يشارك المركز التربوي للغة العربية لدول الخليج، أحد أجهزة مكتب التربية العربي لدول الخليج، في فعاليات معرض الشارقة الدولي للكتاب 2025م، وذلك في دورته الرابعة والأربعين، والذي تنظمه هيئة الشارقة للكتاب، حيث تقام الفعاليات في مركز إكسبو بالشارقة.
وجاءت مشاركة المركز ضمن توجيهات وخطة المركز التربوي للغة العربية لدول الخليج، والتي تهدف إلى نشر الإنتاج العلمي للمركز ومكتب التربية العربي لدول الخليج وأجهزته في شتى مجالات التربية والتعليم، من خلال طرح الإصدارات العلمية على المؤسسات ذات العلاقة والاختصاص وكذلك زوار المعرض، بالإضافة إلى تسويق هذا الإنتاج، وترسيخ حضور مكتب التربية العربي وأجهزته في مثل هذه المحافل العلمية والثقافية.
وتأتي مشاركة المركز التربوي للغة العربية لعرض مجموعة من الإصدارات في مجال تعليم اللغة العربية وتعلمها، منها على سبيل المثال لا الحصر: دراسة ميدانية حول تنمية مهارات فهم المقروء في مرحلة التعليم العام، ودراسة ميدانية حول تنمية مهارات الإنتاج اللغوي الإبداعي للصفوف (4-6) باستخدام القصص الإلكترونية، وتنمية مهارات الكتابة الإبداعية للصفوف (10-12) باستخدام بعض استراتيجيات التعليم الإلكتروني، وتطوير أساليب تعليم اللغة العربية في المرحلة الابتدائية (1-6) (3 مجلدات) وغيرها.
بالإضافة إلى أحدث الإصدارات الخاصة بالمركز التربوي بعنوان: إطار الاختبارات الدولية والإقليمية للغة العربية “دراسة ميدانية” (في ثلاثة مجلدات)، والذي يُعد أحدث إصدارات المركز لعام 2025م، هو إحدى مخرجات مشروعات مبادرة تطوير سياسات تعليم اللغة العربية، ويركـز البرنامـج عـلى إعـداد إطـار عـام لمعايير الاختبارات الدولية والإقليمية، ويتكون إطار الاختبارات من ثلاثة أجزاء، الجزء الأول دراسة ميدانية في أفضل التجارب والممارسات، أما الجزء الثاني، فيتضمن معايير الكفاءة اللغوية للصفوف من الأول إلى الثالث ثم الرابع إلى السادس ثم السابع إلى التاسع ثم العاشر إلى الثاني عشر، بالإضافة إلى تصميم معايير الاختبار وكذلك وثيقة الاختبار، بالإضافة إلى الدليل التفسيري لإطار الاختبارات. أما الجزء الثالث، فيتضمن اختبارات الكفاءة اللغوي للمتقدمين للالتحاق بالجامعة ونماذج التقييم، ومقاييس الأداء المتدرج لاختبار الكفاءة اللغوية.
ففي إطار توجيهات القيادات الخليجية الرشيدة إلى النهوض باللغة العربية، وبخاصة في العملية التربوية والتعليمية، ونظراً لأهمية وجود إطار للاختبارات الدولية والإقليمية للغة العربية، فقد أصبحت الحاجة إلى ملكة إلى إعداد إطار للاختبارات الدولية والإقليمية في اللغة العربية على غرار الاختبارات الدولية المشابهة (PIRLS)؛ حيث يهدف الاختبار إلى تحديد مدى اكتساب الطلبة للمعارف والمهارات، وتحديد مستواهم اللغوي وقدراتهم المرتبطة بفنون اللغة المتعلمة ومهاراتها استماعها وتحدثا وقراءة وكتابة، والمرتبطة بعلوم العربية من نحو وصرف وبلاغة، وفق قواعد الصحة اللغوية والصواب اللغوي والأساليب البلاغية؛ بما يسهم في التعرف على مدى جودة التعليم العام ومخرجاته ومدى فاعليتها، وكفاية عناصر المنهج، بغرض تحسين تعليم وتعلم اللغة العربية: حيث يسعى البرنامج إلى بناء إطار وأدلة تتضمن اختبارات معيارية مقننة وحديثة في هذا المجال، على أن تواكب المتغيرات المعاصرة، والتي تراعي التنوع في المحتوى اللغوي، الذي يتضمن مهارات اللغة وعناصرها، ويتضمن أيضا موضوعات تاريخية وثقافية وأدبية قديمة في الوقت نفسه، حتى يستفاد من التقدم التكنولوجي في إعداد الاختبارات وتطبيقها؛ فمن هذا المنطلق اعتمد معالي وزراء التربية والتعليم أعضاء المؤتمر العام لمكتب التربية العربي لدول الخليج برنامج إطار الاختبارات الدولية والإقليمية للغة العربية، كأحد مشروعات مبادرة تطوير سياسات تعليم اللغة العربية، ضمن مبادرات المركز التربوي للغة العربية لدول الخليج – أحد أجهزة مكتب التربية العربي لدول الخليج -للدورة (2024/ 2023م)؛ وذلك تحقيقاً لهدف المركز في تطوير تعليم اللغة العربية وتعلمها على أسس تربوية وعلمية ومهنية متميزة.
