مسابقة الشعر والقصة والرواية لدول الخليج – الدورة الثانية (2026م)

مسابقة الشعر والقصة والرواية لدول الخليج – الدورة الثانية (2026م)

نظّم المركز التربوي للغة العربية لدول الخليج بالشارقة، أحد أجهزة مكتب التربية العربي لدول الخليج، يوم الخميس الموافق 8 أكتوبر 2026م، حفل تكريم الطلبة الفائزين والمشاركين في الدورة الثانية من مسابقة الشعر والقصة والرواية لدول الخليج، تحت شعار «بالعربية.. نُبدع»، وذلك في مقر المركز بالمدينة الجامعية في الشارقة، بحضور ورعاية كريمة من الشيخ الدكتور سالم بن عبد الرحمن القاسمي، رئيس مكتب سمو حاكم الشارقة، وبمشاركة عدد من المسؤولين والتربويين، وأعضاء مجلس أمناء المركز، ورؤساء الوفود والمشرفين والطلبة المشاركين من الدول الأعضاء بمكتب التربية العربي لدول الخليج.

فعاليات حفل التكريم

استُهل الحفل بالسلام الوطني لدولة الإمارات العربية المتحدة، أعقبته كلمة للدكتور عيسى صالح الحمادي، مدير المركز التربوي للغة العربية لدول الخليج، رحّب فيها بالحضور والوفود المشاركة، وأكد أهمية المسابقة في اكتشاف المواهب الأدبية لدى الطلبة ورعايتها، وتعزيز حضور اللغة العربية في نفوس الأجيال الناشئة، وترسيخ التعاون التربوي والثقافي بين الدول الأعضاء.

وتناول في كلمته دور المسابقة في تنمية القدرات اللغوية والأدبية والإبداعية لدى الطلبة، وإتاحة الفرص أمامهم لإبراز مواهبهم وصقل مهاراتهم وتبادل الخبرات والتجارب في بيئة تربوية وثقافية محفزة على الإبداع، مشيرًا إلى ما تحظى به اللغة العربية من اهتمام ورعاية في إمارة الشارقة، وما تمثله الإمارة من مكانة ثقافية ومعرفية رائدة في دعم المبادرات والمشروعات المعنية بخدمة اللغة العربية.

كما أعرب عن بالغ الشكر والتقدير لصاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، تقديرًا لدعم سموه المتواصل للغة العربية والثقافة والمعرفة، ورعايته للمؤسسات والمبادرات والمشروعات التي تسهم في صون مكانة اللغة العربية وتعزيز حضورها.

وثمّن التعاون المثمر مع وزارة التربية والتعليم بدولة الإمارات العربية المتحدة في تنظيم المسابقة وإنجاح فعالياتها، مشيدًا بجهود وزارات التربية والتعليم في الدول الأعضاء، ورؤساء الوفود والمشرفين، في اكتشاف الطلبة الموهوبين واختيارهم وإعدادهم للمشاركة في المسابقة.

وتضمّن برنامج الحفل عرض مادتين مرئيتين؛ تناولت الأولى التعريف بالمسابقة وأهدافها ومجالاتها، وجهود المركز في اكتشاف المواهب الأدبية الطلابية ورعايتها، وتنمية قدراتها اللغوية والإبداعية، وتعزيز ارتباط الأجيال الناشئة باللغة العربية وهويتها الثقافية. واستعرضت المادة الثانية أبرز فعاليات الدورة الثانية، بدءًا من استقبال الوفود المشاركة وعقد الاجتماعات، مرورًا بالمقابلات الشفوية والمنافسات واجتماعات اللجنة العليا ورؤساء الوفود، وصولًا إلى الحفل الختامي.

وألقى خالد بن سيف الصبيحي، رئيس وفد سلطنة عُمان، كلمة الوفود المشاركة، عبّر فيها عن الاعتزاز بالمشاركة في هذا المحفل الأدبي الخليجي، وأبرز أهمية المسابقة في اكتشاف المواهب الأدبية الواعدة ورعايتها، وتحفيز الطلبة على القراءة والكتابة والإبداع باللغة العربية، مشيدًا بجهود المركز في تنظيم البرامج والمبادرات النوعية التي تسهم في تنمية القدرات الأدبية واللغوية لدى الطلبة.

