عقد المركز التربوي للغة العربية لدول الخليج، اجتماعه السادس عشر لمجلس الأمناء، ضمن أعمال الدورة الحالية (2025–2026م)، التي تستضيفها إمارة الشارقة، بحضور أعضاء مجلس الأمناء، ممثّلي الدول الأعضاء بمكتب التربية العربي لدول الخليج.
وترأّست الاجتماع سعادة الأستاذة بدور إبراهيم البديّع النقبي، رئيسة مجلس أمناء المركز في الدورة الحالية، بحضور سعادة الدكتور عيسى صالح الحمادي، مدير المركز التربوي للغة العربية لدول الخليج.
وأشادت النقبي، خلال الاجتماع، بما تحقّق من منجزات خلال الدورة الحالية، مؤكّدةً أهمّية مواصلة العمل المشترك، وتعزيز التكامل بين الدول الأعضاء؛ بما يُسهم في تطوير تعليم اللغة العربية وتعلّمها، والارتقاء بالمبادرات والبرامج النوعيّة الموجّهة لخدمتها.
من جانبه، ثمّن الدكتور عيسى صالح الحمادي الدعم المستمرّ الذي يوليه صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، للمركز؛ بما يُسهم في تحقيق رسالته وأهدافه في تطوير تعليم اللغة العربية وتعلّمها. كما أشاد بدور أعضاء مجلس أمناء المركز التربوي للغة العربية لدول الخليج في دعم برامج المركز ومشروعاته، والإسهام في تحقيق أهدافه الإستراتيجية في خدمة اللغة العربية، وتعزيز حضورها في المنظومة التعليمية بدول الخليج.
واستعرض الاجتماع توصيات وقرارات الاجتماع الخامس عشر لمجلس الأمناء، وما تمّ إنجازه بشأنها، وناقش محضر الاجتماع السابق، والإطار التنفيذي للمبادرات الإستراتيجية وبرامج مكتب التربية العربي لدول الخليج والمراكز التابعة له (2026–2030م)، ولا سيّما المبادرة الخامسة «تعزيز تعليم اللغة العربية وتعلّمها».
كما تناول الاجتماع ما تمّ إنجازه خلال الدورة الحالية (2025–2026م)، حيث اطّلع المجلس على ما نُفّذ من برامج المركز المعتمدة للدورة الحالية، إلى جانب الأنشطة والبرامج التي نُفّذت خارج إطار الخطّة، وما عكسته من تنوّع في مجالات عمل المركز، وامتداد لأنشطته العلميّة والتربويّة والثقافيّة.
وأكّد أعضاء مجلس الأمناء أهمّية مواصلة تطوير برامج المركز ومبادراته، بما ينسجم مع التوجّهات الإستراتيجية لمكتب التربية العربي لدول الخليج، وتعزيز التكامل والتنسيق بين الدول الأعضاء؛ بما يدعم الجهود الرامية إلى تطوير تعليم اللغة العربية وتعلّمها، والارتقاء بالممارسات التربويّة والتعليميّة المرتبطة بها.