مؤتمر اللُّغة العربيَّة الدوليّ الثامن (28 – 29 يناير 2026م)
مؤتمر اللُّغة العربيَّة الدوليّ الثامن (28 – 29 يناير 2026م)
تحتَ رعاية صاحب السمو الشيخ الدكتور
سلطان بن محمد القاسمي “يَحفَظُهُ اللهُ ويَرعاهُ”
عضو المجلس الأعلى – حاكم الشَّارقة
يُنظِّم المركز التربويّ للُّغة العربيَّة لدول الخليج بالشَّارقة
بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم
مؤتمر اللُّغة العربيَّة الدوليّ الثامن بعنوان:
تعليم اللُّغة العربيَّة وتعلُّمها، تطلُّع نحوَ المستقبل:
“المتطلَّبات، والفُرَص، والتحدِّيات”
تحت شعار
“بالعربيةِ … نُبدِعُ”
(28 – 29 يناير 2026م)
مقدمة:
يُعَدّ المؤتمرُ أحدَ البرامج المعتمَدة للمركز التربويّ للُّغة العربيَّة لدول الخليج، ويسعى المؤتمر إلى مناقَشة القضايا والدراسات والبحوث وأفضل الممارَسات والتجارب العِلميَّة والعمليَّة، والتقارير ذات الصلة بواقع تعليم اللُّغة العربيَّة وتعلُّمها، والتعريف بالجهود الفرديَّة والمؤسساتيَّة ودورها في تطوير تعليم اللُّغة العربيَّة وتعلُّمها، والاطلاع على أحدث المستجِدَّات والمبادَرات الإبداعيَّة في هذا المجال، كما يسعى المؤتمر إلى نشر الوعي اللُّغويّ والتربويّ، وتقديم المقترَحات والتوصيات اللَّازمة للتنسيق بين المؤسَّسات المعنِيَّة بتعليم اللُّغة العربيَّة وتعلُّمها؛ من أجل تفعيل أدوارها في عمليَّة التطوير، والإفادة من التجارب والخبرات العالميَّة في هذا التطوير، مع مراعاة خصائص اللُّغة العربيَّة والتحدِّيات العصريَّة التي تُواجِه مستقبلَ تعليمها وتعلُّمها.
أولًا: أهميةُ المؤتمرِ:
تَكْمُن أهميَّةُ المؤتمر في فتح آفاق مستقبليَّة للبحث الجادّ لتوظيف المفاهيم والنظريات التربويَّة واللغويَّة الحديثة في تعليم اللُّغة العربيَّة وتعلُّمها، وفي اهتمامه بالإبداع، ورعايته للمبدِعينَ، وتشجيعه للباحثينَ، وطـرحه حلـولًا للمشـكلات التـي تُواجِه تعليمَ اللُّغة العربيَّة وتعلُّمها، وتقديم رُؤًى جديـدة للتعامل معها، عبرَ مجــالات علميَّة وتطبيقيــَّة بمؤسَّسـات التعليم، وجَعْل اللُّغة العربيَّة مسايِرةً لمتطلَّبات العصر، ووضع الحلول العِلميَّة والعَمليَّة التي تُساعِد على تذليل الصعوبات، والتصدي للمشكلات، كما يسعى المؤتمر إلى الكشف عن الإمكانات المتاحة لخدمة اللُّغة العربيَّة وآفاقها المستقبليَّة؛ ومتطلَّبات مُواكَبة التطوُّرات العِلميَّة والتكنولوجيَّة السريعة، حسبما يقتضيه العصرُ في ظلّ تحدِّيات العولمة والتِّقانة، بالإضافة إلى تشجيع البحوث والدراسات الخاصَّة بتطوير تعليم اللُّغة العربيَّة وتعلُّمها، والسعي -بجديةٍ- لوضع تصوُّر واضح، وتوجُّه جديد يعتمد على الأداء والمشارَكة، واستشراف المستقبل، عن طريق توظيف الدروس المستفادة، وفَهْم معطيات المرحلة الحاليَّة، ومتطلَّباتها، وأهم الفُرَص المتاحة، وجعلها مسايِرةً لمتطلَّبات العصر الرَّقْميّ، وتقديم أفكار وأساليب جديدة، وإستراتيجيَّات وبرامج حديثة تفيد القائمينَ على تعليم اللُّغة العربيَّة وتعلُّمها؛ من المعلِّمينَ والمشرفينَ التربويينَ، ومُصمِّمي المناهج، والباحثين وصُنَّاع القرار.
