعة والتقارير والتجارب الناجحة.
وأشار مدير المركز التربوي للغة العربية لدول الخليج بالشارقة إلى أن أهمية المؤتمر تكمن في تشجيع الإبداع والمبدعين، وطـرح حلـول للمشـكلات التـي تواجـه تعليم اللغة العربية وتعلمها، ورؤى جديـدة للتعامل معها، ووضع الحلول العلمية والعملية لمعالجة مواطن الصعوبة؛ لفتح آفاق مستقبلية للبحث الجاد لتطوير وتوظيف المفاهيم والنظريات الحديثة في تعليم اللغة العربية وتعلمها، ومعرفة الإمكانات المتاحة لخدمة اللغة العربية، بالإضافة إلى تشجيع البحوث والدراسات الخاصة بخدمة اللغة العربية والسعي بجدية لوضع تصور واضح يعتمد على الأداء والمشاركة، لفائدة المعلمين والمشرفين التربويين، ومصممي المناهج، والباحثين وصناع القرار.
واختتم الحمادي كلمته بالإشارة إلى أن اللغة العربية تحتاج إلى عمل مؤسسي ضخم وإلى إيمان أهلها بها ورد الاعتبار لها، وتضافر الجهود المجتمعية التي تجعل منها قاسماً مشتركًا، والعمل وبوقت واحد في المجالات التعليمية والإعلامية والمؤسساتية، وتقديم الرعاية لتطوير تعليم اللغة العربية وتعلمها وحمايتها.
وشاهد صاحب السمو حاكم الشارقة والحضور عرضًا مرئيًا من إعداد المركز التربوي للغة العربية لدول الخليج بالشارقة، استعرض أهم إنجازات المركز في مجال التدريب والمؤتمرات، والندوات، والإصدارات العلمية، والبرامج.
وألقى الدكتور وليد محمود أبو اليزيد كلمة المشاركين ثمن فيها جهود الشارقة والمركز في تعزيز حضور اللغة العربية، وإتاحة الفرصة لعقد الملتقيات التي تناقش كافة ما يهم تعليم اللغة العربية وتدريسها وتعليمها، مشيراً إلى أن المؤتمر يعد منصةً حيوية مهمة لتبادل الأفكار والخبرات بين المشاركين من الباحثين والمختصين في تعليم اللغة العربية، كما يسهم بفعالية في إثراء الساحة التربوية الدولية بأبرز التجارب والمهارات المتعلقة بمناهج اللغة العربية وطرائق تدريسها، مما يجعله محط اهتمام الباحثين والذين يعتبرونه فرصة فريدة للمساهمة في إثراء المناقشات والمداولات المتعلقة بمناهج اللغة العربية.
من جانبه، ألقى الدكتور أحمد عبدالمنعم عقيلي قصيدة في حب اللغة العربية بعنوان: “شمس الفصاحة” تناول فيها جمال اللغة العربية ودورها وأهميتها وعبقريتها، يقول فيها //
لغة الجمال بلفظك الحرف ارتقى
في محكم التنزيل في القرآن
منذ القديم وأنت نبراس العلا
مذ عهد نابغة العلا الذبياني
مرت سنونٌ والبلاد تغيرت
وبقيت وحدك نجمة التبيان
في نبض أبيات القريض وسحرها
وكذا خطاب السادة الشجعان
وبنحوك الإبداع خط حروفه
ونصاعة الإفصاح والإتقان
والصرف يعلو بالبلاغة متقنًا
وكذا عروض الشعر والأوزان
اليوم نقرأ شعر عنترة الفتى
وبهمس قيس يرتقي وجداني
كل الحروف بوصف فضلك تنحني
أنت الحضارة تحفة الإنسان //
وتفضل صاحب السمو حاكم الشارقة في ختام حفل الافتتاح بتكريم الجهات المشاركة في التنظيم واللجنة العلمية للمؤتمر وعدد من الخبراء المشاركين في الجلسة الافتتاحية، إلى جانب الفائزين بالبحوث المميزة في المؤتمر، كما تفضل سموه بتسلم هدية تذكارية من المركز، والنسخة الأولى من إصدار مؤتمر اللغة العربية الدولي السابع الذي يتكون من 4 مجلدات تتضمن البحوث المحكمة والمشاركة في المؤتمر.