كما تضمّنت الكلمة الإشادة بالدعم المتواصل الذي يوليه صاحب السمو حاكم الشارقة للغة العربية والثقافة والمعرفة، وتقدير جهود وزارة التربية والتعليم بدولة الإمارات العربية المتحدة والمركز التربوي للغة العربية لدول الخليج في تنظيم المسابقة وإنجاحها، إلى جانب تهنئة الطلبة الفائزين وتشجيعهم على مواصلة مسيرتهم الأدبية والإبداعية.

وشهد الحفل تقديم فقرة شعرية بمشاركة عدد من الطلبة، عبّروا خلالها عن تجربتهم في المسابقة، وما أتاحته لهم من فرص للتواصل مع أقرانهم من مختلف دول الخليج، وتبادل الخبرات والتجارب، وتعزيز الروابط الثقافية والتربوية بين أبناء الدول الأعضاء.

تكريم الفائزين والمشاركين

تفضّل الشيخ الدكتور سالم بن عبد الرحمن القاسمي، رئيس مكتب سمو حاكم الشارقة، بتتويج الطلبة الفائزين بالميداليات الملونة في مجالات المسابقة الثلاثة: الشعر، والقصة، والرواية، تقديرًا لتميزهم وما أظهروه من قدرات لغوية وأدبية وإبداعية خلال مراحل المسابقة.

كما شمل الحفل تكريم شركاء المسابقة تقديرًا لإسهاماتهم في دعم فعالياتها وإنجاحها، والتقاط الصور التذكارية مع الطلبة الفائزين والمكرّمين.

وتسلّم رئيس مكتب سمو حاكم الشارقة درعًا تذكارية مقدّمة من المركز التربوي للغة العربية لدول الخليج، إهداءً إلى صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، تعبيرًا عن الشكر والامتنان لدعم سموه ورعايته للمسابقة، وللمبادرات والفعاليات المعنية بخدمة اللغة العربية.

أهمية المسابقة وأهدافها

يأتي تنظيم الدورة الثانية من مسابقة الشعر والقصة والرواية لدول الخليج في إطار البرامج والمبادرات التي ينفذها المركز التربوي للغة العربية لدول الخليج، والهادفة إلى اكتشاف المواهب الأدبية الطلابية ورعايتها، وتنمية مهارات الطلبة في مجالات التعبير الأدبي والإبداعي، وتعزيز استخدام اللغة العربية في إنتاج النصوص الشعرية والسردية.

كما تسهم المسابقة في تعزيز التواصل الثقافي والتربوي بين طلبة الدول الأعضاء بمكتب التربية العربي لدول الخليج، وإتاحة الفرص لتبادل التجارب والخبرات الأدبية، وترسيخ الاعتزاز باللغة العربية والهوية الثقافية، وتشجيع الأجيال الناشئة على مواصلة القراءة والكتابة والإنتاج الأدبي.

وتُمثّل الدورة الثانية امتدادًا للدورة الأولى التي نُظّمت عام 2024م، واستكمالًا لجهود المركز في ترسيخ المسابقة منصةً خليجيةً تُعنى برعاية المواهب الأدبية الناشئة، وتنمية قدراتها الإبداعية، وتعزيز حضور اللغة العربية في المجالات التربوية والثقافية.

الحضور

حضر حفل التكريم كلٌّ من:

  • سعادة الشيخة خلود بنت صقر القاسمي، وكيل الوزارة المساعد لقطاع الرقابة والترخيص في وزارة التربية والتعليم.
  • معالي الدكتور محمد بن سعود آل مقبل، المدير العام لمكتب التربية العربي لدول الخليج.
  • سعادة سلطان مطر بن دلموك، رئيس مجلس إدارة مؤسسة الشارقة للقرآن والسنة.
  • سعادة علي أحمد الحوسني، مدير عام هيئة الشارقة للتعليم الخاص.
  • سعادة الدكتور عيسى صالح الحمادي، مدير المركز التربوي للغة العربية لدول الخليج.

كما حضر الحفل عدد من أعضاء السلك الدبلوماسي، وأعضاء مجلس أمناء المركز، والتربويين، ورؤساء الوفود والمشرفين، وأولياء أمور الطلبة المشاركين.

راسلنا
كيف يمكننا مساعدتك؟
مرحبًا بكم في المركز التربوي للغة العربية لدول الخليج
مواعيد العمل في المركز: من الإثنين إلى الخميس – من الساعة 7:30ص إلى 02:30م