«التربوي للغة العربية» يشارك بفاعلية في الملتقى الدولي الخامس لمعلّمي العربية بالشارقة

2026/10/05 مؤتمرات

شارك المركز التربوي للغة العربية لدول الخليج بالشارقة، في أعمال الملتقى الدولي الخامس لمعلّمي العربية 2026م، من خلال مجموعة من المشاركات العلمية والتدريبية التي تعكس جهوده في تطوير تعليم اللغة العربية وتعلّمها، ودعم المعلمين والمختصين، ومواكبة التحولات المتسارعة في مجالات التعليم والتقنية والذكاء الاصطناعي.

وتنوعت مشاركة المركز في الملتقى لتشمل ورشًا تدريبية متخصصة ضمن اليوم الاستباقي، إلى جانب مشاركة أعضاء مجلس أمناء المركز في جلسة تتناول الأمن اللغوي والهوية الوطنية، بما يجمع بين تطوير الممارسة التعليمية ومناقشة القضايا المستقبلية المرتبطة باللغة العربية.

وأكد سعادة الدكتور عيسى صالح الحمادي، مدير المركز التربوي للغة العربية لدول الخليج، أهمية مشاركة المركز في مثل هذه الملتقيات التربوية المتخصصة، لما تتيحه من فرص لتبادل الخبرات والتجارب، والتواصل مع المعلمين والخبراء والمختصين، والإسهام في تطوير الممارسات التعليمية التي تستجيب لاحتياجات الميدان وتواكب المستجدات المعرفية والتقنية.

حضور فاعل في اليوم الاستباقي:

وشارك المركز في اليوم الاستباقي للملتقى بتقديم مجموعة من الورش التدريبية المتخصصة من خلال نخبة من الخبراء، تتناول موضوعات ترتبط بصورة مباشرة بواقع تعليم اللغة العربية ومستقبله.

وشملت المشاركات ورشة «التدريس الإبداعي للغة العربية في العصر الرقمي»، وورشة «تعليم اللغة العربية وتعلّمها في عصر الذكاء الاصطناعي: من التخطيط إلى التقويم»، بما يواكب التحولات التي أحدثتها التقنيات الحديثة والذكاء الاصطناعي في أدوار المعلم وأساليب التخطيط والتدريس والتقويم.

كما قدم المركز ورشة «معلم اللغة العربية للناطقين بلغات أخرى: إعداده وتدريبه وفق الإطار المرجعي إمتاع»، إلى جانب ورشة «تنبيهات على أخطاء شائعة في تعليم قواعد الإملاء والإعراب»، بما يثري خبرات المعلمين، ويعزز الممارسات المهنية في تعليم العربية للناطقين بها وبغيرها.

وتبرز هذه الورش تنوع مجالات اهتمام المركز؛ إذ تجمع بين الإبداع في التدريس، والتحول الرقمي والذكاء الاصطناعي، وإعداد معلم العربية، وتطوير الممارسات المرتبطة بتعليم مهارات اللغة وقواعدها، بما يعزز الصلة بين الخبرة العلمية والتطبيق داخل البيئة التعليمية.

مجلس أمناء المركز.. خبرات خليجية في حوار الأمن اللغوي:

وتتواصل مشاركة المركز بحضور أعضاء مجلس أمناء المركز التربوي للغة العربية لدول الخليج في جلسة متخصصة بعنوان «الأمن اللغوي: كيف نحافظ على الهوية الوطنية في زمن المتسارعات والمتغيرات؟ الأسس والإستراتيجيات والضوابط الداعمة والدراسات البحثية المساندة».

وتطرح الجلسة عددًا من القضايا المتصلة بمستقبل العربية، من بينها الأمن اللغوي والهوية الوطنية، والتحولات الرقمية والذكاء الاصطناعي، ودور التعليم والسياسات والتشريعات، والبحث العلمي والتجارب والمبادرات الرائدة، بما يتيح تبادل الخبرات والرؤى الخليجية حول سبل تعزيز حضور العربية في التعليم والمجتمع والفضاء الرقمي.

وتأتي مشاركة أعضاء مجلس الأمناء بما يمثلونه من خبرات تربوية متنوعة في الدول الأعضاء لتضفي على الحوار بعدًا خليجيًا مشتركًا، يسهم في تبادل التجارب والممارسات، واستشراف رؤى تدعم تعليم العربية وتعلّمها وتعزز ارتباطها بالهوية الوطنية.

مشاركة تعكس مجالات عمل المركز:

وتجسد مشاركة المركز في الملتقى امتدادًا لجهوده في تطوير تعليم اللغة العربية، وتأهيل المعلمين، وإنتاج الأطر والمراجع العلمية، ودعم البحث والتطوير، والاستفادة من التقنيات الحديثة في خدمة العربية، إلى جانب تعزيز التعاون وتبادل الخبرات بين المؤسسات والمتخصصين في الدول الأعضاء.

كما تمنح هذه المشاركة المركز مساحة للتفاعل المباشر مع الميدان التربوي، والاقتراب من احتياجات المعلمين والتحديات التي تواجههم، ونقل الخبرات والتجارب والممارسات النوعية التي تسهم في تطوير تعليم العربية.

ومن الصف الدراسي إلى الذكاء الاصطناعي، ومن إعداد المعلم إلى الأمن اللغوي والهوية الوطنية، تعكس مشاركة المركز في الملتقى رؤية متكاملة تنطلق من واقع تعليم العربية اليوم، وتتطلع إلى مستقبل تكون فيه اللغة العربية أكثر حضورًا وتأثيرًا في التعليم والمعرفة والتقنية

راسلنا
كيف يمكننا مساعدتك؟
مرحبًا بكم في المركز التربوي للغة العربية لدول الخليج
مواعيد العمل في المركز: من الإثنين إلى الخميس – من الساعة 7:30ص إلى 02:30م