ويهدف مؤتمر اللغة العربية الدولي السابع إلى تشخيص واقع تعليم اللغة العربية وتعلمها على المستويين الإقليمي والعالمي، واستعراض أحدث الدراسات والبحوث الأكاديمية والتطبيقية، والأفكار والرؤى حول تطوير تعليم اللغة العربية وتعلمها، واستشراف التحديات التي تواجه اللغة العربية، وتقديم المقترحات والحلول لها، والإفادة من التجارب والخبــرات بيــن مؤسســات التعليــم بالعالــم العربي وتبادل الثقافة والمعرفة حول القضايا المعاصرة، والإفادة من البرمجيات والتقنيات الحديثة في تدريس اللغة العربية وتحديد معالم التحديات الإيجابيات والسلبيات المتعلقة بتوظيف التقنية في تعليم اللغة العربية، بالإضافة إلى استشراف مستقبل التعليم في العالم العربي والتحديات التي تواجه تطويره.
ويتضمن برنامج المؤتمر، والذي يعقد حضوريًا وعن بعد، مجموعة واسعة من الأنشطة والفعاليات تتضمن 22 ندوة علمية، وأربع ندوات لأفضل الممارسات والتجارب، بمشاركة 110 خبير وباحثًا، بإجمالي عدد بحوث ودراسات بلغ 82 بحث ودراسة، وعدد من أفضل الممارسات بلغ 13 ممارسة متخصصة في تعليم اللغة العربية وتعلمها.
وتشمل محاور المؤتمر: تطوير مناهج اللغة العربية، وإعداد معلم اللغة العربية في القرن الحادي والعشرين، واتجاهات حديثة في تقويم تعليم اللغة العربية، واستراتيجيات تدريس اللغة العربية، وتوظيف التقنيات الحديثة في تعليم اللغة العربية وتعلمها، وبرامج تعليم اللغة العربية للناطقين بغيرها، وتعليم وتعلم اللغة العربية عن بعد.
حضر حفل الافتتاح إلى جانب صاحب السمو حاكم الشارقة كل من: معالي عبد الله بلحيف النعيمي رئيس المجلس الاستشاري لإمارة الشارقة، وجمال الطريفي رئيس الجامعة القاسمية، ومحمد عبيد الزعابي رئيس دائرة التشريفات والضيافة، والمهندس خالد بن بطي الهاجري مدير عام المدينة الجامعية، ومحمد حسن خلف مدير عام هيئة الشارقة للإذاعة والتلفزيون، وعلي الحوسني مدير هيئة الشارقة للتعليم الخاص، وعدد من مدراء الجامعات والمؤسسات الأكاديمية والجمعيات المتخصصة، وأساتذة الجامعات والخبراء والمختصين في اللغة العربية.
برعاية صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، يطلق المركز التربوي للغة العربية لدول الخليج، مؤتمر اللغة العربية الدولي السابع، يومي 16 و17 يناير الجاري.
نظم المركز التربوي للغة العربية لدول الخليج بالشارقة في مقره بالمدينة الجامعية، مؤتمرًا صحافيًا، للكشف عن تفاصيل مؤتمر اللغة العربية الدولي السابع، الذي سيعقد على مدى يومي 16 و17 يناير الجاري، برعاية صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، تحت عنوان “تعليم اللغة العربية وتعلمها، تطلع نحو المستقبل: المتطلبات، والفرص، والتحديات”، بمشاركة 197 متحدثًا ومتخصصًا من 23 دولة، يقدمون 82 بحثًا نوعيًا ويشاركون في إثراء 24 ندوة وورشة عمل.