ويهدف إطار الاختبارات الدولية والإقليمية للغة العربية إلى قياس مستويات الكفاءة اللغوية في اللغة العربية لدى الناطقين بها وغير الناطقين؛ وذلك من خلال تحديد معايير أداء موحدة تساعد على تقييم مستوى المهارات اللغوية في السياقات المختلفة، كما يهدف البرنامج إلى إعداد إطار عام المنظومة الاختبارات الدولية والإقليمية في اللغة العربية للتعرف على جودة التعليم ومخرجاته وتصميم أداة معيارية – اختبار – لقياس مدى اكتساب الطلبة للمعارف والمهارات، وتحديد مستواهم اللغوي وقدراتهم المرتبطة بفنون اللغة.
وتنفيذا لهذا البرنامج أعد المركز التربوي للغة العربية لدول الخليج خطة لضمان تحقيق البرنامج الأهداف المرجوة؛ وذلك من خلال نشاطات وآليات تنفيذه، والتي تضمنت: مراجعة نواتج برامج مكتب التربية العربي لدول الخليج في هذا الحقل للانطلاق منها في تنفيذ البرامج، والاطلاع على التجارب والممارسات الإقليمية والعالمية في المجال ورصد أفضل البرامج القائمة في الدول الأعضاء.
كما يحرص المركز التربوي للغة العربية على المشاركة الدائمة والمستمرة في مثل هذه الفعاليات لتأمين الفرصة للتفاعل والتواصل بين مبدعي النتاج الثقافي والفكري والعلمي والإبداعي ومستهلكي إبداعاتهم من القرّاء بمختلف نزعاتهم وأجيالهم.
فاز المركز التربوي للغة العربية لدول الخليج بالشارقة في دولة الإمارات “أحد أجهزة مكتب التربية العربي لدول الخليج” على جائزة مجمع الملك سلمان العالمي للغة العربية في دورتها الرابعة لعام 2025 في فرع “أبحاث اللغة العربية ودراساتها العلمية”.
إستراتيجيات متكاملة لخدمة العربية
وجاء ذلك خلال إعلان مجمع الملك سلمان العالمي للغة العربية عن الفائزين في الجائزة في دورتها الرابعة لعام 2025، إحدى أبرز الجوائز المخصصة للاحتفاء بالجهود المتميزة في خدمة اللغة العربية، وتعزيز مكانتها، ومنح المجمع الفوز بالجائزة للمركز التربوي للغة العربية لدول الخليج عن مشاركته في فئة المؤسسات، نظير تميُّز إسهاماته في خدمة اللغة العربية التي تحولت إلى مشروع متكامل لتطوير تعليم اللغة العربية، من خلال رؤية إستراتيجية وممارسات علمية ممنهجة تُرجمت إلى مبادرات نوعية شملت تصميم البرامج التعليمية، وإعداد الأدلة والأطر المنهجية لتطوير تعليم اللغة العربية وتعلمها في العديد من المجالات منها: تطوير سياسات تقويم الأداء اللغوي، وتطوير معايير تعليم اللُّغة العربيَّة، وتطوير محتوى مناهج اللُّغة العربيَّة في مجال مفاهيم العروبة والبعد العربي، تطوير معايير اختيار وإعداد وتدريب معلِّمي اللُّغة العربيَّة، واستراتيجيَّات تدريس اللُّغة العربيَّة، بالإضافة إلى الإطار المرجعي لتعليم اللغة العربية للناطقين بلغات أخرى: “تأليف – تعليم – تدريب”، وإطار الاختبارات الدولية والإقليمية للغـة العربيــة.
