بمحاضرة علمية متخصصة «تربوي اللغة العربية» يناقش فرادة البيان النبوي

2026/03/04

نظم المركز التربوي للغة العربية لدول الخليج بالشارقة مجلسه الرمضاني السنوي بمحاضرة علمية حملت عنوان «المستدرك والمبتكر في لغة البيان النبوي: دراسة في فرادة الأنموذج البنيوي والتركيبي»، قدمها الدكتور حسام الدين سمير عبدالعال.
أدار المحاضرة الدكتور عيسى صالح الحمادي، وذلك يوم الأربعاء 15 رمضان 1447هـ في مقر المركز بمدينة الشارقة، وسط حضور من المهتمين باللغة العربية والباحثين والمتخصصين.
وأكد الدكتور عيسى الحمادي في مستهل الجلسة أن المجلس الرمضاني للمركز يمثل منصة علمية وثقافية تهدف إلى إحياء الحوار المعرفي حول قضايا اللغة العربية ومصادرها البلاغية الكبرى، مشيرًا إلى أن موضوع المحاضرة يسلط الضوء على أحد أهم منابع الفصاحة العربية وهو البيان النبوي، بما يحمله من خصائص لغوية وبلاغية فريدة أسهمت في إثراء علوم اللغة والبيان عبر العصور.
وتناول المحاضر في عرضه جملة من المحاور العلمية التي سعت إلى تقديم قراءة تحليلية معمقة في لغة الحديث النبوي الشريف، مستعرضًا الأسس المنهجية والمفاهيمية المرتبطة بمصطلحات الدراسة مثل «المستدرك» و«المبتكر» و«البيان النبوي».
كما تطرق المحاضر إلى المفهوم الاصطلاحي للحديث النبوي وارتباطه بمصطلحات «الخبر» و«الأثر»، مبينًا أن الحديث في اصطلاح المحدثين يشمل ما أضيف إلى النبي صلى الله عليه وسلم قولًا أو فعلًا أو تقريرًا أو صفة، وأن هذا التراث اللغوي الغني يمثل نموذجاً رفيعاً في البلاغة العربية.
وفي سياق التحليل اللغوي والبلاغي، ركزت المحاضرة على ما يعرف بالأحاديث القصار، وهي الأحاديث التي تتكون من جملة أو جملتين موجزتين تحملان معنى كاملًا، مبينًا أن هذا النوع من الأحاديث يعد من أكثر النصوص النبوية دقة في النقل اللفظي وأقربها إلى الاحتجاج اللغوي، نظرًا لسهولة حفظها وانتشارها على الألسنة وتواتر روايتها.
وأكد المحاضر أن دراسة لغة الحديث النبوي لا تقتصر على الجانب البلاغي فحسب، بل تمتد لتكشف عن خصائص بنيوية وتركيبية متميزة في بناء الجملة العربية.
وفي ختام المجلس الرمضاني، أعرب الدكتور عيسى الحمادي عن تقديره للحضور وتفاعلهم مع موضوع المحاضرة.

راسلنا
كيف يمكننا مساعدتك؟
مرحبًا بكم في المركز التربوي للغة العربية لدول الخليج
مواعيد العمل في المركز: من الإثنين إلى الخميس – من الساعة 7:30ص إلى 02:30م