وتحدث في المؤتمر الصحافي، الدكتور عيسى صالح الحمادي مدير المركز التربوي للغة العربية لدول الخليج بالشارقة، والدكتور أمحمد صافي المستغانمي أمين عام مجمع اللغة العربية بالشارقة، وعادل محمد وهيب رئيس وحدة البرنامج في المركز، بحضور لفيف من الإعلاميين والمعنيين وممثلين عن عدد من الجهات.
وقدم الدكتور عيسى صالح الحمادي، لمحة مفصلة حول البرنامج والأهداف المتوقع تحقيقها في هذا الحدث البارز الذي تستضيفه الشارقة للعام السابع، وأكد على روح التفاعل والتعاون بين المؤسسات التعليمية والمتخصصين في مجال تدريس اللغة العربية، ودور المؤتمر في تعزيز التبادل الثقافي وتبادل الخبرات.
وأوضح الحمادي، أن دعم صاحب السمو حاكم الشارقة لجهود المركز التربوي، تركت أكبر الأثر في تحقيق العديد من الإنجازات بمجال الدراسات والبحوث والدورات التدريبية والندوات والمؤتمرات والشراكات وغيرها، سعيًا إلى تحقيق هدف المركز في تطوير تعليم اللغة العربية وتعلمها.
وأشار الدكتور الحمادي، إلى أن المؤتمر سيعقد في مقر المركز، وسيتم تنظيمه حضوريًا وعن بعد؛ لتمكين المتخصصين من الاستفادة من بحوثه ومحاوره، وبما يسهم في ترسيخ أسس تربوية وتعليمية ومهنية في مجال تعليم اللغة العربية وتعلمها بالمجالات كافة.
وأضاف مدير المركز، أن أهداف المؤتمر تتضمن متابعة التحديات والعقبات والمشكلات المتجددة في ظل المتغيرات والمصطلحات الجديدة للغة العربية، وتمكين المؤسسات المتخصصة والجهات التعليمية والتربوية تحت مظلة وزارات التربية والتعليم في دول الخليج، وكذلك من الدول غير الأعضاء من التواصل وتبادل البحوث والخبرات في مجال اللغة العربية.
ولفت الدكتور الحمادي، إلى أن المؤتمر سيفيد كذلك راسمي سياسات مناهج اللغة العربية، ومؤلفي كتب ومناهج تعليمها، ومعلميها، وموجهيها عبر توضيح المعارف والمهارات والموضوعات ذات الصلة باللغة العربية من شروح وقراءة ومعان، التي يجب تنميتها لدى الطلبة، وتبصيرهم بالوسائل والأنشطة والاستراتيجيات التي تُساعِد على تنمية تلك المهارات.
وأفاد الحمادي، بأنه تمّ في سياق التحضير لمؤتمر اللغة العربية، تشكيل اللجنة العلمية المشرفة على البحوث المقدمة وفقًا لمجموعة من المعايير؛ إذ تم اختيار أعضاء اللجنة بناءً على خبراتهم وكفاءاتهم العلمية، بهدف ضمان تمثيل قوي ومتنوع للمجال اللغوي.
ولفت مدير المركز، إلى أنه بدأت مرحلة الإعلان عن المؤتمر بفعالياته المختلفة، حيث تم الإعلان عبر وسائل الإعلان المتاحة بما في ذلك وسائل الإعلام المرئية والسمعية، وتوظيف وسائل التواصل الاجتماعي للوصول إلى جمهور أوسع من الفاعلين والمهتمين في مجال التعليم اللغوي، وفي المرحلة التالية، تمت مراجعة وتقييم ملخصات البحوث المقدمة من الباحثين المشاركين، حيث وصلت إجمالي الملخصات إلى 197 ملخصًا بحثيًا.