ثانيًا: مجالات المؤتمر:
البحوث والدراسات (الأكاديميَّة والتطبيقيَّة).
أفضل الممارَسات.
دورات تدريبيَّة.
ثالثًا: أهداف المؤتمر:
رَصْد واقع تعليم اللُّغة العربيَّة وتعلُّمها على المستويين الإقليميّ والعالميّ.
استشراف مَعالِم التحدِّيات التي تُواجِه اللُّغةَ العربيَّةَ، وتقديم المقترَحات والحلول لها.
تحديد المتطلَّبات والفُرَص المتاحة، والتي تُسهِم في تطوير تعليم اللُّغة العربيَّة وتعلُّمها.
استعراض أحدث الدراسات والبحوث الأكاديميَّة والتطبيقيَّة، والأفكار والرؤى حول تطوير تعليم اللُّغة العربيَّة وتعلُّمها.
الإفادة من التَّجارب والخبــرات والممارَسات الفعَّالة لخبراء التعليم بالعالَم العربيّ في تطويــر تعليم اللُّغة العربيَّة وتعلُّمها.
تبادُل الثقافة والمعرفة حول القضايا المعاصِرة في مجال تطوير تعليم اللُّغة العربيَّة وتعلُّمها.
الإفادة من البرمجيَّات والتقنيَّات الحديثة في تدريس اللُّغة العربيَّة، وتحديد مَعالِم التحدِّيات والإيجابيَّات والسلبيَّات المتعلِّقة بتوظيف التقنيَّة في تعليم اللُّغة العربيَّة.
استشراف مستقبل التعليم عن بُعْد في العالَم العربيّ، وتحديد مَعالِم التحدِّيات التي تواجه تطويرَه، وتوظيفَه في تعليم اللُّغة العربيَّة وتعلُّمها.
رابعًا: المَحاوِر الرئيسة:
أ. تطوير مناهج اللُّغة العربيَّة:
تطوير مناهج اللُّغة العربيَّة في ضوء متطلَّبات التعليم البيئيّ، والتعليم التفاعُليّ، والتعليم الرَّقْميّ.
الاحتياجات التعليميَّة المرتبطة بالمُواطَنة، والتنميَّة المُستَدامة في مناهج اللُّغة العربيَّة.
مناهج اللُّغة العربيَّة، وتنمية مهارات الإنتاج اللُّغويّ الإبداعيّ.
مناهج اللُّغة العربيَّة، وتنمية مهارات الفَهْم العميق للنصوص المقروءة في مراحل التعليم العامّ.
بناء مناهج اللُّغة العربيَّة في ضوء مفاهيم الأمن النفسيّ، والأمن الفكري للمُتعلِّمين، وتطويرها.
تطوير محتوى مناهج اللُّغة العربيَّة في ضوء منظومة القِيَم الإنسانيَّة، ومتطلَّبات بناء مجتمع سلمي.
تطوير مناهج اللُّغة العربيَّة في ضوء متطلَّبات القرن الحادي والعشرين، ومهاراته.
تطوير مناهج اللُّغة العربيَّة في ضوء مفاهيم العروبة؛ لغَرْس الهُوِيَّة الثقافيَّة للأمة، والانتماء العربيّ.
تطوير مناهج اللُّغة العربيَّة والبيئة التعليميَّة في ضوء المقارَبات المعاصرة، والتقنيات الحديثة في العصر الرَّقْميّ.
معايير جودة مناهج اللُّغة العربيَّة الرَّقْميَّة في ضوء متطلَّبات التعليم عن بُعْدٍ.
ب. إعداد معلم اللُّغة العربيَّة، وتدريبه:
إعداد مُعلِّمي اللُّغة العربيَّة، وتأهيلهم، وتدريبهم في ضوء مهارات القرن الحادي والعشرين.