كما أسهم المركز في وضع السياسات التربوية واستراتيجيات تعليم العربية في دول الخليج، وبناء أدوات تقييم ومؤشرات أداء لتحسين نواتج التعلُّم، مستهدفاً المعلمين والإدارات التعليمية، كما شكّل نتاجه العلمي من دراسات وتقارير وأدلة تدريبية مرجعاً موثوقاً أسهم في تعزيز حضور اللغة العربية في الخطط التعليمية، وتميز بشراكاته الإقليمية والدولية وبرامجه المهنية المستدامة، وتوظيفه التقنيات الحديثة في التعليم، مما يعكس نضجاً مؤسسيّاً واستدامةً في الأداء.
ومن المقرر أن يُكرَّم الفائزون في حفل يُقام برعاية صاحب السمو الأمير بدر بن عبد الله بن فرحان آل سعود وزير الثقافة بالمملكة العربية السعودية، وذلك يوم الأحد، الموافق 30 نوفمبر 2025، بمدينة الرياض.
شارك «المركز التربوي للغة العربية لدول الخليج» بالشارقة في اجتماع إقليمي لمنظمة «الألكسو»، حيث عُقد الاجتماع عن بُعد عبر تقنية الاتصال المرئي، بدعوة المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم «الألكسو»، لمناقشة خطة تشكيل فرق العمل والمهام لتنفيذ مشروع «وضع الإطار المرجعي المشترك لتعليم اللغة العربية.. تعليماً، وتعلّماً، وتقييماً»، بحضور رؤساء اللجان العلمية المشاركة في إعداد الإطار، وعدد من الخبراء والمختصين من مختلف الدول العربية.
افتتح الاجتماع الذي عقد صباح الخميس، الدكتور محمد ولد أعمر، المدير العام لمنظمة الألكسو، بكلمة أكد فيها أهمية هذا المشروع النوعي في توحيد المرجعيات التربوية الخاصة بتعليم اللغة العربية، ومواءمتها مع احتياجات المؤسسات التعليمية في الوطن العربي والعالم.
وقد شارك في الاجتماع ممثلاً عن المركز التربوي الدكتور عيسى الحمادي، مدير المركز، والدكتور رامي إسكندر، مدير إدارة التربية بمنظمة الألكسو، ومجموعة من الأكاديميين والخبراء.
واختُتم الاجتماع بإجماع المشاركين على أهمية المشروع خطوة تأسيسية نحو بناء منظومة عربية موحدة في تعليم اللغة العربية، تستند إلى رؤية مرجعية شاملة، وتُسهِم في تطوير المناهج والتقويمات وتعزيز كفاءة الممارسات التربوية داخل الصف وخارجه، في البيئات التعليمية العربية والدولية على السواء.
اختتم المركز التربوي للغة العربية لدول الخليج بالشارقة مشاركته الفاعلة في المؤتمر الدولي السابع للغة العربية وآدابها، الذي نظمه مركز إثراء المعرفة للمؤتمرات والأبحاث والنشر العلمي بالمملكة العربية السعودية في المدينة المنورة، تحت شعار: “اللغة العربية وتحديات الرقمنة”.
وقد شكّل المؤتمر الذي أسدل عنه الستار من مساء الأربعاء منصة علمية مرموقة لبحث سبل مواجهة التحديات التي تفرضها التحولات الرقمية على اللغة العربية وتعليمها ونشرها عالمياً.
وبمشاركته المتميزة في هذا المؤتمر، جدد المركز حضوره كمرجعية عربية رائدة في مجال تطوير تعليم اللغة العربية، مؤكداً مكانة الشارقة كمنارة علمية وثقافية تحت رعاية صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، الذي أولى اللغة العربية عناية استثنائية جعلت منها محوراً أساسياً في مسيرة التنمية المعرفية والثقافية.
شهدت الجلسة العلمية الأولى للمؤتمر، والتي حملت عنوان: “دعم اللغة العربية في ظل الرقمنة: أدوار مؤسسية وتحديات معاصرة”، مشاركة نخبة من الباحثين والأكاديميين من مختلف دول العالم.