تلا ذلك عملية تحكيم البحوث الكاملة التي بلغ عددها 157 بحثًا، حيث تم اختيار 82 بحثًا للمشاركة في المؤتمر وتأتي هذه البحوث من مختلف الميادين وتشمل 15 ورقة علمية في فئة أفضل الممارسات، بالإضافة إلى 4 ورش تدريبية تمثل مؤسسات تعليمية وتجارب ميدانية، وفي المرحلة النهائية، تم وضع برنامج شامل للمؤتمر يشمل 24 ندوة وورشة عمل، مع التأكيد على تنويع المحاور وتوفير فرص التفاعل والتبادل الثري بين المشاركين.
من جهته، أكد الدكتور أمحمد صافي المستغانمي، أهمية الفعاليات اللغوية في دعم جهود تحسين جودة التعليم، وضرورة التعاون لتحقيق الأهداف المشتركة، مشيراً إلى أهمية الحوار وتبادل المعارف والخبرات في المؤتمر الذي يوفر منصة فريدة لمواجهة التحديات لاسيما وأنه يصقل شخصية معلمي اللغة العربية ويطور مهاراتهم وطاقاتهم اللغوية.
وأعرب المستغانمي، عن تفاؤله بنجاح المؤتمر وتأثيره الإيجابي في تحسين جودة تعليم اللغة العربية، مشددًا على أهمية استمرار الجهود المشتركة لتعزيز تعليم وتعلم اللغة العربية، من خلال النظر في التقنيات الحديثة والتحديات المتجددة.
من ناحيته، قدّم عادل محمد وهيب، معلومات إضافية حول تفاصيل المؤتمر، مؤكدًا التركيز على تنويع المحاور والورش العملية لتحفيز التفاعل بين المشاركين.
أكد الدكتور عيسى الحمادي مدير المركز التربوي للغة العربية لدول الخليج أن مجمع القرآن الكريم في الشارقة منارة أكاديمية علمية ومعرفية متخصصة بالقرآن الكريم وعلومه يسهم في تطور الحضارة الإنسانية ويعزز قيمها وهويتها ويعكس رؤية الشارقة ورسالتها السامية للإنسان.
جاء ذلك خلال زيارته إلى المجمع مع أعضاء مجلس أمناء المركز التربوي للغة العربية لدول الخليج ضمن برنامج احتفالية الوفد الخليجي باليوم العالمي للغة العربية بالشارقة وبمناسبة عقد الاجتماع الثاني عشر لمجلس أمناء المركز بمقر المركز بالشارقة.
ضم الوفد الزائر أعضاء من مجلس أمناء المركز من دول الخليج.. الدكتور إبراهيم الزابن والدكتور ماجد الحافي وحسن النعيمي والدكتورة أنيسة السعدون وبدرية المرزوقي والشاعر هلال الشيادي الضيف المشارك في الاحتفالية.
وقدم سعادة عبدالله خلف الحوسني الأمين العام لمجمع القرآن الكريم للوفد الزائر شرحًا مفصلاً حول المجمع ومتاحفه ومشروعاته العلمية والبحثية ثم اصطحبهم في جولة بمتاحف وأروقة المجمع أطلعهم خلالها على المخطوطات ونوادر من نسخ المصحف الكريم وكسوة الكعبة ومشاهير القرّاء.
وقال الدكتور عيسى الحمادي، ما يلفت الانتباه عند زيارة المجمع أن هذا الصرح بُني ليكون الأفضل من جميع النواحي إذ تأتي جمالية المكان وعظمته من خلال مصدره الذي يتجلى في عظمة القرآن الكريم وعلوم القراءات ومشاهير القرّاء ومقتنياتهم وكسوة الكعبة والمخطوطات التي كُتب عليها المصحف الشريف بدءًا من عصر النبوة وصولاً إلى العصر الحديث وهذا الأمر يعكس اهتمام ورؤية صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة في خدمة القرآن الكريم وعلومه والتعريف بها ونشرها.