وكان من أبرز المشاركين سعادة الدكتور عيسى صالح الحمادي، مدير المركز التربوي للغة العربية لدول الخليج بالشارقة، الذي قدم ورقة عمل بعنوان: “جهود مكتب التربية العربي لدول الخليج في خدمة اللغة العربية”.
وفي كلمته الافتتاحية، عبّر الدكتور الحمادي عن اعتزازه بمشاركة المركز في هذا المؤتمر الدولي المهم، مشيداً بجهود المملكة العربية السعودية في دعم التعليم واللغة العربية ونشرها عالمياً، وموجهاً الشكر للجهات المنظمة والمشاركين. وأكد أن اختيار عنوان المؤتمر يعكس وعياً عميقاً بمتطلبات المرحلة، لاسيما مع ما تفرضه الرقمنة من تحديات تستوجب تطوير أدوات جديدة لحماية اللغة العربية وتعزيز حضورها.
واستعرض الحمادي خلال مداخلته رؤية مكتب التربية العربي لدول الخليج وإستراتيجيته التي وضعت هدفاً استراتيجياً واضحاً يتمثل في تطوير تعليم اللغة العربية وتعلمها. وأوضح أن المركز التربوي بالشارقة يُعد الذراع التنفيذي لهذا الهدف، حيث يعمل على تطوير السياسات والمناهج، وتأهيل المعلمين والمشرفين، وتوحيد الأطر المرجعية التي تخدم تدريس اللغة العربية في دول الخليج.
وأشار إلى سلسلة من المشاريع الريادية التي تبناها المركز، ومنها الإطار المرجعي لتعليم اللغة العربية للناطقين بغيرها، وتطوير سلسلة “أحب العربية”، ومشروع تحسين مستوى الطلبة في اللغة العربية، إلى جانب إسهاماته في إصدار المناهج الموحدة والحقائب التدريبية المتخصصة، فضلاً عن تنظيم المؤتمرات والندوات العلمية التي تجاوزت 80 فعالية دولية وندوة وملتقى.
كما سلط الضوء على دور المركز في مجال التأليف والنشر والترجمة، حيث أسهم في إثراء المكتبة العربية بعشرات الدراسات والكتب والمراجع التربوية، وأصدر معايير شاملة لتعليم اللغة العربية للصفوف (1–12)، فضلاً عن إعداد دراسات نوعية في صعوبات القراءة والكتابة، واستراتيجيات التدريس، وتدريب معلمي العربية على مهارات القرن الحادي والعشرين.
وأكد الحمادي أن المركز لم يقتصر على التعليم النظامي، بل بادر إلى إطلاق مسابقات وفعاليات ثقافية مثل منازلات اللغة العربية لدول الخليج، ومسابقة الشعر والقصة والرواية، بهدف اكتشاف المواهب الطلابية وتعزيز التنافس العلمي والإبداعي.
وفي ختام مشاركته، قدم الدكتور عيسى الحمادي مجموعة من التوصيات التي شملت ضرورة توظيف المستحدثات التكنولوجية في تدريس العربية والاهتمام بالترجمة والتعريب وزيادة الدعم للمجامع اللغوية وتعزيز تعليم اللغة العربية للناطقين بغيرها حول العالم عبر قنوات تفاعلية مع زيادة الإنتاج العلمي باللغة العربية والنشر الدولي فضلا عن وضع تشريعات وقوانين لحماية اللغة العربية وإلزام المؤسسات التعليمية باعتمادها كلغة أساسية للتعليم.
وأكد الحمادي أن ما قدمه المركز التربوي للغة العربية لدول الخليج بالشارقة يعكس التزامه العميق برؤية مكتب التربية العربي لدول الخليج في خدمة اللغة العربية والنهوض بها، باعتبارها هوية الأمة ولسانها الجامع، ومصدراً أساسياً للمعرفة والابتكار.
اختتم المركز التربوي للغة العربية لدول الخليج مشاركته في الاجتماع 14 لمجلس الأمناء في العاصمة مسقط، ضمن الدورة الحالية 2025/2026، بحضور ممثلي الدول الأعضاء في المكتب، ورئاسة سليمان بن حمود الحراصي، مستشار وزيرة التربية والتعليم في عمان، ورئيس مجلس الأمناء في الدورة الحالية وبحضور وزيرة التربية والتعليم بعُمان مديحة بنت أحمد الشيبانية.
وقد مثّلت هذه المشاركة محطة مهمة لاستعراض جهود المركز وبرامجه الرائدة في تطوير تعليم اللغة العربية وتعلمها، حيث عبّر مدير المركز الدكتور عيسى صالح الحمادي، عن بالغ الشكر والتقدير لوزارة التربية والتعليم في عمان على استضافتها الكريمة، وحسن تنظيمها للاجتماع وبرنامجه المصاحب، منوّهًا بما قدمته من دعم وتعاون يعكس روح العمل الخليجي المشترك، ويجسد عمق العلاقات التربوية بين دول المجلس.
كما استعرض المركز خلال الاجتماع أبرز ما تحقق من إنجازات خلال الدورة السابقة 2023/2024، حيث نفّذ 10 برامج معتمدة شملت إصدار 6 دراسات علمية و 9 منشورات لمؤتمرات متخصصة، بالإضافة إلى تنظيم مؤتمرين والمشاركة في 12 مؤتمرًا دوليًا و8 معارض كتاب دولية في عدد من العواصم والمدن العربية.
كما نظم المركز 9 ندوات وشارك في 8 ندوات أخرى، إلى جانب سلسلة من الفعاليات المجتمعية والدورات التدريبية المتخصصة، كان أبرزها 10 دورات تدريبية حول الإطار المرجعي لتعليم اللغة العربية للناطقين بغيرها.
كما أعلن المركز عن برامجه الجديدة ضمن الدورة الحالية، والتي انطلقت منذ يناير(كانون الثاني) 2025، وتتضمن باقة من الدراسات النوعية مثل دراسة تنمية مهارات القراءة والكتابة في مرحلة الطفولة في ضوء أدب الطفل الرقمي، ودراسة تطوير تعليم اللغة العربية للصفوف العليا من خلال تطبيقات الذكاء الاصطناعي، وإعداد إطار مرجعي لتطوير المناهج استنادًا إلى متطلبات المواطنة الرقمية، إلى جانب مسابقات ومناهزات لغوية ومؤتمرات ولقاءات تربوية متخصصة تخدم ذات التوجه.
وثمّن المجلس جهود سلطنة عمان في إنجاح اللقاء، معربًا عن تقديره لحسن الاستقبال وكرم الضيافة وأصالة التنسيق، مقدمين الشكر إلى مديحة بنت أحمد الشيبانية وزيرة التربية والتعليم في عمان، فيما تضمن البرنامج المصاحب زيارات ميدانية لعدد من المؤسسات التربوية والثقافية، من أبرزها المعهد التخصصي للتدريب المهني للمعلمين الذي أطلع الوفد على تجاربه في تطوير الكفاءات التربوية، إلى جانب زيارة دار الأوبرا السلطانية وبعض المعالم التاريخية البارزة في مسقط، بما يعكس تكامل الأبعاد التربوية والثقافية في هذه المشاركة.
وقد حضر الاجتماع ممثلو الدول الأعضاء في مجلس الأمناء، الذين عبروا عن دعمهم المتواصل لمسيرة المركز وبرامجه الهادفة، مؤكدين أهمية هذا التعاون في بناء مستقبل لغوي وتعليمي مشترك لدول الخليج.
يشارك المركز التربوي للغة العربية لدول الخليج، وهو أحد أجهزة مكتب التربية العربي لدول الخليج في فعاليات معرض أبوظبي الدولي للكتاب 2025م، وذلك بدورته الـ 34، والذي ينظمه مركز أبوظبي للغة العربية التابع لدائرة الثقافة والسياحة في أبوظبي، حيث تقام الفعاليات في مركز أبوظبي الوطني للمعارض.
وجاءت مشاركة المركز ضمن توجيهات وخطة مكتب التربية العربي لدول الخليج وأجهزته بالدول الأعضاء، والتي تهدف إلى نشر الإنتاج العلمي للمكتب وأجهزته في شتى مجالات التربية والتعليم، من خلال طرح الإصدارات العلمية على المؤسسات ذات العلاقة والاختصاص وكذلك زوار المعرض، بالإضافة إلى تسويق هذا الإنتاج، وترسيخ حضور مكتب التربية العربي وأجهزته في مثل هذه المحافل العلمية والثقافية.