وأشار إلى المخطوطات التي كُتب عليها القرآن الكريم كونها تتحدث عن امتزاج الحضارة العربية مع الحضارات الأخرى وهو ما يشكل حضارة جديدة إبداعية بما في ذلك الخط الأندلسي الذي يعد نسيجًا من الخط الكوفي والخط الذي كان يستعمل في بلدان المغرب العربي وبعضهم يُطلق عليه الخط الكوفي الأندلسي وهذا جانب من الإبداع الذي توصلت إليه الحضارة العربية والإسلامية وقد كان للقرآن الكريم دور كبير في انتشاره عبر الاتصال الحضاري مع الثقافات الأخرى وهو ما شكّل إبداعًا في الكتابة في جميع أقطار العالم الإسلامي.
وأكد الحمادي أن عظمة مجمع القرآن الكريم تتجلى من القرآن الكريم فهو رسالة علمية ومعرفية وحضارية من الشارقة إلى العالم ليسمو بها الإنسان بالقيم الأصيلة والربانية كذلك بما يحويه المجمع من أبحاث ودراسات وفي مقدمتها التفسير البلاغي للقرآن الكريم وموسوعة مناهج الإقراء وكذلك بما يتضمنه من مخطوطات وقيم إنسانية وحضارية.
عقد المركز التربوي للغة العربية لدول الخليج، أحد أجهزة مكتب التربية العربي لدول الخليج، صباح أمس الثلاثاء، بمقره بالمدينة الجامعية في الشارقة، اجتماعه الـ 12 لمجلس الأمناء في الشارقة ضمن دورته الحالية 2023/2024م، بحضور ممثلي الدول الأعضاء بمكتب التربية العربي لدول الخليج.
عقد الاجتماع برئاسة بدرية علي المرزوقي -اختصاصي مناهج اللغة العربية- بوزارة التربية والتعليم بدولة الإمارات العربية المتحدة، رئيس مجلس أمناء المركز في الدورة الحالية، وحضور الدكتور عيسى صالح الحمادي مدير المركز التربوي للغة العربية لدول الخليج بالشارقة.
افتتحت بدرية علي المرزوقي الاجتماع بالترحيب بالسادة الأعضاء ممثلي الدول الأعضاء، مقدمةً لهم الشكر، كما أشادت بدور وتعاون جميع أعضاء مجلس الأمناء في دعم مسيرة المركز خلال دورته الحالية.
وبدأ الدكتور عيسى صالح الحمادي، حديثه موجهًا الشكر والتقدير على الاهتمام البالغ والجهود المبذولة لدعم انعقاد الاجتماع، ثم عرض تقرير جدول أعمال الاجتماع الـ 11 للمجلس، وبدأ بعرض محضر الاجتماع والتوصيات والقرارات التي تم تنفيذها وإنجازها.
بعد ذلك، قدَّم مدير المركز التربوي للغة العربية لدول الخليج بالشارقة، عرضًا تناول فيه تقريرًا، استعراض فيه ما أُنْجِز خلال الدورة الحالية 2023/2024م (في المدة من 15 مايو إلى 18 ديسمبر 2023م)، والتي شملت ما تم تنفيذه وإنجازه من برامج المركز المعتمدة للدورة الحالية 2023/2024م والتي بلغت 10 برامج، بالإضافة إلى ما تم تنفيذه وإنجازه من أنشطة وبرامج إضافية للدورة الحالية 2023/2024م، والتي شملت إصدارين جديدين، وتنظيم عدد 2 مؤتمر، والمشاركة في عدد 7 مؤتمرات دولية، والمشاركة في عدد 4 معارض دولية “معرض الشارقة الدولي للكتاب، ومعرض أبوظبي الدولي للكتاب، ومعرض العين الدولي، ومعرض القاهرة الدولي للكتاب”، وتنظيم 5 ندوات، والمشاركة في 4 أخرى، بالإضافة إلى العديد من الفعاليات المجتمعية والاجتماعات الدولية.