وتأتي مشاركة المركز التربوي للغة العربية لعرض مجموعة من الإصدارات الجديدة في مجال اللغة العربية ذات الأهمية في مجال تعليم اللغة العربية وتعلمها، منها على سبيل المثال لا الحصر، دراسة حول تنمية مهارات الإنتاج اللغوي للصفوف (4 ــ 6) باستخدام القصص الإلكترونية، ودراسة أخرى حول تنمية مهارات الفهم القرائي في مراحل التعليم العام، بالإضافة إلى إصدارات مؤتمر اللغة العربية الدولي السابع يناير 2024م بالشارقة (4 مجلدات).
وأوضح الدكتور عيسى صالح الحمادي مدير المركز التربوي للغة العريبة لدول الخليج بالشارقة، حرص المركز على المشاركة سنوياً في معرض أبوظبي الدولي للكتاب لعرض أحدث الإصدارت الخاصة بالمكتب في شتى مجالات التربية والتعليم، منها التعليم في دول الخليج نحو تنمية مستدامة، والإنصاف في وضع الدرجات، والأخلاقيات في العالم الرقمي، وتعزيز ثقافة العمل التطوعي، إستراتيجيات ورؤى العصر الرقمي لتكنولوجيا التعليم، بالإضافة دليل المواطنة الرقمية لقادة المدارس، وغيرها.
وأشار بأن المركز التربوي للغة العربية يحرص علىالمشاركة الدائمة والمستمرة في مثل هذه الفعاليات لتأمين الفرصة للتفاعل والتواصل بين مبدعي النتاج الثقافي والفكري والعلمي والإبداعي ومستهلكي إبداعاتهم من القرّاء بمختلف نزعاتهم وأجيالهم.
استقبل الدكتور عيسى صالح الحمادي، مدير المركز التربوي للغة العربية لدول الخليج بالشارقة، أمس الخميس، الدكتور محمد بن سعود آل مقبل، المدير العام لمكتب التربية العربي لدول الخليج لمكتب التربية العربي لدول الخليج، وذلك ضمن زيارته الرسمية للتعرف على أبرز إنجازات المركز وسير برامجه للدورة الحالية، في إطار حرص مكتب التربية العربي لدول الخليج على تعزيز أواصر التواصل والتعاون مع الأجهزة التابعة له.
واستهل زيارته بجولة موسعة في أروقة المركز شملت مكتبة المركز المتخصصة في مجال مناهج وطرق تدريس اللغة العربية، حيث اطلع على أحدث النظم الإلكترونية المعتمدة في الفهرسة، والاستعارة والحماية، بالإضافة إلى الاطلاع على أحدث الدراسات والبحوث في مجال تطوير تعليم اللغة العربية وتعلمها، منها الإطار المرجعي لتعليم اللغة العربية للناطقين بغيرها، وإطار الاختبارات الدولية وتنمية مهارات الإنتاج اللغوي الإبداعي، وتنمية مهارات فهم المقروء في مراحل التعليم العام.
كما زار المعرض الدائم للغة العربية، والذي يتضمن محتوى غني يعكس عمق اللغة العربية وتاريخها، من خلال شاشات إلكترونية ولوحات عرض وأركان متميزة تسلط الضوء على رواد الأدب وعلماء اللغة والمجامع اللغوية والمعلقات الشعرية وغيرها من الكنوز الثقافية العربية.
وتضمنت الزيارة كذلك تفقد قاعات التدريب والمسرح، إضافة إلى حضور عرض مرئي شامل لإنجازات المركز خلال دوراته السابقة منذ 2013م وحتى نهاية الدورة السابقة، شمل برامج بحثية وتدريبية، ومؤتمرات وندوات متخصصة، تعكس الدور الفاعل الذي يقوم به المركز في خدمة اللغة العربية وتعزيز مكانتها.
وفي ختام الزيارة، ألقى الدكتور محمد آل مقبل كلمة عبّر فيها عن إعجابه العميق بما شاهده من جهود واضحة وفريق عمل نشط يعمل بروح مخلصة لخدمة لغتنا وهويتنا، مثنياً على مستوى التقدم والتميز الذي وصل إليه المركز خلال فترة وجيزة، وأعرب عن بالغ شكره وتقديره لصاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، على دعمه المتواصل للمركز منذ تأسيسه وحتى الآن.
نظم المركز التربوي للغة العربية لدول الخليج في الشارقة، محاضرة بعنوان «وقفات مع لغة القرآن بين المبنى والمعنى»، قدمها عميد كلية القرآن الكريم بالجامعة القاسمية، الدكتور عبدالكريم عثمان.
افتتح المحاضرة التي نظمت، مساء أول من أمس، بمقر المركز في المدينة الجامعية بالشارقة، مدير المركز الدكتور عيسى صالح الحمادي، مؤكداً أهمية هذه الجلسة العلمية التي تسلط الضوء على عمق اللغة العربية وجمالياتها، خصوصاً في النص القرآني، حيث تتجلى البلاغة والدقة في اختيار الألفاظ والمعاني.
وأوضح الدكتور عبدالكريم عثمان، أن التوازن يعد أحد أسرار جمال النص القرآني وتأثيره العميق، إذ إن كل كلمة وكل حرف في القرآن الكريم يشكل جزءاً من منظومة بلاغية دقيقة تحقق المعنى بأسمى صورة ممكنة. واستعرض عناصر البلاغة في المبنى، والعناية الفائقة في اختيار الكلمات، سواء من حيث الصوت، أو الإيقاع والجرس الموسيقي، ما يمنح النص تأثيراً خاصاً في وجدان المتلقي.
وأشار المحاضر إلى الدقة في اختيار المعاني، إذ يحقق القرآن الكريم معاني عميقة ومدروسة تؤثر في النفس البشرية، لافتاً إلى القصص القرآني ودوره في تقديم الدروس والعبر، مثل قصة موسى وفرعون التي تجسد صراع القوة والحق، وقصة يوسف التي تعكس التوازن بين الحكمة والابتلاء.
استقبل المركز التربوي للغة العربية لدول الخليج بالشارقة سعادة الدكتور عبد الصمد روميرو عميد كلية الدراسات الأندلسية بأسبانياوذلك في مقره بالمدينة الجامعية.
وتضمنت الزيارة تعريفًا بجهود المركز التربوي في خدمة اللغة العربية للناطقين بغيرها وأهم الدراسات في هذا المجال والتي أصدرها المركز التربوي بالشارقة.
وجرى إطلاعه على أعمال المركز في مجال تطوير تعليم اللغة العربية للناطقين بغيرها كدراسة الإطار المرجعي لتعليم اللغة العربية للناطقين بغيرها ودراسة وثيقة معايير جودة مؤسسات تعليم اللغة العربية للناطقين بغيرها ودراسة إعداد معلمي اللغة العربية للناطقين بلغات أخرى في ضوء المعايير المعاصرة.
تضمنت الزيارة جولة تعريفية لأهم مرافق المركز للتعرف على ما قدمه المركز من جهود وإنجازات في سبيل خدمة اللغة العربية على المستوى التربوي الإقليمي.
وقد رافق ضيف المركز مدير المركز سعادة الدكتور عيسى الحمادي، كما افتتح الحديث مع الضيف بالتعريف عن المركز التربوي للغة العربية لدول الخليج (أحد اجهزة مكتب التربية العربي لدول الخليج) في الشارقة، وهو جهاز متخصص في مجال تعليم اللغة العربية وتعلمها يتبع مكتب التربية العربي لدول الخليج، ويتخذ من مدينة الشارقة بدولة الإمارات العربية المتحدة مقرًا له، وللمركز شخصية اعتبارية وميزانية مستقلة ضمن موازنة المكتب، ويهدف المركز إلى تطوير تعليم اللغة العربية وتعلمها على أسس تربوية وعلمية ومهنية متميزة، مع الأخذ بأفضل الوسائل التقنية، والالتزام بمعايير الجودة العالمية.
واستكمل الدكتور الحمادي حديثة عن أهمية اللغة العربية ومكانتها على المستوى العربي والعالمي، وانتقل إلى التعريف بأهداف المركز وإنجازاته التي تتم بدعم ورعاية من صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي -يحفظه الله-.
وشملت الجولة القاعات التي يضمها المركز، مرورًا بمكتبة المركز التي تضم إصدارات المركز وكتبًا متنوعة قيمة من بينها إصدارات صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي -يحفظه الله-، وكذلك إصدارات نوعية في مجال مناهج وطرق تدريس اللغة العربية.