كما تم عرض ما تم تنفيذه وإنجازه من إجراءات لبرنامج مناهزات اللغة العربية – الدورة الخامسة، والتي تمثلت في تشكيل لجنة علمية لوضع آلية تأليف أسئلة الاختبار وتصحيحها، وإعداد دليل خاص بذلك، وتم تحديث وثيقة مناهزات اللغة العربية- الدورة الخامسة 2024م، وتحديث اللائحة التنظيمية لدور وزارات التربية والتعليم بالدول الأعضاء في مكتب التربية العربي لدول الخليج في مناهزات اللغة العربية الدورة الخامسة 2024م.
ثم حُدِّد موعد انعقاد مناهزات اللغة العربية الدورة الخامسة 2024م في الفترة من 17 إلى 21 فبراير 2024م.
كما استعرض الدكتور عيسى الحمادي ما تم تنفيذه وإنجازه من إجراءات لبرنامج مسابقة الشعر والقصة والرواية – الدورة الأولى، حيث تضمنت تشكيل لجنة لإعداد دليل تنظيميّ للمسابَقة يتضمن اللوائح الخاصَّة والآليات التنفيذيَّة والتنظيميَّة، وتشكيل لجنة علمية لوضع معايير ومؤشرات وأدوات وآلية التحكيم في كل مجال من مجالات المسابقة وإعداد دليل خاص بذلك، ثم مخاطبة الدول وإشعارهم بالمسابقة من 02 إلى 04 مارس 2024م.
وفي ختام الاجتماع، قدّم المجلس الشكر والتقدير لوزارة التربية والتعليم بدولة الإمارات العربية المتحدة على الاهتمام البالغ والجهود المبذولة لدعم انعقاد الاجتماع.
حضر الاجتماع أعضاء مجلس أمناء المركز ممثلي الدول الأعضاء لمكتب التربية العربي لدول الخليج وهم: بدرية المرزوقي “دولة الإمارات”، والدكتورة أنيسة السعدون “مملكة البحرين”، والدكتور عيد الظفيري “دولة الكويت”، والدكتور ماجد الحافي “المملكة العربية السعودية”، وسليمان الحراصي “سلطنة عمان”، وحسن النعيمي “دولة قطر”، والدكتور إبراهيم الزابن “ممثلًا عن مكتب التربية العربي لدول الخليج”، والدكتور عيسى الحمادي “مدير المركز التربوي للغة العربية لدول الخليج”، وعادل وهيب “رئيس وحدة البرامج بالمركز”.
نظم المركز التربوي للغة العربية لدول الخليج بالشارقة يوم الإثنين فعاليات احتفالية حضوريًا وعن بُعد عبر منصة زووم، بمناسبة اليوم العالمي للغة الضاد، والتي كانت تحت رعاية صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة الذي كرس نفسه في خدمة اللغة العربية بإسهاماته غير المسبوقة في مختلف المجالات التعليمية والتربوية للحفاظ عليها.
برعاية كريمة من صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، أقيمت فعاليات احتفالية اليوم العالمي للغة العربية، والتي نظمها المركز التربوي للغة العربية لدول الخليج بالشارقة، بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم، وذلك يوم الإثنين حضوريًا وعن بُعد عبر منصة زووم.
ويأتي تنظيم الاحتفالية السنوي في إطار توجيهات منظمة الأمم المتحدة للتربية والثقافة والعلوم (اليونسكو)، والخطة الدولية لتنمية الثقافة العربية (أرابيا)، وتلبية لتطلعات القيادات الرشيدة نحو تنظيم احتفالية بمناسبة اليوم العالمي للغة العربية بما يليق بمكانة اللغة العربية ومدلولاتها الحضارية.
وبدأت فعاليات الاحتفالية بالسلام الوطني لدولة الإمارات العربية المتحدة وتلاوة آيات بيّنات من القرآن الكريم، بعدها رحب سعادة الدكتور عيسى صالح الحمادي مدير المركز التربوي للغة العربية لدول الخليج في كلمته بالحضور، مشيدًا بجهود دولة الإمارات العربية المتحدة وإمارة الشارقة على وجه الخصوص في المبادرات الرائدة للحفاظ على اللغة العربية والنهوض بها.
وتحدث الدكتور عيسى الحمادي في كلمته عن جهود دولة الإمارات في رعاية مبادرات اللغة العربية، قائلاً: “في هذا اليوم نقف أمام جهود دولة الإمارات السباقة والمتميزة في النهوض باللغة العربية وذلك من خلال حزمة من المبادرات النوعية الهادفة إلى الحفاظ على اللغة العربية، والتي تتمثل في العديد من البرامج والفعاليات والجوائز، والتي تبوأت من خلالها الإمارات مكانة مرموقة وفي مقدمة الدول وذلك في إطار الجهود الرامية للنهوض باللغة العربية وإعادة هيبتها ومكانتها التاريخية في مجال العلوم والمعرفة والتواصل الحضاري”.
كما ثمّن الحمادي جهود صاحب السمو حاكم الشارقة في خدمة اللغة العربية وإسهاماته غير المسبوقة في مختلف المجالات التعليمية والتربوية للحفاظ عليها، مشيرًا إلى إنشاء سموه للعديد من المؤسسات المتخصصة لحماية اللغة العربية.
كما قدم الشكر والتقدير إلى سموه على دعمه المستمر للمركز التربوي للغة العربية لدول الخليج بالشارقة وعلى إيلاء اللغة العربية جل اهتمامه وخلاصة اعتزازه، وأشار إلى أن الشارقة تحتضن اليوم العديد من المؤسسات المتنوعة في مجال اللغة العربية.
وأعلن مدير المركز التربوي للغة العربية لدول الخليج بالشارقة خلال كلمته عن الإصدارات الجديدة لهذا العام 2023م والتي نفذها المركز انطلاقًا من مقره في الشارقة على المستوى الإقليمي لدول الخليج هذا العام، والتي تناولت إطار عام مرجعي عام لتوظيف التقنية في تعليم اللغة العربية وتعلّمها، و دراسة حول تنمية مهارات القراءة الإلكترونية لطلاب المرحلة الثانوية، والإطار المرجعي لتعليم اللغة العربية وتعلمها للناطقين بلغات أخرى (تأليف، وتعليم، وتدريب)، بالإضافة إلى البرامج الأخرى منها المؤتمرات والبرامج التدريبية وبرنامج مناهزات اللغة العربية في نسختها الرابعة، وجائزة التفوق في اللغة العربية.
وبعد ذلك شاهد الحضور عرضًا مرئيًا خاصًا أعده المركز التربوي للغة العربية لدول الخليج، والذي تضمن إنجازات المركز خلال الدورة الحالية من مؤتمرات وبرامج تدريبية وبحوث ودراسات.
وحَلَّقُت الاحتفالية في وَاحة الشِّعْرِ، مع فقرة تضمنها البرنامج، وَمَعَ قَصِيدَة بِعُنْوَانِ “لغّة السّماء” كلمات وإلقاء هلال بن سيف الشيادي.
وتبع فقرة الشعر عرضًا مرئيًا بعنوان: “حكاية اليوم العالمي” من إعداد المركز التربوي للغة العربية لدول الخليج بالشارقة.
وختامًا جاء تَكْرِيمُ الْمُشَارِكِينَ في برنامج الاحتفالية والْمشاركين في الندوة التي نظمها المركز بمناسبة اليوم العلمي للغة العربية ضمن فعاليات الاحتفاء والتي جاءت بعنوان: “العربية لغة الشعر والفنون” تحدث فيها كل من الدكتورة عائشة جمعه الشامسي رئيس قسم اللغة العربية وآدابها بجامعة محمد بن زايد للعلوم الإسلامية وهلال بن سيف الشيادي وزارة التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار أخصائي إعلامي والدكتور ماجد بن مقعد الحافي مشرف عام اللغة العربية وزارة التربية بالمملكة العربية السعودية والدكتورة أنيسة إبراهيم السعدون رئيسة قسم بحوث المناهج والكتب والمواد التطبيقيّة بمملكة البحرين.