تضمنت أيضًا الجولة المعرض الدائم للغة العربية بالمركز والذي يتضمن عدة أركان تتعلق باللغة العربية وآدابها منها ركن أشهر الكتب في الأدب العربي، وركن معلقات الشعر الجاهلي، وركن مجامع اللغة العربية ونبذة عن كل مجمع، بالإضافة إلى أشهر العلماء في اللغة العربية، كما شرح الدكتور الحمادي خلال الجولة بالمعرض تاريخ اللغة العربية وآدابها التي تتوزع على خمسة عصور هي: العصر الجاهلي والعصر الإسلامي والعصر العباسي وعصر الدول والإمارات ومن ثمّ العصر الحديث، وعن دور الأدب في حفظ الثقافة واللغة العربيتين.
وجرى عرض إنجازات المركز من خلال العرض المرئي الخاص بالمركز التربوي متضمنًا إنجازات المركز من الدراسات والبحوث والبرامج والمؤتمرات والندوات والملتقيات والبرامج التدريبية وجميع الأنشطة والفعاليات التي نفذها المركز وشارك في تنفيذها على المستوى الإقليمي والمحلي مع مؤسسات المجتمع المحلي والجهات ذات الاختصاص في مجال تعليم اللغة العرية وتعلمها.
اختتمت هذه الزيارة تقديم الدكتور عبد الصمد روميرو الشكر للمركز التربوي للغة العربية لدول الخليج على حفاوة الاستقبال وعلى ما قدمه من معارف جديدة عن اللغة العربية وتاريخها واستراتيجيات تعليمها وتعلمها مثمنًا جهود المركز الذي يحظى بدعم ورعاية صاحب السمو حاكم الشارقة.
شارك المركز التربوي للغة العربية لدول الخليج بالشارقة في فعاليات معرض القاهرة الدولي للكتاب 2025م، وذلك في دورته الـ(56)، والذي تنظمه الهيئة المصرية العامة للكتاب، حيث تقام الفعاليات في مركز مصر للمعارض الدولية، خلال الفترة من 23 يناير إلى 5 فبراير المقبل.
ويُعد معرض القاهرة الدولي للكتاب واحداً من أكبر وأهم المعارض الثقافية في العالم العربي، ويُعقد سنوياً في العاصمة المصرية، القاهرة. ويُعد هذا المعرض حدثاً رئيسياً في مجال الكتاب والنشر، حيث يتم عرض أحدث الإصدارات من الكتب في مختلف المجالات مثل الأدب، والفلسفة، والتاريخ، والعلوم، وغيرها.
وجاءت مشاركة المركز ضمن توجيهات وخطة مكتب التربية العربي لدول الخليج، والتي تهدف إلى نشر الإنتاج العلمي لمكتب التربية العربي لدول الخليج وأجهزته في شتى مجالات التربية والتعليم، من خلال طرح الإصدارات العلمية على المؤسسات ذات العلاقة والاختصاص، وكذلك زوار المعرض، إضافة إلى تسويق هذا الإنتاج، وترسيخ حضور مكتب التربية العربي وأجهزته في مثل هذه المحافل العلمية والثقافية.
وتأتي مشاركة إصدارات المركز التربوي للغة العربية لدول الخليج ضمن جناح المكتب لعرض مجموعة من الإصدارات في مجال اللغة العربية ذات الأهمية في مجال تعليم اللغة العربية وتعلمها، الإطار المرجعي لتعليم اللغة العربية للناطِقِين بِلُغات أخرى: تأليف، وتعليم وتدريب، والذي يعد أول إطار مرجعي متكامل على مستوى العالم في مجال تعليم اللغة العربية للناطقين بلغات أخرى، إضافة إلى دراسة حول تنمية مهارات القراءة الإلكترونية لطلبة المرحلة الثانوية، وإطار مرجعي لتوظيف التقنية في تعليم اللغة العربية وتعلمها، وكذلك 5 إصدارات لمؤتمر اللغة العربية الدولي السابع بالشارقة.
وإضافة إلى أحدث الإصدارات الخاصة بمكتب التربية العربي لدول الخليج في شتى مجالات التربية والتعليم، منها على سبيل المثال لا الحصر، التعليم في دول الخليج نحو تنمية مستدامة، والإنصاف في وضع الدرجات، وتعزيز ثقافة العمل التطوعي، واستراتيجيات ورؤى العصر الرقمي لتكنولوجيا التعليم، وغيرها.
ويحرص مكتب التربية العربي لدول الخليج على المشاركة الدائمة والمستمرة في مثل هذه الفعاليات لتأمين الفرصة للتفاعل والتواصل بين مبدعي النتاج الثقافي والفكري والعلمي والإبداعي ومستهلكي إبداعاتهم من القرّاء.