يستعرض المركز التربوي للغة العربية لدول الخليج – أحد أجهزة مكتب التربية العربي لدول الخليج خلال مشاركته في فعاليات معرض الشارقة الدولي للكتاب المقام في مركز إكسبو بالشارقة ــ مجموعة من الإصدارات الجديدة في مجال اللغة العربية ذات الأهمية في مجال تعليم اللغة العربية وتعلمها.
وشملت أبرز إصدارات المركز كتاب “الإطار المرجعيّ لتعليم اللُّغة العربيَّة للناطِقِينَ بِلُغاتٍ أخرى: تأليف وتعليم وتدريب” والذي يُعد أول إطار مرجعي متكامل على مستوى العالم في مجال تعليم اللغة العربية للناطقين بلغات أخرى بالإصافة إلى دراسة حول تنمية مهارات القراءة الإلكترونية لطلبة المرحلة الثانوية بالإضافة إلى أحدث الإصدارت الخاصة بمكتب التربية العربي لدول الخليج في مختلف مجالات التربية والتعليم.
وسيعقد المركز على هامش مشاركته ندوة بعنوان: جهود المركز التربوي للغة العربية لدول الخليج في مجال تطوير تعليم القراءة وتعلمها يقدمها الدكتور عيسى صالح الحمادي مدير المركز التربوي للغة العربية لدول الخليج.
أسدل المركز التربوي للغة العربية لدول الخليج بالشارقة، الستار على فعاليات مجلسه الرمضاني، بمحاضرة تحت عنوان “في رحاب التفسير: أبعاد جديدة في فهم النص القرآني”، ألقاها الدكتور أمحمد صافي المستغانمي الأمين العام لمجمع اللغة العربية بالشارقة.
اختتم المركز التربوي للغة العربية لدول الخليج بالشارقة، فعاليات مجلسه الرمضاني، والذي درج على تنظيمه، كعادة سنوية، خلال الشهر الكريم، بمحاضرة حضرها المتخصصون من الأستاذة وممثلي الجهات الحكومية ومؤسسات المجتمع والمعنيين وأفراد المجتمع، للاستفادة من محاورة التي لامست موضوعًا متجدداً في سياق اهتمام المركز باللغة العربية وعلومها، لاسيما ذات الصلة بكتاب الله عز وجل.
ونظمت المحاضرة، التي أقيمت في مقر المجلس بالمدينة الجامعية، تحت عنوان “في رحاب التفسير: أبعاد جديدة في فهم النص القرآني”، وألقاها الدكتور أمحمد صافي المستغانمي الأمين العام لمجمع اللغة العربية بالشارقة، وأدارها الدكتور عيسى صالح الحمادي مدير المركز.
وفي مستهل المحاضرة، هنأ الحمادي، صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، على إطلاق سموه المجلدات التسعة الأولى من موسوعة “التفسير البلاغي” للأجزاء الست الأولى من القرآن الكريم، مؤكداً أن هذه الموسوعة، تمثل إضافة لبيان أوجه التفسير الجمالي والإبداع للقرآن الكريم.
بدوره، توجه المستغانمي في بداية المحاضرة، بتقديم خَالِصِ الشكر والتقدير وَعَظِيمِ الِامْتِنَانِ، إِلَى صَاحِبِ السُّمُوِّ حَاكِمِ الشَّارِقَةِ، عَلَى إِيلَاءِ اللُّغَةِ الْعَرَبِيَّةِ جُلَّ اهْتِمَامِهِ، وَخُلَاصَةَ اعْتِزَازِهِ.
وأشار المحاضر، إلى أهمية وفضائل الشهر الكريم، وعظمة القرآن الكريم وألفاظها، وتطرق إلى بيان القرآن الكريم في التأدب في المخاطبة والتوجيه.
المركز التربوي للغة العربية لدول الخليج يطلق حزمة برامج وفعاليات بمناسبة اليوم الخليجي للموهبة والإبداع لعام 2023م.